12‏/12‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تشارك بفعالية في المسيرة الكبرى امام السفارة الامريكية ببيروت




جبهة التحرير الفلسطينية تشارك بفعالية في المسيرة الكبرى امام السفارة الامريكية ببيروت
شاركت جبهة التحرير الفلسطينية بفعالية في المسيرة التي نظمتها الاحزاب والقوى الوطنية واليسارية والتقدمية امام مقر السفارة الامريكية في بيروت احتجاجا على الموقف الامريكي بشأن مدينة القدس.. والقيت في المسيرة كلمات منددة بقرار الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، كلمة قال فيها ان أقدم ترامب على ما لم يتجرأ أي رئيس أمريكي سابق الاقدام عليه، ليس لأنه أكثرهم شجاعة، بل لأنه أكثرهم غطرسة وصلفاً وأقلهم قدرة على ادراك عواقب قرارات طائشة وهوجاء، كقرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني العنصري، وأكثرهم استعداداً لاحلال شريعة الغاب مكان الشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها التي تعتبر القدس مدينة محتلة كغيرها من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية التي يجب أن يزول عنها الاحتلال، وهو حتما سيزول طال الزمن أم قصر.
واضاف الجمعة ان هذا القرار يختلف نوعياً عن أي قرار أمريكي سابق يتعلق بالقضية الفلسطينية يتوجب مواجهته بأشكال وأساليب جديدة تتناسب مع خطورته، تأتي في مقدمتها ممارسة أوسع ضغط شعبي ممكن على الحكومات العربية لوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري، وتجميد الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة معه، تمهيداً لالغائها، وقطع العلاقات الدبلوماسية معه، واعتبار الادارة الأمريكية شريكاً في العدوان على الشعب العربي الفلسطيني، ومواصلة احتلال أراضي وطنه، بما فيها القدس، ومصادرة حقوقه الوطنية العادلة وغير القابلة للتصرف، وشن أوسع حملة عالمية ضد الاحتلال والاستيطان والمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية بهذا الخصوص واللجوء الى جميع المحاكم والمحافل الدولية، والاستفادة من الموقف المناهض عالمياً لخطوة ترامب.
ولفت ان بعض الأنظمة العربية متواطئة مع الادارة الأمريكية، ومع قرارها المتغطرس والطائش في دعم العدوان على الشعب العربي الفلسطيني الرامي لتصفية القضية الفلسطينية، كقضية وطنية لشعب يتوق للخلاص من الاحتلال وعودة للاجئين الى ديارهم، وممارسة حقوقه الوطنية، بما فيها حقه في إقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة رغم أنف المحتل الصهيوني وحماته من غلاة المتطرفين الصهاينة
وقال نحن نقف هنا نقول أن نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب لم يكون بالمستوى المطلوب ولم يرتقي لحجم التحديات الراهنة ، مشيرا أن الخطاب الرسمي العربي لم يغادر حتى اللحظة لغة الشجب والرفض والدعوة لتنفيذ القوانين الدولية ، فالقرار الامريكي حول القدس ، ليس بحاجة للاستنكار فهو امر طبيعي ، بل بحاجة لقرارات قابلة للتطبيق على أرض الواقع  ودعم صمود الشعب الفلسطيني، لذلك نطالب كافة الاحزاب والقوى العربية باستنهاض طاقاتها لمواجهة وعد ترامب الذي سيقط حتما بارادة الشعب الفلسطيني ووحدته وانتفاضته ومقاومته وبارادة الشعوب العربية واحرار العالم الذين يلتفون حول قضية فلسطين ، ونقول ان القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين مهما كان حجم المؤامرة .
وثمن الجمعة مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومجلسه النيابي ومقاومته واحزابه التي تقف الى جانب فلسطين وهذا دليل على أن لبنان الذي قدم اغلى التضحيات  من اجل القضية الفلسطينية يشكل نموذجا في التصدي لوعد بلفور الجديد .
ووجه الجمعة التحية لشهداء الهبة الشعبية وللاسرى والمعتقلين والجرحى من ابناء شعبنا ، كما حيا القوى اليسارية العربية المنتفضة في كل الدول دعما لفلسطين مؤكدا على خيار الجبهة العربية المقاومة للاحتلال والتطبيع .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk