09‏/04‏/2018

صلاح اليوسف: 27 نيسان يوماً وطنياً مشهودا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني



صلاح اليوسف: 27 نيسان يوماً وطنياً مشهودا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني
أحيت "جبهة التحرير الفلسطينية" اليوم الوطني الذي يصادف 27 نيسان، بوضع اكليل من الزهور على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية في مقبرة عين الحلوة، ايذانا ببدء إحتفالاتها الوطنية والتي اختارت ذكرى يوم الارض مناسبة لاطلاقها، حيث قدم الفلسطينيون هذا العام المزيد من الشهداء والدماء والتضحيات تأكيدا على الاصرار بالتمسك بمسيرة الثورة والتحرير والعودة.
وقد شارك في وضع اكليل الورد، ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية يتقدمهم: اللواء ابو علي كاظم، ممثل حركه حماس الحاج خالد زعيتر، ممثل الجهاد الاسلامي عمار حوران، قائد القوه المشتركة بسام السعد، ممثل حركه "أنصار الله" ابوشادي كردية، ممثل "الجبهه الشعبية" حسين حمدان وعبدالله الدنان، ممثل "جبهه النضال الفلسطيني" ابو حسن كردية، ممثل "حزب الشعب الفلسطيني" عمر النداف، ممثل "الجبهة الديمقراطية" نضال عثمان، ممثل "الجبهة التحرير العربية" كمال الحاج، ممثل "جبهة النضال الفلسطيني عصام حليحل، ممثل "القيادة العامة" رفعت جبر، ممثل حزب "فدا" مصطفى مراد، ممثل "التيار الاصلاحي" علي الصفدي والدكتور احمد غوطاني، ممثل حركة "الانتفاضة الفلسطينية" رياض شبايطة، رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان أبو يوسف العدوي، وعضو الامانة العامة ابو علي كابولي، امين سر شعبة عين الحلوة لحركة فتح  ناصر ميعاري، امين سر اللجنة الشعبية في منطقة صيدا عبد ابو صلاح، أمين سر "اللجنة الشعبية" في عين الحلوة أبو ربيع سرحان، ممثل "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" عدنان نوفل، رئيس جمعية "تواصل" عاصف موسى وأعضاء قيادة "جبهة التحرير الفلسطينية" في لبنان وحشد غفير من أبناء المخيم.
ماهر شبايطة                                            
بداية كلمة ترحيب من عضو قيادة "الجبهة" في لبنان أبو وائل كليب، ثم تحدث أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، فنوه بدور "الجبهة" التي لم تخرج عن الخيمة الفلسطينية التي هي "منظمة التحرير الفلسطينية" وكانت وما زالت ركن اساسي للوحدة الوطنية الفلسطينية، اليوم نقف أمام الشهداء لنقول لهم "نحن مستمرون في الطريق التي استشهدتم من أجلها".
واعتبر العميد شبايطة "ان المسيرات التي خرجت احياء لذكرى يوم الارض تؤكد على الاصرار بالتمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني والتفاف شعبنا حوله مدافعا عن أرضهم وحقهم بالعودة من خلال المقاومة الشعبية السلمية سلاحنا الأمضى في وجه الاحتلال من غزة والضفة والقدس وأراضي 48 والشتات تحت راية علم فلسطين موحدين في الميدان، وهذا ما أرعب العدو الصهيوني ووجه رسائل للمجتمع الدولي بإعادة النظر في قراءة مشهد الأمس.
صلاح اليوسف
والقى عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" وعضو "المجلس الوطني الفلسطيني" صلاح اليوسف كلمة "الجبهة" فقال فيها: "كما في كل عام مضى وآخر سيأتي يبقى تاريخ السابع والعشرون من نيسان يوماً وطنياً لجبهة التحرير الفلسطينية وجد ليعبر عن استقلالية القرر الوطني الفلسطيني، وانحيازاً كاملاً الى جانب جماهير الشعب والثورة ومنظمة التحرير الفلسطينة الممثل الشرعي والوحيد لكل ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والمنافي بقيادة صاحب وحامل الامانة الثابت على الثوابت الوطنية الفلسطينية الرئيس ابو مازن.
واضاف: اليوم من بين أضرحة الشهداء ووفاء لهم ولرمز قضيتنا الشهيد الخالد "أبو عمار" ندعو كل الوان الطيف الفلسطيني الوطني والاسلامي للمشاركة الفعالة والعمل على انجاح انعقاد "المجلس الوطني الفلسطيني" في مدينة رام الله آواخر هذا الشهر لان انعقاده ضرورة وطنية وإنجاز وطني كبير من أجل إنهاء الانقسام المدمر في الوضع الداخلي الفلسطيني، لنتمكن من مواجهة كل العدوان المتواصل على ارض فلسطين وخاص قرار الرئيس ترمب بنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائلي.
وأكد اليوسف: انه لا توجد قوة على وجه الارض تستطيع فرض صفقة القرن علينا طالما أن الشعب الفلسطيني وقيادته يرفضون ذلك فإن القيادة الفلسطينية لا تخشى صفقة القرن، وستعصف بها وكل من يقف معها ومسيرة العودة الكبرى هي أكبر دليل على فشل صفقة القرن وقرارت ترامب"، مشيرا الى ان "كل فلسطين تثور في يوم الارض وتؤكد اننا شعب واحد من المثلث، دير حنا، عرابة، سخنين وقطاع غزة والضفة الغربية ومخيمات الشتات ومهما صادروا الاراضي وهدموا البيوت، فإن انتفاضة يوم الارض توحدنا جميعا".
وتابع: مؤتمر روما لدعم "الاونروا"، نحن بكل تأكيد مع هذا المؤتمر ودعم "الاونروا" ودائماً نقول يجب علينا حماية كل مؤسسات "الاونروا" لاننا مستفيدين منها، وهي شاهدة على نكبة فلسطين عام ١٩٤٨، ولكن للاسف الشديد يطل علينا احد المسؤولين اللبنانين يقول على "الاونروا" أن تبدأ بشطب الفلسطينين الذين لا يقيمون في الاراضي البنانية والذين يحملون جنسيات بلدان آخرى وهذة التصريحات تعيدنا الى المربع الاول، نحن نقول له اننا نرفض التوطين والتهجير جملة وتفصيلا ومسيرة العودة الكبرى في يوم الارض تؤكد اننا لن نتنازل عن حق العودة ولن نرضى وطناً بديلاً تحت الشمس سوى فلسطين ويجب عليكم ان تكفو عن هذة المعزوفة القديمة الجديدة ونحذر من المس بالنسيج الوطني والاجتماعي والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، لان ذلك يعتبر مساً بمصير اللاجئيين وعودتهم وهو ما تسعى اليه الادارة الامريكية المتصهينة والعدو الصهيوني، في إطار "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk