جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في وقفة صور كلمة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في وقفة صور

نشر بتاريخ: 17.1.18




جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في وقفة صور
كلمة عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في وقفة صور
من مدينة صور مدينة الامام المغيب السيد موسى الصدر مدينة المقاومة مدينة الاستشهادين احمد قصير وهيثم دبوق التي تعانقت شهادتهم مع ابطال عمليسة دير ياسين عملية الشهيد دلال المغربي وابطال عملية نهاريا بقيادة الشهيد القائد سمير القنطار نقف بدعوة كريمة من حزوب المقاومة حزب الله للتضامن مع القدس وانتفاضة فلسطين  والاستمرار على نهج المقاومة والتضحيات، وصولاً للأهداف الوطنية التي خطّها شعبنا بدماء أبنائه وتضحيات رجالاته وقادته، هذه الوقفة التي  تتزامن مع حراك قومي ووطني وأممي تمسكاً بالقدس عاصمة أبدية لفلسطين وقبلة لكل الثوريين وأحرار العالم.
من هنا نقول للجميع وخاصة للعرب الذين ابلغوا القيادة الفلسطينية بصفعة القرن ، ان هذه الصفقة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية لن تمر، فالشعب الفلسطيني متمسك بالقدس والضفة وغزة وفلسطين التاريخية هام 48 وبحق العودة وبكل فلسطين  ، فكف الرجعية العربية تطبيع وتحالف مع العدو الصهيوني ، ففلسطين هي بوصلة شعوبنا العربية وأحرار العالم الذين انتفضوا غضباً ورفضاً للقرار الأمريكي الأحمق، ولا بد من مواصة الانتفاضة ومعركة الكرامة والحرية، معركة القدس عاصمتنا الأبدية ودرة التاج القومي والإسلامي، نقول للعالم اجمع ستبقى القدس قبلة الأمة وأحرار العالم عاصمتنا الأبدية، فقد أرادوا من هذا القرار أن ينطلقوا في مسيرة إنهاء مشروعنا الوطني وتصفية قضيتنا العادلة، ونريدها كما أرادها العالم وشعوبنا العربية بداية النهاية لمشروعهم الامبريالي الاحتلالي المتمثل في دولتهم المزعومة.
من هذا الموقع على شاطئ مدينة صور نحي عملية نابلس وابطال االانتفاضة الذين يحملون الحجر والمقلاعو ندعو الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلام الامضى في مواجهة العدو الصهيوني ، وتوحيد طاقاتنا والاستمرار بالانتفاضة الشعبية لمواجهة القرار الأمريكي وكافة المخططات التي تستهدف قضيتنا وهويتنا وثوابتنا الوطنية،فهذا الموقف الفلسطيني يمكن أن يشكّل حافزاً قوياً للعرب ، فالوقت من دم والتاريخ لا ولن يرحم.
و نحن نقدر مواقف حزب الله وامينه العام السيد حسن نصرالله بوقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله ومقاومته ، ولا بد من مواجهة الهجمة الإمبريالية المستجدة على البلدان العربية، التي باتت تهدد بتصفية القضية الفلسطينية كقضية محورية في نضال الشعوب العربية من أجل تحررها من خلال اقامة جبهة شعبية عربية مقاومة .

ختاما التحية للمقاومة  العربية ونحن نعتبر ان انتصارات المقاومة هي امتداد لأنتصار فلسطين ، وكل الشكر والتقدير لحزب الله على هذه الوقفة ولكل المشاركين فيها.