17‏/01‏/2018

ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية لا يمكن مساواة حرية شعبنا بالمال والمساعدات لا الآن ولا في المستقبل



ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
لا يمكن مساواة حرية شعبنا بالمال والمساعدات لا الآن ولا في المستقبل
اكد ابو صالح هشام عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ان قوانين حكومة الاحتلال تأتي متزامنة مع  قرار الرئيس الامريكي ترامب باعتباره ضوءا أخضر لتسريع مخططاتها لبناء نظام التمييز العنصري في فلسطين عبر سلسلة من الخطوات والقرارات أبرزها تصويت الكنيست لمنع اي انسحاب إسرائيلي في المستقبل من مدينة القدس، وتصويت حزب الليكود الحاكم على ضم الضفة، وإقرار عقوبة الإعدام على المقاومين الفلسطينيين، فضلا عن إقرار مزيد من المشاريع لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة.
واضاف هشام في حديث صحفي، أن الإدارة الأميركية الحالية جعلت نفسها شريكا لحكومة التطرف والارهاب التي تتحدى المجتمع الدولي وتستهين بقرارات الأمم المتحدة، وتنتهك القوانين الدولية وتمتهن القتل والإرهاب اليومي، وفي الوقت نفسه تعمل الإدارة الأميركية على ابتزاز القيادة الفلسطينية، وتفرض العقوبات على الشعب الفلسطيني ولاجئيه في محاولة لمقايضة الحقوق الوطنية المشروعه للشعب الفلسطيني ، لافتا انه لا يمكن مساواة حرية شعبنا بالمال والمساعدات لا الآن ولا في المستقبل.
ولفت هشام أن الرئيس الأمريكي ترامب وإدارته قرروا معاقبة الدول التي لا تنصاع للسياسات الأمريكية الظالمة بعقوبات اقتصادية ومن ضمنها السلطة الفلسطينية ووكالة غوث للاجئين الفلسطينيين، مؤكدا ان ترامب يعبر عن سياسة النظام الرأسمالي المعولم في التعامل مع الدول والشعوب التي لا تخضع له بطريقة أكثر وقاحة، مطالبا الشعوب العربية وحكوماتها أن ترد على هذه الوقاحة بطريقة مؤثرة وهي تمتلك كثيرا من الأوراق في هذا المجال.
واعتبر ان ما يقوم به الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، يؤكد فاشية وعنصرية الكيان الصهيوني العاجز عن مواجهة قوة وقدرة الشعب الفلسطيني الثائر، لافتا ان هناك اصرار لدى شعبنا على الاستمرار وتصعيد الانتفاضة على امتداد الوطن كله.
وطالب هشام المجلس المركزي بالانحياز إلى الانتفاضة وتوفير كل إمكاناتها لتصعيدها واستمرارها، وتعزيز صمود ذوي الشهداء، ووقف كل أشكال التنسيق والتعاون مع دولة الاحتلال، ورسم استراتيجية وطنية تتالق مع حالة الإجماع والمزاج الشعبي الفلسطيني، ومستوى تضحيات الشباب الفلسطيني الذين يقدّم روحه من أجل الوطن

وشدد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتطبيق اليات اتفاق المصالحة وتعزيز دور منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، وضم جميع القوى السياسية وتفعيل مؤسساتها ، مؤكدا ان المنظمة مكسب حقيقي للشعب الفلسطيني، يجب أن نحافظ عليه، كما يجب حشد كل طاقات الشعب الفلسطيني في النضال ضد الاحتلال وممارساته حتى تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة دولة فلسطين كاملة السيادة بعاصمتها القدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk