أبو يوسف: نحن لا نرى فرقا بين اليمين واليسار إذا كان الطرفان لا يؤمنان بحقوق الشعب الفلسطيني

نشر بتاريخ: 14.4.19


قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، يوم الجمعة، إن بقاء بنيامين نتنياهو في سدة الحكم لولاية خامسة في إسرائيل "يعني أننا أمام أربع سنوات من الاضطهاد وسرقة الأرض وتهويد المقدسات".
وأكد أبو يوسف أن "هذا من شأنه تقويض أي مساع تقودها السلطة بمساعدة أطراف دولية للوصول إلى تسوية تحفظ حقوق شعبنا في بناء دولة ذات سيادة على حدود عام 1967". وفق ما أورده موقع عربي 21.
وأضاف : "نحن لا نرى فرقا بين اليمين واليسار إذا كان الطرفان لا يؤمنان بحقوق الشعب الفلسطيني، لكن رهاننا كان قائما بألّا يحظى مشروع نتنياهو (التصفوي) بهذه الثقة الواسعة من قبل الجمهور الإسرائيلي".
واعتبر أن "انتقال التطرف من قبل قادة الأحزاب اليمينية إلى الشارع يشير إلى صعوبة المرحلة القادمة؛ بسبب التأثير الذي سيفرضه الشارع على مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية".
وفي معرض رده على سؤال خيارات السلطة للرد على قرار ضم الضفة الغربية، أشار أبو يوسف إلى أن "هذا القرار باطل، ولن نعترف به".
وذكر أن "بدء إسرائيل لهذه المعركة سيقابلها رد فلسطيني رسمي بتفعيل قرارات المجلسين الوطني والمركزي بإعادة النظر في العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل، وعلى المستوى القضائي سيتم تحريك الدعاوى القضائية في محكمة الجنايات الدولية، وتفعيل الضغط الشعبي في كافة أماكن تواجده".