06‏/01‏/2018

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية لن نتخلى عن ثوابتنا الوطنية أمام تهديدات ترامب وحكومة الاحتلال



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
لن نتخلى عن ثوابتنا الوطنية أمام تهديدات ترامب وحكومة الاحتلال
اعتبر الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بوقف تمويل برامج دعم اللاجئين والسلطة الفلسطينية نوع من "المساومة والابتزاز".
وشدد ابو يوسف في حديث لوسائل الاعلام  ، على أن ترامب يفكر بعقلية التاجر ناسيا أن الحقوق لا تاخذ هكذا، وأن الشعب الفلسطيني متمسك باستقلاله وبأرضه ولن يفرط فيها أبدا" لافتا ان ما يتحدث فيه ترامب مرفوض تماما.
وقال ابو يوسف أن قطع الدعم الأمريكي عن السلطة الفلسطينية لن يؤثر على ثوابت الشعب الفلسطيني ولن تستطيع أمريكا المساومة أو الإبتزاز حول هذه الثوابت، ولا يمكن لأي ضغط علي الفلسطينيين أن يجعلهم يعترفون بالاحتلال علي حساب الثوابت الفلسطينية.
وتابع ان أمريكا ليست قدرا علينا فهي فشلت مرارا  في تحقيق السلام، ونحن نتطلع الى عقد مؤتمر دولي لتحقيق السلام تحت رعاية الأمم المتحدة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مشيرا ان الولايات المتحدة تحاول من اتخاذ قرارات الضغط على الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية هذا الامر معروف والقيادة لا يهمها الابتزاز ولا تقبل بالمساس بحقوقه باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وضمن حق العودة للشعب الفلسطيني .
 واضاف ابو يوسف هذه حرب معلنة على الشعب الفلسطيني ، ربما المساعدات متوسطها 400 مليون دولار لها علاقة بالمشاريع، وهذا الامر لا يمكن اطلاقا القبول به من خلال الضغوطات والابتزاز على حقوق الشعب الفلسطيني ، مؤكدا ان القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية مهما حاولت الادارة الامريكية لن تنجح في كسر ارادة شعبنا لان هنالك الالاف من الاسرى والجرحى من حقهم العيش بكرامة ، حيث تضرب الولايات المتحدة الاميركية وحكومة الاحتلال كل القوانين والاعراف الدولية بعرض الحائط وتحاول فرض وقائع جديدة على الارض من خلال دعم حزب الحاكم (الليكود) من اجل ضم الضفة الغربية والقدس ، لافتا ان الشعب الفلسطيني قادر من خلال وحدته ومقاومته وتعزيز صموده على الارض بمواجهة كل المخاطر .
ولفت ابو يوسف الى اهمية الوحدة الوطنية التي تتجسد على الارض، مؤكدا اننا امام قرارات واضحة سيتم اتخاذها في المجلس المركزي ، مشيرا ان  اي حديث للعودة الى المفاوضات لم تنجح ، ونحن نعلم انه سوف يكون هناك ضغوطات للحيلولة دون الوصول الى الامم المتحدة ومجلس الامن ونحن نؤكد على دور فلسطين على كل الارض .
ورأى أبو يوسف إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحاول مسابقة الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض في مدينة القدس المحتلة.
واشار أن حكومة الاحتلال تسعى لإخراج مدينة القدس من أية مفاوضات، مستغلة اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة ذلك ضوءا أخضر لها للقيام بهذه الممارسات في المدينة المقدسة، لافتا  ان ثمة توجها فلسطينيا لإحالة ملف الاستيطان على المحكمة الجنائية الدولية، واللجوء إلى المؤسسات الدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على مشاركة الفصائل الفلسطينية في فعاليات الانتفاضة و المقاومة الشعبية ضد الاحتلال بمواجهة قرار ترامب ومواجهة الاحتلال والاستيطان ، متوجها بتحية لأبناء شعبنا المنتفضين الذين نزلوا إلى الميادين في الوطن والشتات، ومواقع التماس واشتبكوا مع الاحتلال من أجل القدس، وخص بالذكر الشهداء الذين ارتقوا والتي كان اخرهم الشبل مصعب التميمي ، متمنياً الشفاء العاجل لمئات الجرحى، معتبراً  أن دماء الشهداء هي وقود استمرار الانتفاضة الجديدة ضد الاحتلال والقرار الأمريكي ، مؤكدا على مواصلة مسيرو النضال حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk