اليوسف وأيوب يجولان على الفصائل الفلسطينية بهدف تعزيز التواصل والعمل الفلسطيني المشترك

نشر بتاريخ: 22.1.19


في إطار السعي لتفعيل وتنشيط العمل المشترك بين المكونات السياسية الفلسطينية في لبنان،قام عضوا القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ،غسان ايوب عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وصلاح اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية،بزيارة سفارة دولة فلسطين في لبنان،حيث التقيا بأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان،الحاج فتحي ابو العردات،وكذلك زارا المقر المركزي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،والتقيا بعضو مكتبها السياسي ومسؤولها في لبنان علي فيصل،وعضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عدنان حسين "ابو النايف"،كما زارا المقر المركزي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتقيا بمسؤولها في لبنان مروان عبد العال،ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان سمير لوباني "ابو جابر"،وقد جرى التباحث باخر المستجدات السياسية العامة والخاصة المتعلقة بالمخيمات الفلسطينية في لبنان،وقد تم التأكيد خلال جميع اللقاءات التي عقدت على اهمية اعادة تفعيل وتنشيط العمل الفلسطيني المشترك بين جميع المكونات السياسية الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان،خاصة في ظل الهجمة والمؤامرة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني للنيل من قضيته وحقوقه المشروعة وفي مقدمتها حق العودة،من قبل العدو الصهيوني والادارة الامريكية المتصهينة التي يرأسها ترامب،وحلفائهما في المنطقة والعالم،عبر محاولتهم الدؤوبة بكل الطرق والوسائل الترهيبية والترغيبية لتمرير ما يسمى "صفقة القرن".
كما تم التأكيد أيضاً على ضرورة أن تتقدم المصلحة الوطنية العليا على جميع المصالح الفصائلية الفئوية الضيقة،وأن يسار إلى اعادة الإعتبار للسياسة التي أجمع عليها كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية،والتي شكلت مضمون وبنود المبادرة الفلسطينية لحفظ الوجود الفلسطيني في لبنان التي اطلقت في آذار 2014،أهم اعمدتها.
دعا المجتمعون الى ضرورة الحفاظ على وكالة الاونروا،وتحسين خدماتها التي تقدم للاجئين الفلسطينيين بما يتناسب مع المعايير الانسانية الدولية التي تكفل لهم العيش بكرامه الى أن يتحقق حلم عودتهم الى ديارهم وأرضهم التي اقتلعوا منها على يد العصابات الصهيونية في العام ١٩٤٨.
طالب المجتمعون الدولة اللبنانية الشقيقة بتعديل القوانين والتشريعات التي تحرم اللاجئين الفلسطينين من حقوقهم المدنية والانسانية وفي مقدمتها حق العمل.
أدان المجتمعون اقتحام وحدات القمع التابعة لشرطة الاحتلال الصهيوني فجر امس الاثنين معتقل عوفر المقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب رام الله،واستخدامها للأسلحة والهروات والكلاب البوليسية وقنابل الصوت والغاز للاعتداء والتنكيل بالاسرى الفلسطينيين والعبث بمقتنياتهم،وقد طالب المجتمعون المجتمع الدولي وخاصة المؤسسات والهيئات التي تعنى بحقوق الانسان،للوقوف أمام مسؤولياتها،أمام ما يتعرض له الاسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية من تنكيل وتعذيب نفسي وجسدي.
كما ادان المجتمعون العدوان الصهيوني على الأراضي السورية،واستغربوا الصمت الدولي العربي تجاه الممارسات الصهيونية المتكررة وانتهاكها للقانون الدولي،والاعتداء على سيادة دولة مستقلة وعضو في الامم المتحدة.