18‏/05‏/2018

عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة يدعو للوحدة ومواجهة نقل السفارة الامريكية



عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة
يدعو للوحدة ومواجهة نقل السفارة الامريكية
اكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة كخيار استراتيجي لدحر الاحتلال واسترداد الحقوق الوطنية، داعياً جميع القوى والفصائل إلى تعزيز الوحدة الوطنية بمواجهة الاحتلال الصهيوني.
واعتبر الجمعة في حديث صحفي لأذاعة لبنان الواحد،  على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بقرارات المجلس الوطني وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في الأراضي الفلسطينية ضد الاحتلال.
ورأى الجمعة بمناسبة الذكرى الـ70 للنكبة، على ان الجريمة التي اقترفت بحق الشعب العربي الفلسطيني عام 1948، وهي جريمة من أكبر الجرائم وأبشعها التي اقترفت في العصر الحديث، حيث قامت الحركة الصهيونية بدعم من الاستعمار البريطاني بشكل خاص، والاستعمار الغربي بشكل عام، بتشريد الشعب الفلسطيني من أرضه ودياره.
ولفت الجمعة إن الشهداء الذين سطروا  ملحمة نضالية اليوم في قطاع غزة والضفة كتبوا بالدم الفلسطيني ان حلقات النضال الوطني لا يمكن لأحد أن يفصل ويباعد فيما بينها وخاصة أنها تحمل في طياتها التصدي للمشاريع العدوانية والاستيطانية للاحتلال الاسرائيلي وللمشاريع الامريكية التصفوية ، موضحا أن الشعب الفلسطيني استحضر حقيقة قضيته وتأصيل مشهده الوطني ليعيد للقضية الفلسطينية حضورها على الساحتين العربية والعالمية.
واكد الجمعة انه بعد مضى  سبعون على النكبة ما زال بالمجتمع الدولي يتفرج على هذه الجريمة دون أن يحرك ساكناً ودون أن يطبق قرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي المتعلقة بهذه القضية، مشيرا ان هناك المئات من القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجمعية العامة موجودة في أدراج المؤسسات الدولية، هذا في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني الذي نشأ بشكل عدواني وإرهابي على أنقاض الشعب الفلسطيني، العدوان والإرهاب ويتوسع في الاحتلال ، ولم نجد أن المجتمع الدولي انه مارس عليه أي ضغط بل عامله كدولة فوق القانون، مؤكدا أن (الكيان الصهيوني) خلال السبعين عاماً الماضية عمل لأن يتحول من دولة وظيفية تابعة للاستعمار إلى دولة تلعب دور التابع للامبريالية العالمية وشريكة في الوقت نفسه.
وطالب الجمعة في ذكرى النكبة القوى والأحزاب العربية الى استنهاض طاقاتها وتثوير الشارع العربي في مواجهة سياسة التطبيع  حتى نرى دولاً عربية باتت ترفع العلم (الصهيوني) في عواصمها، وتحتفل في ذكرى انشاء الكيان العنصري على اراضيها .
واشار الجمعة ان الشعب الفلسطيني الذي تعرض لهذه النكبة الخطيرة، استطاع أن ينهض رغم أقسى الظروف وأعلن للعالم أجمع تشبثه بحقوقه الوطنية، ةهو ما زال متمسكا بخيار المقاومة بكافة الأشكال، مدعوماً من الجماهير العربية وأحرار العالم حتى يتمكن من استعادة كامل حقوقه الوطنية وهو يرفض أي تسويات ، مواجها رسالة للعالم مفادها أن هذه الارض أرض الاباء والاجداد ولن يقبلوا بديلا عنها .
وقال الجمعة أن مسيرة العودة الكبرى أربكت حسابات العدو الصهيوني، فقد أعادت القضية الفلسطينية الى الاهتمام العالمي ، لافتا ان الشعب الفلسطيني سيخرج يوم 14 ايار ، لاسقاط المؤامرة التي تحاك للشعب الفلسطيني، وهي صفقة ترامب التي تحاول تصفية القضية ورفض افتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس ، مشيرا ان التصعيد الصهيوني في مدينة القدس سيقابل بتصعيد وانفجار شعبي لا يستطيع الاحتلال أو أي كان السيطرة عليه،  وان ما يجري هو محاولة للالتفاف على مسيرات العودة في قطاع غزة والتعتيم على جرائمه المتواصلة بحق المدنيين ، مؤكدا ان هذه المؤامرة لا يمكن أن تمر، ورسالة الى المجتمع الدولي أن يكف عن هذه السياسات وأن يقف بعدالة مع شعبنا للاعتراف بحقوقنا في العودة والحرية والاستقلال والحياة الكريمة لكسر الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني.
ودان الجمعة العدوان الاسرائيلي على سوريا، ورأى فيه محاولة محمومة لجر المنطقة إلى حرب جديدة تعمق الاضطراب والفوضى فيها، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل لردع السياسة العدوانية الاسرائيلية وتجنيب المنطقة العربية المزيد من الويلات والخراب، مؤكدا وقوف الجبهة الى جانب سورية في مواجهة المخططات الامريكية والصهيونية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk