11‏/11‏/2017

حفل توقيع حاشد لديوانين للشاعرة الفلسطينية لينا أحمد الخليل في معرض الكتاب العربي في صور





حفل توقيع حاشد لديوانين للشاعرة الفلسطينية لينا أحمد الخليل في معرض الكتاب العربي في صور
تحول حفل توقيع ديواني الشاعرة الفلسطينية لينا أحمد الخليل الى تظاهرة ثقافية حاشدة في قاعة الجامعة الامريكية للثقافة والتعليم في صور مساء الاثنين .
فقد اقيم احتفال خطابي حاشد في المناسبة تبعه توقيع للديوان الاول والثاني للشاعرة الخليل بعنوان فوضى قلم ولن اشتري الورد في جناح هلا صور في معرض الكتاب العربي الثاني للعام الجاري الذي اقيم بتعاون بين مجموعة هلا صور الاعلامية الثقافية ومجموعة الوادي الاعلامية والجامعة الامريكية للثقافة والتعليم في صور .
وقد توالى على الكلام في الاحتفال كل من الشاعر الفلسطيني المعروف جهاد الحنفي الذي برع وأجاد في اللغة والمضمون والصوت والنبرة الخطابية الغنية بالشعر والنقد والكاتب عباس عيسى باسم حركة امل الذي لخص الكتاب باجمل العبارات واغناها وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة الذي تناول في السياسة والشعر الموقف الوطني الفلسطيني ودور الشاعرة والدكتور عماد سعيد رئيس مجموعة هلا صور الذي شكر الحضور والخطباء وحيا ا والشاعرة لينا احمد خليل التي القت قصائدها الجميلة وشكر ت الرعاة والحضور والخطباء وشقيهاالقيادي الفلسطيني ابو احمد جمال الخليل
.وتناول الخطباء مضمون الديوان الاول والثاني الى جانب تقييم النتاج الشعري للخليل
وقرأت الشاعرة لينا أحمد الخليل مقاطع من قصائدها القديمة والحديثة بنبرة عاطفية واحاسيس مرهفة
ونالت تصفيق الحضور.
وكان قد حضر الاحتفال وفد من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ضم القيادي الفلسطيني ابو احمد جمال خليل وابو العبد تامر عزيز مسؤول جبهة النضال ومنيب حزوري وعضو الحركة الثقافية ومنبر الامام الصدر الثقافي في لبنان الاعلامي الشاعر محمد درويش ، الى جانب وفود من جبهة التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كما حضر رئيس المكتب الفني في الجنوب المهندس السيد سمير الحسيني والسيد سامر الامين رئيس المركز اللبناني التقني ، وربيع عون مدير معهد امجاد ، والدكتور وجيه ابو خليل رئيس مدرسة الهداية في القليلة ، وممثلين عن الجامعة الامريكية للثقافة والتعليم ، والزميل محمد السيد رئيس مجموعة الوادي الاعلامية وشخصيات وفاعليات اعلامية وثقافية

كلمة الاستاذ عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية
في توقيع كتاب الاستاذة لينا الخليل
الاخوة المشرفين على معرض الكتاب العربي الثاني في مدينة صور ، جمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية و مجموعة الوادي الاعلامية
الاخت الاستاذة لينا الخليل
الاخوات والاخوة كل بصفته مع حفظ الالقاب ، ايها الحضور الكريم
احييكم بتحية فلسطين ونحن نلتقي في رحاب مدينة صور مدينة الصمود والعطاء والتضحية ، مدينة الامام عبد الحسين شرف الدين والامام المغيب السيد موسى الصدر على شرف توقيع كتابي الاستاذة الشاعرة لينا الخليل اللذان يحملان لغة وجدانية ووطنية عميقة تترك ملامح الغربة والاحاسيس الصادقة حيث تضيفهم الى المكتبة الفلسطينية بل العربية بنتاجها الجديدة.
بعد مائة عام على وعد بلفور ما زال شعبنا يسعى بكل قواه كي يثبت للعالم كله ان ما فعله هذا الوعد الظالم لم يستطع ان يشتتنا ، ونحن نلتقي في رحاب الجنوب جنوب المقاومة حيث نشتم رائحة فلسطين ، ونحن لا يمكن أن نغفل ما قدمه لبنان وشعبه الابي من شهداء ومفكرين أسهموا في معركة تحرير فلسطين واسهموا بعمق برفد الفكر القومي الثوري العربي هادفين لرفع راية النضال والمقاومة، فهذه العلاقات التي ترسخت بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني تتجاوز كل أصناف النمطية والشكلية ، فقد ربطتنا مقاومة الاحتلال في المقاومة التي اعترف لها الجميع بالريادة في مقاومة الاحتلال وعلاقة النسب والمصاهرة،  وكنا وما زلنا نطمح لمزيد من توطيد وتعميق أواصر الصلة لأهدافنا وأحلامنا المشتركة ، ونحن نتطلع اليوم في ذكرى رحيل الرئيس الركز الشهيد ياسر عرفات الى تطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية القائمة على أسس صحيحة تساهم بالدفع قدماً في الوصول إلى اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، نقدر عاليا مواقف دولة الرئيس نبيه بري وحركة امل والمقاومة في لبنان والاحزاب والقولى الوطتية اللبنانية التي تقف الى جانب فلسطين وقضيتها المركزية .
الحضور الكريم
... نعم اصبح كل منا في بلد مختلف ، ولكن بقيت فلسطين تجمعنا و بقيت هذه الهوية الخالدة لنا عنوان ، وها هي لينا احمد الخليل تبرز اليوم من المانيا وهي الفلسطينية .. فلسطينية الهوى و الهوية تلك الفتاة تضع بصمتها في عالم الأدب من خلال توقيع كتابي فوضى قلم .. ولن اشتري الورود،  بعد ان امضت سنوات طوال تكتب و تدون مواقف تعرضت لها و افكارا راودتها و مشاعر اختلجت في داخلها ..
لينا الخليل ابنة بلدة نحف الفلسطينية عشقت الحياة بمحبة والخوض في تجاربها القاسية في عمق بحارها ومواجهة التيارات الجارفة رغم خطورتها وعنفها هي من رسمت اليوم وسطرت فينا دروب الأمل والحنين في قلوبنا تزرع الورود في حدائقنا ،كم هو رائع ،وجميل ان تبدأ الحكاية بكل أوراقها وطقوسها وذكرياتها الجميلة كنبع ماء لا ينضب ولا يجف .
تتحول التجربة الشعرية لدى الاستاذة لينا الى مستويات ابداعية مختلفة، فالنمط الذي تقدمه في (فوضى قلم)، هو فواصل مركبة مزدحمة المعنى تحتاج الى التأمل قبل الدخول الى عالمها، جعلت الشاعرة لها وحدة بناء صافية مؤثرة في اتجاه واحد وبمساحات متباينة، في حين تبقي على روحانية القول على نحو اشد حتى يتصل بالحالة العرفانية بين القائل والمخاطب ، وهنا نجد عددا من الفواصل تتابع رغم انفصالها عن بعض ككقصائد محددة وهو ما تجعله لينا كنهايات لقصائدها، التأملات في معنى الكلمة التي اختارتها الشاعرة في الوقت نفسه كعنوان للقصيدة ذاتها هو نوع من المشاكسة تظهر براعة الشاعرة في قوة القول فتكون حداثة المعنى برمزية الصورة وقوتها تشكل حالة الابداع والخلق لدى الشاعر وهو ما يميزه عن الآخرين بالقول السردي المكرر والممل، وهنا ايضا يظهر ما نصفه بـ (تجربة الشاعر الشعرية) من حيث التنوع والاضافة وانفتاح النص،في وصفها حالات انسانية باهرة، تلجأ الشاعرة لينا الى استخداماتها الخاصة بالتركيب الشعري يظهر ذلك بالكثير من قصائد (فوضى قلم..).
رغم انها تلفت النظر في كتاب لنشتري الورود حيث تقدم لينا للإنسان قيم جديدة تأخذهم الى رحاب انسانية اجمل واوسع وتستحق ان نحيا من أجلها بعد ان يستتب العدل والحب بين البشر.
عندما كتبت الشاعرة لينا كتابها وهي بعيدة عن فلسطين، لتؤكد أن العودة قريبة وأكيدة... هذه الشاعرة الأيقونة لا تزال تحتفظ بنداوة أحلامها، ترددها بعشق مستميت ،تطلق أجنحة أحلامها لأجل فلسطين، تعلّمك الحياة لأن ما لديها فيض من العشق، تحتاج أن تقبض على الزمن وتطوّعه لتحقيق رسالتها، فبين جوانحها قلب متأجج ثائر لم يعبث به الدهر، عرّفت الآخر بوطنها المرسوم في عينيها وملامح وجهها.
من صور عاصمة الجنوب المقاوم  قدمت لنا لينا الخليل قصائدها وتأملاتها، بلغة المتمكن، وبأسلوب محبب ثري  المصطلحات والتعبير، لهذا نقدر عاليا تشجيع الثقافة ونشرها واحتضان المبدعين، كتابا وفنانين وأصحاب فكر، حتى تشكل في أبعادها ثوابت ، لتكوين المثقف والمبدع، وهي حاجة أساس للنهوض ، لهذا باسمكم احيي جهود الاخت الشاعرة الاستاذة لينا الخليل في وضع ونشر هذين الكتابين، بما يحملانه من نبل الرسالة وبمردودهما على شعبنا الفلسطيني واللبناني والعربي، في زمن جميل ، لتحقيق ما يخدم الثقافة .
تحية لك لينا من كل ابناء شعبنا الفلسطيني .. تحية لك لانك ابيتي ان تمحى هويتك فتمسكت بلغتك ورفعتي اسم بلدتك تخفق عاليا فحلقت كصقر في سماء فلسطين .. صقر حمل الراية ورفرف بها ليقول انا فلسطيني ولن ارضى بوطن غير وطني فدمي فلسطيني ، مهما تغربت ساعود دوما الى ربوع وطني وارضي .. تحية لك لينا والف تحية و مبارك لك صدور كتابك متمنين لك ان تحفل حياتك بانجازات اكثر و نجاحات اعظم ....

والسلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk