الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المطلوب من حماس تنفيذ الاتفاقيات الموقعة

نشر بتاريخ: 25.3.18


الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية 
المطلوب من حماس تنفيذ الاتفاقيات الموقعة
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية  عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إنه من المتوقع أن تزداد الضغوط على الجانب الفلسطيني خلال الفترة القادمة للقبول بما يسمى "صفقة القرن"، الأميركية، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف أبو يوسف، إن "المساعي الأميركية- الإسرائيلية، المتواترة، لتصفية القضية الفلسطينية، عبر "صفقة القرن"، وحصر الحقوق الوطنية ضمن بحث الوضع الإنساني لقطاع غزة، وقرار ترامب الأخير بشأن القدس، تستدعي تحقيق المصالحة، وترتيب البيت الداخلي، ووضع استراتيجية موحدة لقطع الطريق أمام المتربصين للمساس بالحقوق الوطنية.
ولفت بأن "تفجير العبوة الناسفة" في قطاع غزة، يعد "محاولة لإعطاء المزيد من أوراق القوة بيد الاحتلال الإسرائيلي، وقطع الطريق أمام تحقيق المصالحة الوطنية"، معتبرا أن "هذا الحادث الإجرامي يستهدف تعكير الأجواء المواتية لإنهاء الانقسام"، الممتد منذ العام 2007. وقال ابو يوسف ما جرى قد يؤثر هذا الأمر على خطوات المصالحة، معتبرا أن الوضع الفلسطيني الحالي لا يحتمل أحداثا من ذلك؛ مما يتطلب الإعلان عن نتائج التحقيق قريبا ومحاسبة ومحاكمة المسؤولين عن هذا الحادث.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية، على ضرورة أن تنفذ حماس المطلوب منها في تنفيذ خطوات المصالحة، وتمكين حكومة الوفاق من أداء مهامها في قطاع غزة، وعدم تكريس واقع الانقسام بمواصلة السيطرة على الأمن والجباية وغيرها من القطاعات، مؤكدا أن سعي الإدارة الأمريكية لفرض ما تسمى صفقة القرن، يتطلب أن نكون موحدين أمام هذه المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية.