05‏/02‏/2018

مهرجان في نابلس لدعم حقوق فلسطينيي الداخل



مهرجان في نابلس لدعم حقوق فلسطينيي الداخل
نظمت اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل، المهرجان الوطني المركزي "سنكون كما نريد"، في حرم جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء.
ويأتي المهرجان دعما لفلسطينيي الداخل في نضالهم الديمقراطي، كمجموعة قومية أصيلة، لنيل حياة كريمة، ومساواة في الحقوق، للإسهام الإيجابي في الفضاء الإنساني الخالي من العنصرية.
وقال نائب حركة فتح محمود العالول، في كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن أبناء الداخل الفلسطيني، فئة من أبناء شعبنا التي لم ينجح الاحتلال في دفعهم لمغادرة أرضهم.
وأضاف أنهم عاشوا سبعة عقود من الحصار والمعاناة والألم، بدءا من الحكم العسكري، إلى قوانين التمييز العنصري التي تفرضها عليهم الحكومة الإسرائيلية.
وتابع إننا نسعى من خلال يوم التضامن مع فلسطينيي الداخل، لتسليط الضوء على حجم ما يواجهه الأهل هناك، من ذل وتعسف للهوية والانتماء والثقافة.
وقال إن نضالهم المستمر يتمثل في مواقف لم تنحصر فقط في ملحمة يوم الأرض، حيث دفعوا الثمن شهداء من أجل مقاومة محاولة الإذابة والإعلان عن التمسك بالأرض والهوية والانتماء للعروبة وفلسطين، وطالما آزروا المقدسيين في صمودهم.
ودعا العالول للعمل معا وصناعة اصطفاف داخلي أكثر تماسكا لمواجهة التحديات.
بدوره، شكر رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية داخل أراضي عام 1948 محمد بركة، الرئيس عباس الذي بارك الفكرة، وأعطى توجيهاته من أجل دعم هذا التداخل والتناغم بين أبناء الشعب الواحد.
وقال إن فلسطينيي الداخل كانوا عام ،1948 "150 ألفا"، صمدوا وقاوموا وحافظوا على هويتهم ولغتهم وقوميتهم وانتمائهم وعمقهم التاريخي والوطني، وهم اليوم مليون ونصف من أبناء الشعب الفلسطيني المخلصين لشعبهم ووطنهم، بينما كانوا يملكون أكثر من 80% من الأراضي، وبعد حملات المصادرة فإنهم يملكون 3% من الأرض فقط.
وأضاف، إننا "نخوض يوميا معارك في قرانا ومدننا، لكن واجبنا أن نزيل القناع المزيف الذي تضعه اسرائيل، وتتظاهر بأنها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، فنحن الدليل البشري الحي على أن مقولة الديمقراطية الإسرائيلية زائفة".
من جهته، قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن من بقوا في أراضيهم في الداخل الفلسطيني، في النقب والمثلث والجليل والساحل، يشكلون متراسا للدفاع عن شعبنا.
وبين أن 70 فعالية سيشهدها العالم في هذا اليوم، وتأتي بالتزامن مع ما تتعرض له مدينة القدس من مخاطر.
ودعا لإزالة العقبات أمام مسيرة الوحدة الوطنية، لمواجهة كل التحديات.
بدوره، قال محافظ نابلس أكرم الرجوب، "أصبح واضحا أن الاحتلال لا يأبه بشيء يخص الشعب الفلسطيني، فكل ما يخصنا يتم مهاجمته، وهمه الاستيلاء على أرضنا ونفينا من الوجود، لينشر ثقافته العنصرية".
بينما قال القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح ماهر النتشة، إن الجميع يتعاون لإحياء مناسبة وطنية كبيرة، رفضا لمشروع قانون القومية الذي يعد انتهاكا خارقا لشعبنا في الداخل الفلسطيني.

وأقيمت بمناسبة هذا اليوم أربعة مهرجانات مركزية، فإضافة إلى مهرجان نابلس، ستشهد مدن غزة وطمرة في الداخل، والعاصمة اللبنانية بيروت مهرجانات بهذه المناسبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk