24‏/08‏/2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية.. اتفاق التهدئة مع إسرائيل ضرب للمشروع الوطني وتحقيق لأهداف الاحتلال


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية..
اتفاق التهدئة مع إسرائيل ضرب للمشروع الوطني وتحقيق لأهداف الاحتلال
حذر الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من مسعى الاحتلال، عبر تهدئة طويلة، لمنع إقامة الدولة الفلسطينية وترسيم الحدود مسبقاً وفصل القطاع عن بقية أراضي الضفة الغربية رسمياً، مقابل رفع الحصار وفتح المعابر وإمكانية الاعتراف بممر مائي.
واضاف ابو يوسف في حديث صحفي إن حكومة الاحتلال تحاول الخروج من عزلتها أمام إغلاقها للأفق السياسي، من خلال ضرب المشروع الوطني، للتحرير وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وتنفيذ حق العودة وفق القرار الدولي 194.
ولفت الى مراهنة رئيس حكومة الاحتلال، من خلال مشروع التهدئة الطويلة، على قطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية، تماشياً مع هدف نظيره الأسبق أرئيل شارون عند قرار إعادة انتشار جيش الاحتلال في القطاع، في العام 2005، لأجل فصله عن أراضي الضفة الغربية المحتلة.

وأكد بأن لا دولة فلسطينية بدون قطاع غزة، ولا دولة ستقام في القطاع، مبيناً أن منظمة التحرير، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، هي من تملك صلاحية التفاوض والبحث في أي ترتيبات متعلقة بالقطاع، كما بقية الأراضي المحتلة.
وقال أبو يوسف، إن أميركا تحاول التوصل لحل في قطاع غزة تحت إطار القضايا الإنسانية، مؤكداً على ضرورة أن تذهب حركة حماس للوحدة وليس الحديث عن سلام أو تهدئة هنا أو هناك.
ولفت أبو يوسف، أن المرحلة خطيرة جداً وتهدف لتصفية القضية الفلسطينية، ، مؤكدا أهمية الدور المصري لإنهاء الانقسام وتطبيق الاتفاقيات بعيداً عن الحوارات الجديدة، ومعالجة قضايا قطاع غزة سياسيا وليس انسانيا لرفع الحصار الظالم على شعبنا.
وشدد امين عام جبهة التحرير على عدم أحقية أي فصيل العبث بهذا الأمر، لافتاً إلى أن موقف القوى والفصائل واضح من التنبيه لخطورة ما يراهن عليه الاحتلال.
وأشار أبو يوسف الى أن الرئيس محمود عباس تحدث بشكل واضح حول ضرورة استعادة الوحدة، وازالة العراقيل، وتوحيد جهود الكل الفلسطيني، ومواصلة الجهود دبلوماسيا وسياسيا مع المنظومة الدولية.
وحذّر أبو يوسف من أن الاحتلال وحكومته يراهنون على بقاء الانقسام، وحل اقتصادي وانساني ويروجون لذلك، في حين نؤكد أن الموضوع سياسي ويجب انهاء للاحتلال.
نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف يتضامن مع اهالي الخان الاحمر
قام ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية اثناء مشاركته في المجلس المركزي الفلسطيني بزيارة بلدة الخان الاحمر ، مؤكدا على تضامن الجبهة مع اهلنا البدو في الخان الأحمر شرقي القدس، حيث التقى مع ممثلي الفصائل والقوى والاسيرة المحررة عهد التميمي.
وقال اليوسف ان الاسناد والتواجد لأهلنا في الخان الأحمر هو لرفض هدم هذه البلدة والوقوف في مواجهة بطش الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحقهم.
وحذر اليوسف من فرض وقائع على الأرض من خلال عملية توسيع وبناء المستعمرات والتطهير العرقي كما يجري في التجمعات البدوية من هدم المساكن البدوية وتشريد أهلها وسرقة أراضيهم، هذا كله يندرج في سياسة العقاب الجماعي الذي ينتهجه الاحتلال، مشدداً على أن ارادة شعبنا لا يمكن ثنيها طالما هو متمسك بحقوقه ووفائه لدماء الشهداء ولأسراه وجرحاه اللذين ضحوا كل التضحيات الجسام وسنبقى متمسكون بالشرعية الدولية وحقنا في تقرير المصير وعودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وهنأ اليوسف الفتاة الشجاعة عهد التميمي ووالدتها المناضلة ناريمان التميمي بتنسمهما عبق الحرية بعد قضائهما أكثر من ثمانية شهور في سجون الاحتلال .
واضاف أن الشعب الفلسطيني كله يفتخر بالمناضلة  الفتاة عهد والتي هزمت بإراداتها الصلبة الاحتلال بأكمله وشكّلت هاجساً له، حتى أصبحت بالفعل أيقونة من أيقونات النضال الفلسطيني التي يتغنى العالم جميعاً بها وبنضالاتها وإصرارها على تحدي الاحتلال والذي حاول كسر إرداتها باعتقالها،  مشيرا أن الاحتلال الصهيوني بإجراءاته وممارساته واعتقالاته وقتله الممنهج للأطفال والشباب والشابات لن يستطيع قتل روح التحدي والإصرار والتضحية داخلهم، وستظل عهد وكل شباب وأشبال وزهرات فلسطين شموع مضيئة في سماء الوطن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk