18‏/05‏/2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ما تم افتتاحه ليست سفارة ولكنها بؤرة استيطانية جديدة.. الشعب الفلسطيني موحّد رفضا لهذه السياسات..


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
ما تم افتتاحه ليست سفارة ولكنها بؤرة استيطانية جديدة..
الشعب الفلسطيني موحّد رفضا لهذه السياسات..
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ،عندما تصل مجزرة الأمس إلى 62 شهيداً وما يزيد عن 2400 جريح على مرأى من كل العالم، وعندما تعطل الولايات المتحدة الأمريكية إصدار بيان من مجلس الأمن يدين إسرائيل ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها تدعم إسرائيل للاستمرار في جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، يجعلها تتحمل المسؤولية إلى جانب إسرائيل عن الجرائم.
ولفت  أبو يوسف في حديث صحفي، أن هذه ليست سفارة ولكنها بؤرة استيطانية في مدينة القدس تم افتتاحها، مشدداً في ذات الوقت على أن الشعب الفلسطيني موحد رفضاً للسياسة الأمريكية العدوانية والإجرامية التي ترتكب بحقه، وأنه خرج ليعلن رفضه لهذه البؤرة الاستيطانية.
وأكد على أن القدس لن تكون إلا العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين هو الأساس وشعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكاً بهذا الحق.
وأردف أن اجتماع القيادة الفلسطينية بالأمس جاء تحت عنوان نداء الوحدة، حيث قرر الجميع الارتقاء إلى مستوى الدم  الذي ينزف، واتخاذ جملة من القرارات في مقدمتها إحالة فورية لهذه الجرائم  لمحكمة الجنايات الدولية، وخاصة البناء والتوسع الاستيطاني، مشيرا  إلى أن القرارات شملت كذلك الانضمام إلى منظمات كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحذر من الانضمام إليها خلال الفترة الماضية، والأهم من كل ذلك هو استمرار الفعاليات الجماهيرية والشعبية والكفاحية لشعبنا الفلسطيني، رفضاً للسياسات الأمريكية العدوانية والإجرامية ورفضاً لسياسات الاحتلال المستفيدة من هذا الواقع.
ووجه ابو يوسف تحية العز والفخار لأرواح شهداء مسيرة العودة الكبرى الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن، والى شعبنا الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها العودة وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk