عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة شعبنا لن يكل ولن يمل حتى تحرير كامل الارض الفلسطينية

نشر بتاريخ: 6.1.18



عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة
شعبنا لن يكل ولن يمل حتى تحرير كامل الارض الفلسطينية
حيا عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة المشاركين في الاعتصام الجماهيري في مدينة صور مدينة المقاومة ومدينة السيد عبد الحسين شرف الدين والامام المغيب الامام موسى الصدر،  لافتا ان هذا الحشد انما يعبر عن تضامن الشعب اللبناني مع الشعب الفلسطيني ، ويرفع الصرخة في وجه الامبريالية الامريكية ليقول ان القدس عاصمة دولة فلسطين .
وقال الجمعة في حوار مع قناة الفضائية السورية  ،بأن قرار المجرم ترامب الذي نص على أن القدس عاصمة للكيان الصهيوني هو قرار باطل يمس بثابت رئيسي من ثوابت الشعب الفلسطيني ، لافتاً إلا أن خير برهان على ذلك هو انطلاقة الانتفاضة الشعبية في الضفة والقدس وفي قطاع غزة.
واضاف ان ما حدث في الأمم المتحدة من محاولات صهيوأمريكية محمومة للتأثير على أصوات الدول الأعضاء من خلال التهديد بقطع المساعدات المالية واستخدام كافة أساليب التهديد والترهيب السياسي، باءت بالفشل حيث انتصرت الإرادة الشعبية وإرادة الجماهير التي خرجت إلى عواصم الدول وشوارعها لتجبر دولها على التصويت ضد قرار ترامب لتوجه صفعة دبلوماسية للإدارة الأمريكية وانتصاراً يجب أن يبنى عليه.
ورأى الجمعة أن الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية ليس موقفاً جديداً أو غريب، وأن شعبنا يدرك طبيعة هذه الإدارة المنحازة للعدو الصهيوني والتي تعد حليفاً استراتيجياً له والتي تقدم غطاء كامل لجرائمه البشعة وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي ولكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وشدد ان الرد على قرار ترامب يكون بالعمل من اجل عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية المتمثلة في القرار 194 المتعلق بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ولفت الجمعة أن شعبنا لن يكل ولن يمل حتى تحرير كامل الارض الفلسطينية، وأن الشاب إبراهيم أبو ثريا الذي لم تثنه إصابته في العدوان الصهيوني على القطاع عام 2008 من الاشتباك مع العدو الصهيوني، والطفلة عهد التميمي التي تصدت بجسدها النحيل لترسانة العدو العسكرية هي نماذج تؤكد على عمق الوعي والإدراك الفلسطيني لحقوقه وتمسكه بثوابته الوطنية.
ودان مواقف بعض الانظمة الرجعية العربية التي  تركب في فلك الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفاً ان دور هذه الانظمة أصبح دوراً أكثر وقاحة وصل إلى حد عقد زيارات سرية والتهافت على عقد علاقات مع الكيان بما يتعارض مع موقف الأمة والشعوب العربية، مشيد بموقف سوريا والعراق والشعوب العربية التي تنتصر لشعبنا، مشيرا ان مستقبل قضية فلسطين سيقرره الشعب الفلسطيني وكل المحاولات الأمريكية والصهيونية والرجعية العربية لتصفية القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل.
واكد ان انتصار سوريا يشكل بوصلة لفلسطين وهي دفعت ثمنا كبيرا على هذا الطريق ، ونحن نقدر دور سوريا والمقاومة العربية التي واجهت اعتى قوى ارهابية ارادت الادارة الامريكية والكيان الصهيوني والرجعية العربية زرعها بالمنطقة الا ان ارادة الصمود والمقاومة انتصرت ، ومؤامرة الربيع العربي انتهت ، وانا متفائل ازاء هذه المرحلة لذلك علينا انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالمقاومة لمواجهة محور الامبريالي الصهيوني الرجعي وتعزيز العلاقات مع سوريا .
واشار إن الرد على قرار "ترامب" ومواجهة كل المخططات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا، يأتي باستمرار التصعيد والحراك الجماهيري وصولاً لتصعيد الانتفاضة الشاملة والمقاومة بكافة أشكالها، والنضال في المحافل الدولية في الأمم المتحدة وفي محكمة الجنايات الدولية لإدانة الاحتلال وجرائمه، واستثمار طاقات شعبنا، للارتقاء الى مستوى وحجم تضحياته.

وشدد الجمعة أن القدس ستبقى دائماً وأبدا عاصمة دولة فلسطين ولن تنجح كل المحاولات الهادفة لطمس عروبتها ومكانتها في العالم العربي والإسلامي مشددا على ضرورة مواجهة مثلث المؤءامرة على القدس وفلسطين وعلى حقوق أمتنا العربية والمتمثلة بالامبريالية والصهيونية والرجعية العربية وبما يفتح الباب واسعاً أمام الخيارات الكفاحية المناسبة .