01‏/05‏/2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني يشكل خطوة عملية في هذه المرحلة


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني يشكل خطوة عملية في هذه المرحلة
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني يشكل خطوة عملية في هذه المرحلة، لافتا ان اي اجتماعات يمكن ان تشكل بديلا عن م ت ف لا يمكن ان تنجح ، فهي تتحطم على صخرة الوحدة الوطنية والصمود الفلسطيني ، لافتا ان اطار م ت ف هو الجامع للشعب الفلسطيني ، حيث لم تنجح دول سابقا من وراء الانشقاقات التي تمت خلق بدائل
واضاف ابو يوسف في حديث صحفي لوسائل الاعلام ، ان بعض مسؤولي حماس يتحدث عن اجتماعات موازية هذا الامر اصبح من ورائنا نحن نسعى من اجل انجاح جلسة المجلس الوطني الفلسطيني يوم الاثنين في 30 من هذا الشهر .. هذه المحطة هامة ولا بد ان تتضاعف كل الجهود من اجل انجاحها في ظل مسالتين رئيسيتين المسالة الاولى ، هي صوغ استراتيجية وطنية فلسطينية جامعة تحمي المشرؤع الوطني الفلسطيني والثوابت الفلسطينية وتواجه مخططات الولايات المتحدة الاميركية الهادفة للمساس بحقوق شعبنا الفلسطيني سواء فيما يتعلق بالقدس عاصمة دولة فلسطين او بمسالة اللاجئين الفلسطينيين او بما يجري من تهديدات او الوقوف الى جانب الاحتلال ضد قضايا شعبنا الفلسطيني .. والامر الثاني : هو تصليب وضع م ت ف وتعزيز دورها في اطار جامع للشعب الفلسطيني كخيمة اينما تواجد هذا الشعب .. وبالتالي لا بد من تفعيل المنظمة وتطوير ادائها في سياق انتخابات تجري للجنة التنفيذية والمجلس المركزي وتفعيل دوائرها ومؤسساتها في ظل هذه المخاطر والتحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا الفلسطيني .
وقال ابو يوسف ان هناك قرارات اتخذت فيما يتعلق بكيفية التصدي واجهاض كل ما يحاول المساس بحقوق شعبنا الفلسطيني ، مشيرا ان على جدول اعمال المجلس الوطني الفلسطيني العديد من القضايا الهامة سواء فيما يتعلق بالقدس كعاصمة ابدية لدولة فلسطين وكيفية مواجهة قرارات الرئيس ترامب المعلنة حول انها عاصمة للاحتلال ونقل السفارة في 14 القادم ومحاولات تثبيت الوقائع على الارض او فيما يتعلق بالمس بحق العودة للاجئين وفق القرار الدولي 194 ... ولفت ابو يوسف الى ان هناك توجهات لدى الادارة الاميركية حول الاراضي التي احتلت عام 67 هي ليست اراضي محتلة خلافا للقانون الدولي بما فيها الجولان ومزارع شبعا في جنوب لبنان ، مما يتطلب امام هذا الامر صوغ استراتيجية عملية واقعية سواء على طريق المساعي والجهود مع المجتمع الدولي وايضا المساعي من اجل محاكمة الاحتلال او على صعيد الوضع الداخلي الفلسطيني .
 ورأى ابو يوسف ان كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية لم تشارك ولن تشارك ايضا في اي خطط يمكن ان تشق الصف الفلسطيني او تشكل مثار خلاف في الوضع الفلسطيني الداخلي ، وان كنا دائما نختلف في اطار المظلة الجامعة م ت ف ونحن بدورنا نحترم موقف الجبهة الشعبية التي اعلنت مقاطعتها لاعمال المجلس الوطني ، وهذا الامر ليس المرة الاولى التي تجري فيه المقاطعة
وشدد ابو يوسف نحن في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية احوج ما نكون الى تثبيت مسالة عقد المجلس الوطني وانجاحه وتثبيت كل القضايا السياسية المطلوبة في مواجهة التحديات والمخاطر الكبيرة وترتيب وضعنا الداخلي وحماية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني اينما تواجد ، حيث قدم شعبنا تضحيات جسام تحت راية المنظمة مئات الالاف من الشهداء والاسرى والجرحى لا بد من الحفاظ عليها من اجل استمرار كفاحنا ونضالنا من اجل حرية واستقلال شعبنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk