18‏/05‏/2018

يسار استراليا والجالية العربية يتظاهرون تضامناً مع فلسطين


يسار استراليا والجالية العربية يتظاهرون تضامناً مع فلسطين
تحالف اليسار العربي الاسترالي، بالستاين اكشن جروب وأسترالياً فور بالستاين مع الجالية العربية في يوم فلسطين السليبة، يؤكدون ان القدس هي هي، وكما كانت وستبقى عاصمة لفلسطين المستقلة، كما أكدوا على حق العودة
١٥ أيار - وبعد ٧٠ سنة من اغتصاب فلسطين- رفع الصوت عالياً مع يسار استراليا والجالية العربية وفي الطليعة منها الفلسطينية والرفاق في منظمة الحزب الشيوعي اللبناني في استراليا، وأطلق من باحة بلدية سدني صرخة رفضاً لاغتصاب فلسطين، وحيا شعبها لاستمراره بالنضال والتصميم على نقل رايته من جيل الى جيل مهما طال الزمن، وذلك بمهرجان خطابي كبير.
بدأ بدقيقة صمت تحية لأرواح شهداء العودة على مدار السبعين سنة من الاحتلال الصهيوني لفلسطين. حضره ما يزيد عن الف داعمة وداعم لحق عودة الفلسطينيين الى ديارهم المغتصبة منذ ١٩٤٨، تناوب على التعريف فيه كل من الناشطة الفلسطينية منى ابو الزيلوف والرفيق داميان ريدج وَيْل من اليسار البديل وأما المتكلمون شملوا ممثلة عن سكان استراليا الأصليين الاوبريجينيز والتي تكلمت عن وجه التشابه بين قضيتهم كأصحاب ارض تعرضت للاحتلال البريطاني وقضية الفلسطينيين التي أعطاها البريطانيون للصهاينة، ثم قالت انها شاهدت بأم عينها عذابات الفلسطينيين خاصة عند نقاط التفتيش التي تتعمد إهانتهم والاعتداء عليهم، وأنهت بتحية لصمود شعب فلسطين، ثم تكلم ابن غزة الصحفي رمزي بارود والذي يزور استراليا فأعطى توصيفاً حياً للوضع في الاراضي المحتلة، ثم أكد عزم الفلسطيني على استمرار النضال وحتى التحرير، شاكراً الجموع على تضامنهم، وكان لمن عايش النكبة وهو ابن الثامنة ربيعاً آنذاك السيد فؤاد شريدي قد قدّم وصفاً دقيقاً لمراحل التشريد دون ان يعلم أو يستوعب لماذا طرد من ارضه آنذاك وأجمع الخطباء على ادانة واستنكار الاجرام الصهيوني الذي "يتفنن" ويتلذذ بقتل المتظاهرين العزل والذين لم يتجاوزوا شريط حصار غزة، مع ان لهم الحق بكل حبة تراب من فلسطين . كما أدان المتكلمون احتفال الرقص الذي أقيم في باحة قد اغتصبها الأميركيون من ارض القدس، لإقامة سفارة ارهابهم، ونددوا بكلمة رئيس وزراء الاغتصاب نتن.. يا .. هووو، والتي شكر فيها مجرمي اجهزته الأمنية التي تنفذ أوامر كيانه في تحقيق الفصل العنصري وإقامة كيان يهودي عنصري صافي الدم والاهداف، مدعياً الدفاع عن النفس وفرض القانون والنظام، وذلك في نفس الوقت الذي يزيد به جيش إجرامه عدد الشهداء الفلسطينيين من الأطفال والنساء والشيوخ ولا يستثني منهم حتى الرضع حيث قضى رضيع على يد أمه خنقاً بغاز القنابل - والتي يُشَكُّ بنوع غازها الذي يدعيه العدو مسيلاً للدموع. وتكلم النائب ديفيد شوبريدج فندد بالجرائم التي ارتكبتها اسرائيل على مدى ٧٠ عام ومازالت دون رادع لا اخلاقي ولا قانوني دولي مستهجن، كما ندد بموقف رئيس الوزراء الاسترالي الذي صرح بأحقية اسرائيل بالدفاع عن نفسها، ثم كانت كلمة الناشطة الفلسطينية السيدة سارة صالح التي ركزت على تمرس الأجيال الفلسطينية على النضال مقدمة شخصها مثالاً وهي المولودة في استراليا مؤكدة إفلاس سياسة الصهاينة المراهنة على وفاة جيل النكبة ونسيان الأجيال المتعاقبة قضية فلسطين، رافعة شعار "تذكر .. فأنت تقاوم "! وتكلمت كذلك ممثلة لاتحاد طلبة جامعة سدني الآنسة هيرشدكادكول فدانت سياسة الصهاينة العنصرية وطالبت بإنهاء الاحتلال فوراً ؛ وكان لتحالف اليسار العربي-الاسترالي كلمة ألقتها الرفيقة لويزا رومانوس، جاء في مقطع منها:
•نتنياهو، لا يمكنك إخفاء جرائم الحرب الخاصة بك بعد الآن. بمساعدة وسائل التواصل الاجتماعي، وصل ردكم البشع على الاحتجاجات المدنية غير المسلحة إلى ملايين الأشخاص حول العالم، ودمروا صورتك المزورة بشكل خاطئ لأمة ديمقراطية متحضرة وخلق موجة جديدة من المقاومة اللاعنفية في فلسطين وفي الخارج.
أضافت السيدة رومانوس، المهم التأكيد على :
* لا يمكن للنظام الصهيوني أن يستمر في فرض سياساته العنصرية والفصل العنصري على الشعب الفلسطيني.
* يجب أن ننضم ونؤيد ونوسع حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على اسرائيل
* حث المجتمع الدولي على وقف تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية للدولة الصهيونية، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الاحتلال، ووقف انتهاكها المتواصل للقانون الدولي.
* نحث الحكومة الأسترالية على إظهار القيادة والمثال من خلال اتخاذ موقف ضد إسرائيل.
* كما نؤكد على حق العودة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني،
* الاعتراف بالدولة الفلسطينية،
* الإفراج عن السجناء السياسيين
* وضع حد لبناء المستوطنات غير القانونية على الأرض المسروقة لا يمكن أن يتحقق إلا بمساعدة الضغط السياسي.
ولكن بينما نقف هنا اليوم لإحياء ذكرى النكبة، فإننا نحتفل أيضا بمقاومة الشعب الفلسطيني الذي أثبت للعالم أنه لم يعد من الممكن استمرار احتلال أرضه.
تحية وإنحناء أمام الأبطال الذين فقدوا حياتهم دفاعاً عن أرضهم وشعبهم في مقاومة الاحتلال.
أود أن أعرب عن تقديري للأطفال الفلسطينيين الأبرياء الذين انتزعت منهم حياتهم قبل أن تتاح لهم فرصة تحقيق أحلامهم.
أحيي السجناء السياسيين في السجون العسكرية.
أحيي المرونة والإصرار على المرأة الفلسطينية التي تحمل في طياتها تاريخاً مؤلماً من المقاومة والمعاناة. هؤلاء هنّ النساء اللواتي يعانين من آلام النكبة كل يوم، ويشهدن أطفالهن الثمينات أثناء اقتيادهن في الساعات الأولى من الصباح للاستجواب أو يفقدن حياتهن بالبنادق الإسرائيلية. النساء اللواتي يعملن بشجاعة لدعم عائلاتهن بالقوة والكرامة عندما يجدن أنفسهن أمام القتل غير العادل لأزواجه و تركهن يصارعن الحياة بمفردهن.
أحيي الناس الذين أثبتوا أن القضية الفلسطينية ليست قضية مأساة أو يأس، وإنما رواية عن أمل وقوة ومقاومة لا هوادة فيها.
فلتحيا فلسطين حرة ومحررة
نحن جميعا فلسطينيون
المقاومة مبررة عندما تكون فلسطين محتلة
فلسطين حرة محررة
من النهر إلى البحر .
وبعد المهرجان، جابت الجموع شوارع سدني في تظاهرة منع عليها الاقتراب من القنصلية الأميركية في موقف للرسميين متماهياً مع أميركا لكنه مرفوضاً من اكثرية الاستراليين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk