11‏/08‏/2018

احتفال الذكرى 65 لانطلاق الثورة الكوبية


احتفال الذكرى 65 لانطلاق الثورة الكوبية
         
بدعوة من خريجي الجامعات والمعاهد الكوبية الفلسطينيين في لبنان وعلى رأسهم الاستاذ علي الخطيب ..أقيم في متحف الذاكرة والتراث الفلسطيني في مخيم شاتيلا احتفالاً بالذكرى 65 لانطلاق الثورة الكوبية المظفرة..حيث كانت شرارة الانطلاق في 26/7/1953 بالهجوم على ثكنة المونكادا بقيادة مفجر الثورة وقائدها فيدل كاسترو..حضر الاحتفال القائم باعمال السفارة الكوبية في لبنان راوول..وأمينة سر جمعية التضامن العربي اللاتيني هوسيه مارتي وفيقة ابراهيم ..ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الكوبيا صلاح صلاح وعضو جمعية الصداقة اللبنانية الكوبية الأسير المحررأانور ياسين.. وحشد من الشخصيات والفاعليات الفلسطينية واللبنانية الصديقة لكوبا ..
وقد ألقيت في المناسبة كلمات شددت على أهمية الجمع بين الارادة الشعبية والقيادة الثورية لتحقيق اي انتصار.. وقدمت الثورة الكوبية ونجاحاتها وصمودها نموذج في تحدي الصعاب وتحقيق الانتصار..
بدوره، ألقى الرفيق أنور ياسين كلمة جمعية الصداقة اللبنانية الكوبية وهذا نصها:
ممثل السفارة الكوبية في لبنان الصديق راوول.الاخوة والرفاق ممثلو الاحزاب والقوى الفلسطينية واللبنانية.اعضاء الجمعيات الصديقة لكوبا.الشخصيات والفاعليات المختلفة كل باسمه ولقبه .الحضور الكريم..مساء الخير..شرف عظيم ان نلتقي بكم اليوم تحت راية كوبا الثورة ..كوبا الربان الماهر والقائد الثوري الاستثنائي فيدل كاسترو..الذي شق عباب البحر الهائج على ظهر مركب "الجرانما" والوصول الى شواطئ كوبا لاطلاق شرارة الثورة الشعبية المسلحة عام 1953 ويقوم مع عشرات من الثوار الاوائل بمهاجمة ثكنة "المونكادا" التي نحتفل بذكراها اليوم لما حملته من احلام وامال لشعب عظيم..فبفضل هذه البذرة الحية ..والتفاعل العميق بين القيادة الثورية والجماهير الشعبية حقق شعب كوبا الابى انتصاراته الثورية ..وصمد في وجه الحصار واعتى المؤامرات الاميركية العدوانية.. وكل ذلك لم يكن ليتحقق لولا حكمة واخلاص وتفاني هذه القيادة وعلى راسها القائد فيدل ورفاقه القادة تشي وكميليو وراوول واخرين..الذين اوصلوا السفينة الى بر الامان لتستمر في الصمود والتقدم وتحقيق حلم الاشتركية مع القيادة الجديدة المخلصة لخيار الثورة واهدافها..والمدركة لدورها الاممي ...
في مواجهة ألامبريالية الاميركية واساليبها العوانية الخبيثة.
ايها الاخوة والرفاق شرف كبير ان اتكلم اليوم امامكم باسم جمعية الصداقة اللبنانية الكوبية التي حملت طويلاً راية التواصل والعلاقة المشتركة بين الشعبين اللبناني والكوبي..ويشرفني ايضا وبصفتي عضو مؤسس في جمعية التضامن العربي اللاتيني"هوسيه مارتي" ان احييكم فردا فردا على مشاركتكم في هذا اللقاء مع التضامني مع الشعب الكوبي الصامد في وجه الحصار والغطرسة الاميركية..على امل ان يكون لقائنا اليوم نقطة انطلاق جديدة لتوحيد الجهود ورص الصفوف بما يخدم القضايا المشتركة ليس بيننا وبين كوبا فحسب عبر جمعية الصداقة اللبنانية الكوبية.. انما أيضاً مع شعوب اميركا اللاتينية كافة لا سيما واننا نتشارك معها في هموم كثيرة واحلام كبيرة ونواجه نفس الاعداء ونفس المخاطر على الرغم من بعد المسافات التي تفصلنا عن بعض..ولهذا السبب كانت انطلاقة جمعية "هوسيه مارتي" على يد مجموعة مخلصة لكوبا الثورة والشعب.. عملت بتفاني في قضية الابطال الخمسة الذين عانوا فترات طويلة داخل السجون الاميركية..قبل ان يتحرروا ويعودوا منتصرين الى شعبهم وقيادتهم ..بعد الحملة الدولية الواسعة التي شاركنا بفعالية بها ووصلنا الى هذه النتيجة وهذا الانتصار..ولان كوبا مدرسة متقدمة في التضامن الاممي فكان لا بد لنا ونحن طلاب في هذه المدرسةورفاق لها..ان نوسع نطاق عملنا في جمعية "هوسيه مارتي" لنكون نقطة ضوء تربط مجتمعنا اللبناني والعربي بشعوب اميركا اللاتينية لزيادة التفاعل والتضامن في ميادين كثيرة تجمعنا ...ايها الاحبة..كم نحن بحاجة الى "غرانما" الخلاص في هذا الزمن الصعب الذي تعيشه منطقتنا لا سيما قضية فلسطين..والحاجة اكثر من المركب الى ربان ماهر وقيادة ثورية حكيمة تمخر عباب هذا المحيط الهادر فتواجه الهجمة الامبريالية الصهيونية واذنابها في المنطقةمن انظمة عميلة وقوى ارهابية تكفيرية..قيادة تمتلك رؤية شاملة لمواجهة مشروع الشرق الاوسط الجديد واخر تجلياته ما سمي بصفقة القرن التي تهدف بشكل اساسي الى تصفية القضية الفلسطينية.. وتقسيم المنطقة من جديد على اسس دينية ومذهبية وعرقية متناحرة لاضعاف الجميع..وتعزيز خيار يهودية الدولة لدولة الاحتلال الاسرائيلي.. لتكون الدولة الاقوى بين ضعفاء وشريكة حيوية لقوى الاستعمار وعلى راسها الولايات المتحدة الاميركية..
نعم ايها الاحرار ان الواقع صعب جدا على المستويات المخلفة وامكانية تغييره بالمدى المنظور غير ممكنة لكنها ليست مستحيلة..وقد علمتنا التجارب الثورية الكبيرة وعلى رأسها الثورة الكوبية وقيادتها الحكيمة ان لا نيأس وان لا نعتبر ما يجري قدر محتوم لا راد له.. لذلك سنبقى في خندق المواجهة..وسنبحث دائما عن سبل الخلاص ومركب الثورة ..ولن تردعنا عن تحقيق اماني شعوبنا المقهورة التواقة الى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ..اية قوة همجية مهما عظمت ومهما وجدت من خونة ومتساقطين ..فنحن نثق ان النصر حتما حليف الشعوب الحرة والارادات الثورية الحية..ولن نكون الا منها..كل التحية لشعب كوبا الابي وقياته الثورية المنتصرة..التحية لشهداء المقاومة والنضال في سبيل الحرية والكرامة الانسانية في كل مكان..التحية لكم ايها المخلصون..عشتم وعاشت قضايانا العادلة وعلى أاسها قضية فلسطين.. وكل ذكرى انتصار وانتم بالف خير..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk