12‏/12‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية انتفاضة شعبنا متواصلة في مواجهة الاحتلال



جبهة التحرير الفلسطينية انتفاضة شعبنا متواصلة في مواجهة الاحتلال
أكد محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى السنوية للانتفاضة الاولى ، ان انتفاضات وهبات شعبنا ستبقى متواصلة في مواجهة الاحتلال والمشاريع الامريكية حتى الارض والانسان .
ولفت السودي في حديث صحفي ، أن ذكرى  الانتفاضة الشعبية الاولى جسدت وحدة الوطن والدم وفاجأت الجميع بان الشعب لديه الاستعداد للتضحية واخذ زمام المبادرة، مشددا انها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية بعد التهميش المتعمد وجعلت قادة العالم يتسارعون لحماية دول الاحتلال، متوجها بالتحية إلى أبطال الحجارة والمولوتوف من أشبال وفتيان فلسطين.
وقال ان ذكرى الانتفاضة تتزامن مع وعد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ، في الوقت الذي يتصاعد العدوان الصهيوني الهمجي على شعبنا خصوصاً في الضفة والقدس، حيث يرتكب الاحتلال عمليات القتل اليومية بدم بارد، ويحاول تنفيذ مخططاته التهويدية وفرض الأمر الواقع على الأرض عبر تعزيز وتوسيع البؤر الاستيطانية، وتقطيع أوصال الضفة وتحويلها إلى كنتونات معزولة، وإطلاق العنان لإرهاب المستوطنين، وفي ظل استمرار معاناة قطاع غزة الواقع تحت الحصار ، وفي ظل واقع عربي وإقليمي غير مستقر تستهدف فيه القوى الغربية السيطرة على موارد المنطقة، ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية، وتغذية ودعم وإعطاء الشرعية للمشروع الصهيوني للمضي في إرهابه وعدوانه على شعبنا وشعوب المنطقة.
وشدد السودي ان الرد على ترامب وادراته والتمسك بالقدس عاصمة لدولة فلسطين هو باستمرار الانتفاضة الشعبية التي تجسد وحدة الوطن والدم ، مؤكدين ان شعبنا لديه الاستعداد للتضحية واخذ زمام المبادرة، مشددا انها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية .
ولفت ان اليوم شعبنا يقف موحد ، كما وقف زهرات وشابات وشباب فلسطين قبل عامين في انتفاضة القدس ، وكما وقف شعبنا في هبة القدس وقبلها في انتفاضة الاقصى  حيث حوّلوا الاحتلال ومستوطنيه إلى جحيم، مشددا أن الالتفاف الشعبي حول الانتفاضة الراهنة التي هبت بوجه قرار ترامب حيث ينتفض البركان الفلسطيني من جديد في وجه الإرهاب الصهيوني، نافضاً الغبار الذي أحدثته اتفاقية أوسلو ، ممتشقاً سلاح الإرادة والصمود والإيمان بعدالة قضيته، ليسجل انعطافة تاريخية جديدة في مسيرة شعبنا النضالية، تعيد الأذهان مرة أخرى إلى الانتفاضتين الأولى والثانية والثالثة ، ومؤكدا ان القدس هي عاصمة فلسطين ولا يمكن ان يمر وعد بلفور الجديد ، فهذه الهبة الشعبية بكل ما تحمله من تضحيات جسام ل ، وفي ظل معاناة وآلام متواصلة، فإنها تحمل في طياتها مضامين كبيرة، ومعاني كثيرة، انها الوحدة الوطنية والإرادة ، وهي ستفاجأ الجميع مرة أخرى بانتفاضته التي أكدت على أن هذا الشعب لديه استعدادية عالية على التضحية، وأخذ زمام المبادرة.
ودعا السودي في ذكرى الانتفاضة الاولى الى اخذ زمام الإرادة السياسية وتعزيز الوحدة الوطنية، من خلال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة، ودعم هبة شعبنا اليوم للوصول الى انتفاضة عارمة ، لاننا على ثقة بأن النصر قادم لا محالة، لاننا على يقين بأن نضال شعبنا واصراره على عبور طريق الحرية يقصر المسافة إلى حلم التحرير، وستشرق شمس الحرية على فلسطين بعاصمتها القدس .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk