17‏/03‏/2018

مهرجان تأبيني بمناسبة في ذكرى الأربعين على رحيل المناضل غسان زيدان




مهرجان تأبيني بمناسبة في ذكرى الأربعين على رحيل المناضل غسان زيدان
نظمت لجنة التنسيق الفصائلي، في محافظة بيت لحم والمؤسسات والفعاليات الوطنية في المحافظة، مهرجانا تأبينيا، في قاعة الشهداء في مخيم الدهيشة، بمناسبة مرور أربعين يوما عل رحيل المناضل غسان زيدان أمين سر لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة، وعضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية.
وحضر حفل التأبين الذي أدار عرافته محمد الجعفري، الدكتور واصل أبو يوسف أمين الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، وعيسى قراقع رئيس هيئة الأسرى والمحررين، وممثلي لجنة التنسيق الفصائلي، والعديد من أهالي الأسرى والشهداء، وممثلي القوى وفعاليات المؤسسات في مخيم الدهيشة والمحافظة، وحشد من المواطنين.
وأشاد الدكتور ابو يوسف بالراحل الكبير غسان زيدان، وبتضحياته ودوره النضالي في معارك الثورة الفلسطينية في الشتات، و في النضال الوطني والاجتماعي بعد عودته إلى الوطن، مؤكدا انه لم يتوان لحظة واحدة عن الإقدام على تأدية واجباته النضالية، دون أن تعيقه المخاطر ولا الحسابات الذاتية والشخصية.
وقال أبو يوسف أن جبهة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني خسر مناضلا تميز بالشجاعة والوضوح والمقدامية والإرادة الصلبة، في مقارعة المحتلين، والدفاع عن قضايا شعبه وأمته، وفي مقدمها الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وقال، أن زيدان كان نموذجا في البذل والعطاء والتضحية من اجل فلسطين، وقدم الكثير على مدى سنوات عمره ومسيرته النضالية، وأكد أن زيدان بمواقفه ونضالاته سيبقى في الذاكرة الحية لشعبنا الفلسطيني.
وأضاف أن الشهيد زيدان ولد عام 1963 في مخيم حمص في سوريا، وتخرج من جامعة عدن، و التحق بصفوف الجبهة عام 1976، وشارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية، وعاد إلى ارض الوطن في عام 1999 ، وتقلد رتبة عميد في الأمن الوطني الفلسطيني، واستلم أمين سر الجبهة في محافظة الحياة.
والقى الصحافي حسن عبد الجواد كلمة قال فيها: " غسان زيدان صاغ فلسطينيته وعروبته بامتياز دون تردد وهوادة، مدافعا عن عمقه وانتماءه الوطني والقومي التحرري والاجتماعي، لم يستكين أو يتراجع حتى في أصعب الظروف والمواجهات أو حتى في لحظات المرض العصيبة، فقد واصل إلى جانب إخوته ورفاقه في جبهة التحرير الفلسطينية، وفي لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم على مدى عقود، مسيرته قائدا مناضلا مثقفا وإعلاميا، مشاركا وموجها ومواجها ومعبئا بمواقفه الوحدوية، في كل المحطات التي عاشها شعبنا في المحافظة وخارجها، في الانتفاضة الثانية، وفي الفعاليات المناهضة للحروب العدوانية الصهيونية الإجرامية على قطاع غزة، وفي كل الهبات الانتفاضية لشعبنا، بما فيها هبة العرب الأرثوذكس ضد عمليات بيع وتسريب أوقافهم وعقاراتهم التي يقف على رأسها الخائن البطريرك ثيوفيلوس."
واضاف: " في ذكرى رحيلك أيها الرجل الحقيقي، نؤكد لشعبنا ولرفاقك في جبهة التحرير الفلسطينية ولأسرتك، التزامنا باسم جميع القوى والفعاليات والمؤسسات الوطنية في محافظة بيت لحم بالعمل على وقف حالة التراجع وصيانة منجزات شعبنا وحركته الوطنية، والعمل من اجل إنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية على أسس سياسية وتنظيمية سليمة، تكفل إعادة بناء النظام السياسي والحركة الوطنية على أسس ديمقراطية تعددية، وتتيح أوسع مشاركة شعبية في عملية إعادة البناء، وتضمن صيانة الحقوق والثوابت الوطنية والقومية المهددة بالتبديد من قبل الإدارة الأمريكية وأنظمة العار العربية الرجعية في الخليج التي انتقلت إلى موقع الشراكة مع حكومة نتنياهو في الانقضاض على قضية شعبنا وامتنا في سوريا وكل أرجاء العالم العربي بهدف تصفيتها."
وشكر عمر زيدان نجل الراحل زيدان في كلمة له باسم أسرته وال زيدان الرفاق في جبهة التحرير الفلسطينية التي انتمى لها والده، وفي مقدمتهم الأمين العام الدكتور واصل أبو يوسف، وشكر لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم، وقوى ومؤسسات وفعاليات وأهالي مخيم الدهيشة على وقفتهم الوطنية والأخلاقية في لحظة رحيل والده، لحظة كانوا فيها بأمس الدعم والعاطفة الصادقة والمساندة المعنوية.
وتابع : "ما زالت صورتك البهية أمام أعيننا وكأنك لم ترحل، أربعون يوما مضى او يزيد على رحيلك، وما زلت أشعر بروحك الطاهرة النقية تطوف في هذا المكان ..  بصوتك الذي زرع ياسمين الوطن، ياسمين الشام، بيديك المفتوحتين، كنت تنشد على أوتار القلوب أروع ألحان المحبة والسلام للناس جميعاً .. عرفنا منك الأمانة، ومن طيبة قلبك معنى الحب والإيمان والحنان .. علمتنا كيف نرى الحياة بشموخ وكبرياء وانتماء للوطن، علمتنا كيف ننسج الصداقة الشفافة، علمتنا أنشودة الصحبة والصداقة بين الابن وأبيه."
وفي ختام المهرجان قدمت حركة فتح والجبهة الشعبية والنضال الشعبي ومؤسسة إبداع دروع تكريمية لعائلة المناضل زيدان تقديرا لدوره ونضاله الوطني التحرري والاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk