25‏/03‏/2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية في حوار صريح مع القدس الفضائية الموقف الفلسطيني موقفا موحدا و ستبقى الامة العربية حاضنة لقضية الشعب الفلسطيني


الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
في حوار صريح مع القدس الفضائية
الموقف الفلسطيني موقفا موحدا و ستبقى الامة العربية حاضنة لقضية الشعب الفلسطيني
اكد د/ واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في حوار مع القدس الفضائية ضمن برنامج (حصاد الليلة) ان الموقف الفلسطيني موقفا موحدا و ستبقى الامة العربية حاضنة لقضية الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات ونحن ندرك حجم المخاطر .. الولايات المتحدة جربت الضغط على الشهيد الخالد ياسر عرفات وفشلت ،و رغم كل الضغوطات لن تمر اي صفقة ولا دولة غير القدس عاصمة لها ولا دولة مجتزاة دون سيادة .. صحيح ان الموقف صعب والشعب الفلسطيني يكبر بوحدته ويتمسك بحقوقه ولن نسمح للولايات المتحدة بتمرير صفقة القرن ولا اي صفقة اخرى .
وشدد على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله يشكل ضربة للمصالحة، و أن هذا الاستهداف من الأجهزة الأمنية في القطاع تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات ، واعطاء حكومة الوفاق الوطني دورها من خلال اعادة قطاع غزة لحضن الشرعية فإن هناك قوى لا تريد ذلك، لافتا الى ما جرى باعتباره عقبة أمام المصالحة وكذلك امام عقد المجلس الوطني، مشددا على ان كل هذه المخططات فشلت وسنواصل المساعي الهادفة لتحقيق الوحدة الوحدة الوطنية من خلال إنهاء الانقسام، وتوحيد كافة المؤسسات، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كافة، بما في ذلك مسؤولياتها الأمنية في قطاع غزة لا سيما في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية.
ولفت ان القيادة الفلسطينية قررت الانفكاك الكامل عن إسرائيل، سياسياً واقتصادياً وأمنياً، على طريق تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وخاصة ان اللجنة العليا ستهتم بالانفكاك السياسي، وطلبنا من الحكومة أن تضع لنا خطة لتنفيذ فك الارتباط أمنياً واقتصادياً، بما يشمل البدائل المتاحة، مشيرا إن المرحلة الآن مختلفة وأوسلو برمته لم يعد موجودا، ونحن جادون في فك الارتباط ... ندرس الآن كيف يتم ذلك ، ولكن نحن بحاجة الى اتمام المصالحة وترتيب وضع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد واحالة ملف الجرائم التي تشكل جريمة حرب مستمرة بحق الشعب الفلسطيني في الاستيطان والحرب العدوانية والتدمير للمؤسسات والبنى التحتية وملف الاسرى واعتداءات المستوطنين ورفع كافة الملفات الى محكمة الجنايات الدولية ومجلس الامن وطلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .. وهناك مشاورات مكثفة للدول العربية وبعض الامور تحتاج الى موافقة 9 دول من خلال التصويت .. اما فيما يتعلق بالمصالحة يجب انهاء كل العراقيل وفتح حوار جدي وحقيقي في قضية فك الارتباط .. عام 2015  اتخذ قرار بوقف التنسيق الامني وباريس الاقتصادي وهذا الامر اكدنا عليه واي مواقف صادرة ملزمة للجميع .. ولا بد من الاخذ بعين الاعتبار وما اشرت اليه حول باريس والتحلل من الاتفاقات حول مسالة الاستيراد والتصدير والبترول وغيرها ولا بد ان تدرج بانهاء العلاقات السياسية والامنية والاقثصادية مع الاحتلال وسحب الاعتراف بالاحتلال وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني .
واضاف نحن نأمل ان يكون هناك التزام بذلك ويجب احترام القرارات على الارض .. هناك توجهات بتقليص كل انواع التنسيق الامني مع الاحتلال واي شكل من اشكال التنسيق الامني والاقتصادي .. ولا بد ان يكون هناك امكانية وعلنية للتخلص .. ولا يمكن ان يكون هناك اقتصاد لأن الاحتلال يتحكم ، ولهذا نقول ان اتفاق اوسلو مجحف للشعب الفلسطيني وهذا مما جعل من القضية الفلسطينية ان تتراجع وبالتالي هناك امكانية للانفكاك من التبعية للاحتلال .. والاحتلال يحاول قطع مبالغ مالية كبيرة لصالحه . وحول مسالة م ت ف وتمثيلها، قال ابو يوسف وما تم الاتفاق عليه حول ذلك يمكن ان يعقد في بنيته الحالية وفق ترتيب استراتيجية وطنية وانتخاب مجلس وطني ومجلس مركزي في اطار توحيدي .. واما فيما يتعلق بالوحدة الوطنية هناك امكانية واهمية لمشاركة حماس والجهاد الاسلامي وجهود بذلت من اجل ذلك وقد تم تقديم 3 خيارات لحماس من خلال الاخ عزام الاحمد واي خيار ممكن ان تشارك به حماس وعلى اهمية التنسيق المشترك وتنفيذ المصالحة والحفاظ على حقوق شعبنا بمواجهة الموقف الاميركي ، و المجلس الوطني سيعقد في موعد 30 ابريل واعلنت حماس مقاطعة الدعوة ولا يمكن ان يكون هناك فيتو على احد لذلك نامل مشاركة جميع فصائل م ت ف وما زال الوقت مبكر ونسعى ايضا ان تكون حماس والجهاد  وازالة كافة العقبات وتكون جزءا شريكا في تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
 وقال ابو يوسف ان كل الفصائل كانت مجتمعة في القاهرة وبيروت و تساءل هل ممكن ان نبقى ننتظر لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وقرارات بيروت لم تنفذ ، ونحن الان نسعى لعقد مجلس وطني فلسطيني بعدد اعضائه ليكون الدورة الاخيرة وبعد ذلك يجري المشاركة بشكل افعل ، موضوع منظمة التحرير الفلسطينية هو سياسي باعتبارها ممثل شرعي وهي الخيمة التي اعطت الشعب الفلسطيني هويته بامتياز ولا يمكن ابعاد اي فصيل مشارك ، وان دوره المجلس ستقف امام خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية .
ورأى ابو يوسف عندما نكون حريصين على دعوة حماس لا احد يقول ان وضع منظمة التحرير الفلسطينية ، صحي ، هناك محاولات عديدة جرت لخلق بدائل عن المنظمة من خلال بعض الدول وعندما نقول ان منظمة التحرير ممثل للشعب الفلسطيني ، ولكن لشعبنا في 48 خصوصية ، والمنظمة تمثل الجميع اينما كانوا ونحن لسنا بحاجة لشرذمة وهناك شيء مهم لا يمكن لاحد القول بان المجلس الوطني غير موجود و الان نحن نتحدث عن شرعية منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني شرعي والذي يضم الفصائل والمنظمات الشعبية والمستقلين والامن والعسكر ولا بد ان نحتكم للعقل والمنطق وضرورة مراجعة موضوع مشاركة حماس والجهاد الاسلامي .
وأوضح أن ملامح ما يسمى "صفقة القرن"، حسب المتسرب من مضامينها، تعكس حقيقة الموقف الأميركي الأخير، الذي يستهدف القدس ، واسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، مما يعني تصفية القضية الفلسطينية.
ونوه في هذا السياق، إلى قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة الكيان الإسرائيلي"، ونقل سفارة بلاده إليها خلال شهر أيار (مايو) المقبل، وتخفيض المساعدات المقدمة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا، مما يعكس مواقف الإدارة الأميركية الأخيرة من مضمون الخطة التي أعلنت عن قرب إشهارها، بينما تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي للاستفادة من الأجواء الراهنة في محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ان الموقف الفلسطيني ثابت من رفض المساس بالحقوق الوطنية، مقابل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، وتنفيذ حق العودة حسب القرار الدولي 194، مؤكدا إن موقف الشعب الفلسطيني سيتصدى بقوة لأي محاولة للمساس بالحقوق الوطنية، تماهيا مع موقف القيادة الفلسطينية، وهذا كفيل بصد المشاريع والخطط المنقوصة التي ترمي لتصفية القضية الفلسطينية، حيث سيكون مصيرها الفشل، معتبرا أن القرارات الأميركية ليست قدرا في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk