09‏/04‏/2018

جبهة التحرير الفلسطينية يجب استثمار المناصب الدولية لدعم قضية الاسرى الاداريين


جبهة التحرير الفلسطينية يجب استثمار المناصب الدولية لدعم قضية الاسرى الاداريين
اكد الاسير المحرر محمد التاج عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية على اهمية التحرك الدبلوماسي من خلال التوجّه بملفّ الأسرى إلى المحافل الدولية، وتحديدًا المحكمة الجنائية في روما ومحكمة العدل الدولية في لاهاي، ورفع قضايا جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحقّ المعتقلين تمهيدًا لمعاقبته على اقترافها.
وقال التاج أنّ ملف الاعتقال الإداري هو من أهم الملفات التي يجب متابعتها على نطاق دولي كونه يُعدّ انتهاكًا للقوانين والمواثيق الدولية، ويرتقي لمستوى "جريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية".
ولفت بانه ان الأوان لأن يتحوّل الاعتقال الإداري الجائر من سيفٍ مُسلطٍ على رقاب أبناء شعبنا إلى وسيلةٍ لفضح ممارسات الاحتلال ومعاقبته على جرائمه الممنهجة والإرهابية بحقهم.
ورأى التاج أن مقاطعة المحاكم الادارية جاءت لتؤكد من جديد أن أسرانا البواسل هم طليعة شعبنا، والنواة النضالية الصلبة، والتي تقف في الخندق الأمامي في مواجهة الاحتلال وأدواته القمعية، ورغم ما يتعرضون له من ممارسات متواصلة وإجراءات انتقامية تصاعدت منذ اعلانهم قرار المقاطعة، ولكن هم مصممون على خوض هذه المعركة وتوسيعها رويداً رويداً لتشمل جميع السكون.
وطالب التاج المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والقوى والفصائل الوطنية والهيئات المجتمعية والنقابات والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة إلى مواصلة إسنادها لقضية الأسرى، وضرورة أن تشمل الفعاليات بيوم الاسير الفلسطيني إقامة الاعتصامات واللقاءات والمسيرات وخيم الاعتصام المدن والقرى والأحياء والمخيمات، وساحات الجامعات والمدارس، حتى نوجه رسالة للاحتلال بأننا شعب لا يهمل أسراه، ويضعهم في حدقات العيون.
وشدد التاج ان كل المعارك التي يخوضها الأسرى داخل السجون، تتطلب كل الدعم والإسناد ، وإعادة الاعتبار للتقاليد والأعراف التي أرساها الأسرى والتي أصبحت فيها السجون مدارس ثورية توحد فيها الجميع خلف المبادئ الثورية والوطنية السامية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk