جبهة التحرير تُحذّر من التعاطي مع أطروحات (صفقة القرن)

نشر بتاريخ: 14.4.19



عقدت جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة، اجتماعا لها صباح اليوم، في مكتبها بمدينة غزة، بقيادة عدنان غريب، عضو المكتب السياسي للجبهة، ومسؤولها في قطاع غزة، وبحضور أعضاء القيادة؛ لمناقشة الأوضاع السياسية الخارجية والداخلية والأوضاع التنظيمية، والأحداث المتلاحقة التي تخص المنطقة العربية والفلسطينية.

وقد استهل غريب، الاجتماع بشرح مفصل عن التحركات السياسية، خاصة بعد زيارة الرئيس السيسي لأمريكا، والمعلومات المسربة عن (صفقة القرن) وطرح ضم مناطق من سيناء كبديل محتمل لقطاع غزة، وكذلك تناول الاجتماع نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وتصويت الناخب الإسرائيلي لمصلحة اليمين المتطرف مرة أخرى، وأنه لا فرق بين الأشخاص، سواء نتنياهو أو غانس، فالسياسة واحدة، وكلاهما وجهان لعملة متطرفة مبنية على الإرهاب والاستيطان والتنكر لكل الحقوق الفلسطينية التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، كما تحدث عن التصريحات المتواترة لقادة الاحتلال لضم الضفة الغربية، ومستوطناتها لدولة الكيان، وإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وعلى أجزاء من سيناء.

كما تحدث غريب عن تشكيل الحكومة الجديدة ومشاركة الجبهة فيها، كون هذه الحكومة تمثل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وعلى الصعيد التنظيمي، تمت مناقشة البرامج التي وضعت من قبل القيادة، وتم الاطلاع على نتائج تنفيذ هذه البرامج، ومدى استجابة أعضاء الجبهة في أنحاء قطاع غزة لهذه البرامج وتجسيدها على أرض الواقع، كما قام كل مسؤول بشرح مفصل عن نتائج زياراته، ومدى تجاوب الأقاليم وقدرتهم على التفاعل والتطور في الأداء التنظيمي، ومدى تواصل الرفاق مع التنظيمات الأخرى، وحجم المشاركات في المناسبات الوطنية والفعاليات الشعبية، كما تم التوافق على برنامج فعاليات الأسرى.

وحث الرفاق على المشاركة بقوة في هذه الفعاليات، مؤكدين على أن قضية الأسرى يجب أن تكون على سلم أولوياتنا، وفي مقدمة القضايا التي يجب الاهتمام بها من قبل القيادة الفلسطينية طرحها على المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية، التي تكفل حقوق الأسرى ورعايتهم.