26‏/06‏/2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية بريطانيا مطالبة بعملية تصحيح للخطأ التاريخي .. الإدارة الأميركية لا يمكنها تجاوز الفلسطينيين في فرض أي حل تسعى له


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
بريطانيا مطالبة بعملية تصحيح للخطأ التاريخي ..
الإدارة الأميركية لا يمكنها تجاوز الفلسطينيين في فرض أي حل تسعى له
أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، أن زيارة الأمير البريطاني وليام إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، بروتوكولية، لكنها مهمة لتفريقها بين الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي ينطبق عليها القانون الدولي الإنساني، الداعم لإنهاء الاحتلال، وما بين الأماكن الأخرى.
وقال أبو يوسف في حديث صحفي لوسائل الاعلام ، إن حديث الأمير وليام أن هذه الأراضي محتلة، أوجد ردود فعل من حكومة الاحتلال حول مدينة القدس المحتلة منذ نكسة حزيران/ يونيو 1967، لا سيما أنها الزيارة الأولى للعائلة البريطانية للأراضي الفلسطينية المحتلة.
ولفت أبو يوسف، أن بريطانيا مطالبة ليس فقط  بالاعتراف بوعد بلفور الصادر عام 1917، والذي أعطي أرضاً لمن لا يملك، "وعد من لا يملك لمن لا يستحق"، وإنما بالتعويض لجبر الضرر، وكذلك الاعتراف بحقوق شعبنا ودولته المستقلة.
وأضاف أن بريطانيا مطالبة بعملية تصحيح للخطأ التاريخي الذي تتحمل مسؤوليته الأخلاقية والعملية، والذي تسبب باقتلاع شعبنا من أرضه بالمجازر والمذابح، وتشريده بأكمله، في مخيمات اللجوء وفي المنافي
وشدد قائلاً: بريطانيا مطالبة بموقف واضح يعترف بدولة فلسطين، ويرفض ما تشير إليه الولايات المتحدة الأمريكية، من محاولة تمرير صفقة القرن، التي ترتكز على تصفية القضية الفلسطينية، سواءً فيما يتعلق بالقدس وحق عودة اللاجئين.
ورأى ان العملية السياسية مغلقة، لأن الولايات المتحدة شريكة ومنحازة للاحتلال ضد حقوق شعبنا الثابتة التي أقرتها القرارات الدولية بما فيها القرار 194، وحق تقرير المصير وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
واشار إلى توجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن والجمعية العامة، لاستصدار قرارات واضحة حول عدم شرعية الاحتلال، وخاصة الاستيطان الاستعماري وغير ذلك، لابتلاع ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67.
من جهة اخرى اكد ابو يوسف إن الإدارة الأميركية لا يمكنها تجاوز الفلسطينيين في فرض أي حل تسعى له من خلال اللجوء إلى الحل الاقليمي، وهذا ما كان واضحاً تماما أن زيارة كوشنير محاولة للترويج لصفقة القرن، والتي تعتبر تصفية للقضية الفلسطينية، لكنهم واجهوا جواباً عربياً واضحاً من الأردن ومصر والسعودية بأن الحل يرتكز على انهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس المتركزة على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة الأميركية ضربت عرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية، وأنها تحاول فرض شريعة الغاب في استهتار واضح بالقوانين الدولية، ومحاولة فرض غطرستها بالمنطقة، وإيجاد حل بعيداً عن الفلسطينيين.
وأشار أبو يوسف إلى أنه جرت العديد من المحاولات السابقة لتوطين اللاجئين في الخمسينات والستينات، لكن الشعب الفلسطيني افشلها، وحاولت كذلك في مؤتمر كامب ديفيد 2 بالضغط على الشهيد ياسر عرفات في التخلص من قضية اللاجئين لكنها فشلت ووضعت كل ثقلها في ذلك، والآن القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس ابو مازن تقول لا للموقف الأميركي التي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية.
وأكد بأن الارتكاز الأساسي لنجاح أي قضية هو الموقف الفلسطيني، وهذا ما هو واضح بأن الموقف الفلسطيني يشكل رأس حربة في مواجهة المشروع الاستعمار الأميركي بالشراكة مع الاحتلال لإذابة الحقوق الفلسطينية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk