الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية العدوان على نفق غزة جريمة كبرى بحق شعبنا

نشر بتاريخ: 11.11.17



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
العدوان على نفق غزة جريمة كبرى بحق شعبنا
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مقابلة مغ قناة الجزيرة ، ان العدوان الاسرائيلي على نفق في خان يونس بقطاع غزة هو جريمة كبرى بحق ابناء شعبنا في غزة حيث سقط عدد كبير من الشهداء و الجرحى و بامعان من قوات الاحتلال وخاصة في ظل الاعلان عن المصالحة و اشتراطاتها.
وقال ابو يوسف ان هدف العدوان هو وضع العراقيل و بالتالي محاولات لقطع الطريق على اتفاق المصالحة ، لافتا بأن الرد العملي على هذا العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني يتطلب من كافة القوى الفلسطينية الاستمرار في تنفيذ اتفاق المصالحة لانهاء حالة الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني، حتى يتمكن شعبنا من التصدي لهذا العدوان المتواصل على شعبنا.
واضاف انه بات واضحا تماما من وقف التنسيق الامني واقتصر العمل كما هو معروف على التنسيق المدني ، مؤكدا ان الحكومة الفلسطينية سوف تتوجه الى غزة لاستلام المعابر ، ولهذا الامر  هنالك خلط للاوراق و ما نشهده من تهديدات للبنان و ايران و غزة و ما يواجهه نتنياهو من اتهام بالفساد كان متوقع تصعيد الاحتلال و اضاف هناك شهيد واصابة اخته بدم بارد في الضفة .
ولفت ابو يوسف انه يتوقع تصعيد من قبل الاحتلال في ظل انغلاق الافق السياسي و مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني ،مؤكدا  ان ما جرى من اتفاق حول انهاء الانقسام واستلام المعابر سيكون نقطة تحول في المصالحة والتي  ستتوج في لقاء بالقاهرة في 21 الجاري لكافة القوى و الفصائل لحل الاشكالات القائمة
وطالب ابو يوسف بضرورة التوجه للمجتمع الدولي وللجامعة العربية في إطار موقف موحد، لافتاً أن المجتمع الدولي يقف عاجزاً وصامتاً امام جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، الأمر الذي يحتاج لتدخل عاجل من جامعة الدول العربية في إطار موقفنا الموحد من أجل لجم هذا العدوان والضغط على الاحتلال لوقفه.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على أهمية تنسيق الجهود خلال فعاليات إحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور، بما يكفل تحميل بريطانيا مسؤولياتها التاريخية والسياسية والأخلاقية تجاه ما لحق بالشعب الفلسطيني من نكبات ومظالم، وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد حلمه بدولته المستقلة على الأرض وعودة اللاجئين.