05‏/02‏/2018

جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة اقتحام الاحتلال قرية وادي برقين واغلاق المؤسسات في القدس

جبهة التحرير الفلسطينية
تدين بشدة اقتحام الاحتلال قرية وادي برقين واغلاق المؤسسات في القدس
نعت جبهة التحرير الفلسطينية الشهيد أحمد سمير أبو عبيد ، والذي استشهد خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني وادي برقين غرب جنين ، مؤكدة أن دماءه لن تذهب هدراً وستبقى روحه قرباناً على مذبح العودة والتحرير والحرية.
وأكد ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية الجبهة في تصريح صحفي، أن استشهاد أحمد سمير أبو عبيد لن يكون الأول أو الأخير، وهو يزيد الشعب الفلسطيني إصراراً على التمسك بالثوابت وبمقاومة الاحتلال، وأنه لا خيار أمام الشعب إلا طريق المواجهة والصمود والمقاومة.
واعتبر هشام أن جريمة اقتحام وادي برقين غرب جنين واستشهاد الشاب احمد واستمرار الممارسات الصهيونية في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي داخل زنازين الاحتلال هو تجسيد حقيقي لكيان صهيوني غادر ينحو بأكمله للتطرف والعنصرية.
وشدد هشام أن الرد على الجرائم الصهيونية المتواصلة يكون بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا، وتحشيد طاقات شعبنا بمختلف فئاته ومؤسساته في مواجهة هذا الارهاب المتصاعد، وتفعيل المقاومة بمختلف أشكالها، والانخراط في نضال شعبنا وأحرار العالم من أجل مقاطعة الاحتلال، باعتباره أحد الأسلحة الهامة الفعّالة.
وطالب هشام باتخاذ خطوات جدية وسريعة من أجل التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني، مؤكداأن دماء الشهداء تتعالى على كل الخلافات والانقسام ، لتعيد بوصلة الصراع لوجهتها الحقيقية ومضامينها بأن التناقض الرئيس وحده مع الاحتلال، وبأن الوطن والتضحية من أجله هو ما يوحدنا ويجمعنا.
واعتبر هشام أن دماء الشهداء تؤكد حاجة شعبنا الفلسطيني لتوحيد مقاومته وانتفاضته وتسخير الطاقات في مواجهة الاحتلال والتصدي للتحديات الراهنة وعلى رأسها مشاريع التصفية.
وادان هشام مواصلة الاجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في مدينة القدس "عاصمتنا المحتلة" واخرها قرار اغلاق المؤسسات الفلسطينية الذي شمل الغرفة التجارية والمجلس الأعلى للسياحة والمركز الفلسطيني للدراسات ونادي الاسير الفلسطيني ومكتب الدراسات الاجتماعية والاحصائية وتمديد اغلاق مؤسسات اخرى، هذه الاجراءات تأتي في سياق وقف جميع فرص التسوية وضرب بعرض الحائط لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، مما يتطلب مقاومة إجراءات وممارسات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، والتحرك الفلسطيني السياسي والحقوقي على كل المستويات لدفع المجتمع الدولي إلى إتخاذ إجراءات عملية للجم ممارسات الاحتلال وحكومته وجرائمه في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا على الوضع السياسي والقانوني والتاريخي للقدس، كمدينة محتلة وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وشدد هشام على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني والعمل على عقد المجلس الوطني غي اسرع وقت لمواجهة الواقع الذي يهدد القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk