واصل أبو يوسف: تصعيد حكومة الاحتلال ضد أبناء شعبنا وقيادات وكوادر حركة فتح يندرج في إطار محاولة فرض الوقائع على الأرض

نشر بتاريخ: 28.2.19


أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، أن تصعيد حكومة الاحتلال ضد أبناء شعبنا وقيادات وكوادر حركة فتح يندرج في إطار محاولة فرض الوقائع على الأرض، واستمرار الحرب المفتوحة ضد شعبنا وآخرها قطع أموال الضرائب الفلسطينية في سرقة وابتزاز واضح".
وقال في حديث لــ"وفا": إن "حكومة الاحتلال تعتقد أن الوقت سانح لفرض شروطها أو أجندتها، ونحن ندين كفصائل عمل وطني وشركاء مع حركة فتح في استمرار النضال في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، ما تقوم به حكومة الاحتلال من جرائم وتصعيد ضد أبناء شعبنا بما فيهم كوادر حركة فتح".
وأضاف: "تعتقد حكومة الاحتلال من خلال تصعيدها العدواني ضد أبناء شعبنا وسياسة اقتحامات المدن والاعتقالات وإطلاق العنان للمستوطنين الاستعماريين، بأنها تستطيع فرض شروطها على الأرض ويمكن أن تكسر إرادة شعبنا، ولكن شعبنا يتمسك بحقوقه وثوابته وبمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد والتي قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى"
وتابع: "ان شعبنا يتمسك بقيادته التي تستمر بعملية النضال والكفاح من أجل إنهاء الاحتلال والوصول إلى كافة حقوقنا، من عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ولن تألو القيادة الفلسطينية جهدا في سبيل تحقيق ذلك، وكل ما يقوم به الاحتلال لن يكسر عزيمة شعبنا المتمسك والعاقد العزم على مواصلة نضاله وكفاحه من أجل حريته واستقلاله".
ولفت أبو يوسف إلى أن الاحتلال يحاول جرّ المنطقة إلى حرب دينية من خلال تصعيد اعتداءاته في مدينة القدس، من اعتقالات واستدعاءات ومحاولات فرض أمر واقع في المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن ما جرى في مصلى باب الرحمة وقرار حكومة الاحتلال بإعادة إغلاقه من جديد يأتي في هذا السياق.
وشدد على أن حكومة الاحتلال تستفيد من الموقف الأميركي المعادي لشعبنا، والذي يتحدث عما تسمى "صفقة القرن" لتنفذ مزيداً من الاعتداءات والجرائم، مندداً بالتصريحات الأخيرة لمستشار الرئيس الأميركي ومبعوثه للشرق الأوسط جاريد كوشنر والذي لم يذكر الاحتلال والاستيطان بل تحدث عن حلول اقتصادية وإقليمية.