24‏/08‏/2018

تضامنا مع فنزويلا إثر محاولة اغتيال رئيسها الحملة الاهلية تعقد اجتماعها في سفارة فنزويلا بحضور القائم باعمال السفارة:


تضامنا مع فنزويلا إثر محاولة اغتيال رئيسها
الحملة الاهلية تعقد اجتماعها في سفارة فنزويلا بحضور القائم باعمال السفارة:
شقيق شافيز قال قبل شهر لقد اغتالوا شقيقي فنزويلا شهدت اربع وعشرين عملية استفتاء وانتخاب منذ بداية الثورة البوليفارية عام 2000
بشور: نتضامن مع فنزويلا اليوم في ذكرى انتصار تموز التي وقفت فنزويلا الى جانبنا فيها.
 في اطار التضامن مع فنزويلا البوليفارية إثر محاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الدوري في سفارة فنزويلا ( اوتوستراد الزلقا) بحضور القائم باعمال السفارة عميزة زبيب ومسؤول العلاقات في السفارة كاتيا نهرا ومنسق عام الحملة الاهلية معن بشور ومقررها د. ناصر حيدر والاعضاء (حسب التسلسل الابجدي): ابو عمر قطب (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، ابو كفاح غازي دبور (مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة)،ابو موسى صبري ( الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، احمد صبري (جبهة التحرير العربية)، احمد علوان ( رئيس حزب الوفاء اللبناني)، احمد غنيم (حزب الشعب الفلسطيني)، بسام مراد (المنتدى القومي العربي)، جمال وهبه ( حركة الانتفاضة الفلسطينية)،ديب حجازي (المسؤول الاعلامي في تجمع اللجان)، سلمان عبد الهادي (عضو قيادة اقليم لبنان – القيادة العامة)، سميح شحادة ( جبهة التحرير العربية)، سمير ابو عفش ( امين سر حركة فتح ومنظمة التحرير – بيروت)، صالح عثمان صالح ( اللقاء الثقافي الاجتماعي حاصبيا والعرقوب)، عباس الجمعة (جبهة التحرير الفلسطينية)عبد العزيز مجبور (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، عبد اللطيف شماس (ملتقى بيروت الاهلي)، عبد الله عبد الحميد (منسق انشطة المنتدى القومي العربي)، عبد الوهاب شريف (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، علي فيصل ( الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، مأمون مكحل (منسق انشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد بكري (الحملة الاهلية لنصرة فلسطين)، محمد زين (حركة الامة)، محمد عويص (ناشط فلسطيني)، محمد قاسم ( المنتدى الدولي لدعم المقاومة ومناهضة الامبريالية)، مروان ضاهر (تجمع اللجان والروابط الشعبية)، ناصر اسعد (حركة فتح)، نبيل حلاق (المدير التنفيذي للمنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين)، نمر الجزار (مركز التواصل الاجتماعي)، هشام مصطفى(جبهة التحرير الفلسطينية) هاني سليمان (رئيس لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار على غزة)، يحيى المعلم (امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، يحيى محمد عبد الله صالح (رئيس جمعية كنعان فلسطين- اليمن). بشور بشور افتتح الاجتماع بالتأكيد على أهمية انعقاد هذا الاجتماع في مقر السفارة الفنزويلية للتعبير عن تضامننا الكامل مع فنزويلا البوليفارية وشعبها ورئيسها نيكولاس مادورو ورفضنا لكل المؤامرات والحروب التي تتعرض لها فنزويلا منذ عقدين من الزمن بسبب مواقفها المعادية للامبريالية والصهيونية. بشور قال: ومن محاسن الصدف اننا نلتقي اليوم في الذكرى 12 لانتصار لبنان المقاوم على حرب تموز 2006، ونتذكر معاَ موقف فنزويلا ورئيسها الراحل هيوغو شافيز الذي طرد السفير الاسرائيلي من كاراكاس وتمنينا لو ان دولا عربية لها علاقات علنية او سرية مع الكيان الصهيوني قد حذت حذوه... بشور اضاف: وكذلك نلتقي اليوم في ذكرى حرب 52 يوماً على غزة، حين اتخذت فنزويلا موقفاً جريئاً ضد الكيان الصهيوني ووصف وزير خارجيتها آنذاك، الرئيس الحالي مادورو، تلك الحرب بأنها أبشع من الهولوكوست المحرقة، وهو وصف لن يغفره له الصهاينة.... وقال بشور: نلتقي اليوم ايضا وسورية تحقق انتصارات باهرة على قوى العدوان الكوني عليها لنتذكر مواقف شافيز المبكرة من ذلك العدوان على سوريا وعلى ليبيا محذراً من المخاطر التي تنطوي عليها هذه المؤامرة على البلدين كما على المنطقة، كما نتذكر كيف كسر شافيز الحصار على العراق وزار بغداد وتجول في شوراعها، وكان الرئيس الوحيد الذي كسر الحصار على العراق، كما دعا مع العراق وليبيا الى الخروج من التعامل مع الدولار وهو ما نراه موضع نقاش بين دول كبرى وصغرى في العالم لا سيما مع تزايد العقوبات الامريكية ضد العواصم التي لا تنصاع لاوامرها بدءا من موسكو وبكين وصولاً الى طهران وانقره، لا تميّز بين عدو وصديق، فالكل مستهدف حين تكون مصالح واشنطن وأوامرها معرضة للخطر. بشور ذكّر انه عام 1947 كانت كتلة دول امريكا الجنوبية وعددها عشرون دولة تصوت دائماَ لصالح الكيان الصهيوني، لكن الوضع اليوم اختلف بفضل كوبا وفنزويلا والدول التي حذت حذوهما. بعد ذلك تولى عدد من الحضور الكلام فتحدث العميد سمير ابو عفش امين سر حركة فتح ومنظمة التحرير في بيروت، عباس الجمعة جبهة التحرير الفلسطينية ، النقابي محمد قاسم عضو لجنة المتابعة في المنتدى العربي الدولي من اجل العدالة لفلسطين، احمد غنيم ممثل حزب الشعب الفلسطيني، ابو عمر قطب ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ناصر اسعد ممثل حركة فتح في الحملة الاهلية، صالح عثمان صالح عضو اللقاء الثقافي في حاصبيا، الحاج بسام مراد عضو المنتدى القومي العربي في الشمال، وغازي دبور مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان، حيث اكدوا جميعا انه حين نتضامن مع فنزويلا فانما نتضامن مع انفسنا ومع فلسطين ومع كل قضايا الامة. زبيب بعدها تحدثت القائمة باعمال سفارة فنزويلا عميرة زبيب فقالت: حركات التحرر بالشرق الاوسط وامريكا اللاتينية نشأت في فترة الخمسينات والستينات من القرن العشرين وبعد اربعين سنة على بداية الثورات في بلدان امريكا اللاتينية صعد الرئيس شافيز وذكّر بتلك المرحلة، وعندما وصل الرئيس شافيز الى السلطة كانت يوجد في فنزويلا 80% من الفقر ومليونا مواطن فنزويلي امي بلا مدارس، والرئيس شافيز توجه الى الشعب الفنزويلي للمساعدة في تنمية البلد ومحو الامية وفي العمل الاجتماعي، ونحن لدينا تقرير من الدوائر الامريكية التي كانت متأكدة ان تشافيز يخوض المعركة الانتخابية حتى يربحها والتقرير يقول دعوه يربح وسنعمل انقلابا عليه. والولايات المتحدة لم تهدأ ولكن الرئيس شافيز بنى جيشا وطنيا فنزويليا وبقيت الولايات المتحدة واضعة نصب عينيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk