منظمة التحرير الفلسطينية تحذر من فرض "حل استسلامي" على الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 4.3.19

نددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمج واشنطن، الاثنين، قنصليتها العامة لشؤون الفلسطينيين مع سفارتها الجديدة في مدينة القدس المحتلة، وحذرت من "فرض حل استسلامي على الشعب الفلسطيني".
وقالت اللجنة، في بيان، إن قرار الدمج "يعبر عن مدى الصفاقة التي وصلت إليها الإدارة الأمريكية في ضرب قرارات الشرعية الدولية، والتنكر لحقوق شعبنا التاريخية والمواثيق والقوانين الدولية".
وتابعت اللجنة أن "القرار الأمريكي حول القدس بنقل السفارة الأمريكية إليها، وإغلاق القنصلية الأمريكية لدى فلسطين، إنما هو تنفيذ لسياسة وقرار مجلس المستوطنات الاستعمارية في الضفة الغربية."
وأرجعت خطوة الدمج إلى "إصرار الإدارة الأمريكية على تنفيذ عناصر خطتها حول فرض حل استسلامي على الشعب الفلسطيني، يلبي المفاهيم التي يطرحها اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو حول عملية السلام، من خلال فصل غزة عن الضفة الغربية، وإقامة دويلة فيها، وتكريس الحكم الذاتي في الضفة الغربية، تحت الاحتلال الإسرائيلي إلى الأبد".
ودعت إلى إحياء عملية السلام، عبر عقد مؤتمر دولي، بحضور الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا والصين)، وتوسيع دائرة المشاركة سياسيا وإقليميا، تحت مظلة الأمم المتحدة، وفق قرارات الشرعية الدولية .
وجددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الإعراب تمسكها بقرارها "وقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية وممثليها".
وحذرت من تجاوز هذا القرار "من أية شخصيات أو مؤسسات تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل من خلالها إلى كسر الموقف الفلسطيني، من خلال إضعاف دور المنظمة الرافضة لصفقة القرن".