11‏/11‏/2017

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت و صور تتقبل التعازي بالشهيد القائد الوطني الكبير عبد الغني هللو ( ابو خلدون).




الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيروت و صور تتقبل التعازي بالشهيد القائد الوطني الكبير عبد الغني هللو ( ابو خلدون).
عجت قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص بالمعزين من القوى والفصائل والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية وجماهير شعبنا من مخيمات صور بالشهيد القائد ابو خلدون ، بعد التقديم من الرفيق محمود عوض مسؤول الجبهة في مخيم البص نبذة عن حياة الشهيد القائد ابو خلدون ، تكلم الرفيق عبد كنعان عضو قيادة اقليم لبنان للجبهة الديمقراطية مؤكدا بان رحيل القادة الكبار أمثال الرفيق ابو خلدون في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا الوطنية فهي خسارة كبرى لشعبنا وحركته الوطنية، ورغم حزن الوداع نقول لرفيقنا الشهيد لقد شكلت نموذجا نضاليا وكنت مثالا يحتذى به للقائد الوطني الوحدوي وكنت خير ممثل لجبهتك وشعبك في المحافل العربية والدولية.
ثم تطرق كنعان بان الرسالة التي حملها الشهيد القائد ابو خلدون ستبقى حية مرفوعة في السماء تحت الراية الفلسطينية ، راية النضال والمقاومة حتى تقرير المصير بالدولة الفلسطينية ذات السيادة والقدس عاصمتها والعودة المظفرة ، وتفكيك منظومة الكيان الاسرائيلي العنصري الفاشي.
ثم تطرق الى الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم ومفاعيله التي ما زال الشعب الفلسطيني يدفع فاتورة ثمن هذا الوعد المشؤوم وطالب بريطانيا والمجتمع الدولي بمراجعة الحسابات والظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني ، واكد بان إسقاط مفاعيل هذا الوعد يتطلب وحدة وطنية فلسطينية وإعادة الاعتبار للبرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني وتفعيل جميع مؤسسات م.ت. ف بانتخابات تقوم على التمثيل النسبي للمجلس الوطني وكافة اطر م.ت.ف . وفِي الختام قال اليوم نودع هامة وطنية شامخة في ميادين النضال والعزة والكرامة وقدم التعازي لعائلة الشهيد واخوانه واصدقائه معاهدا بان المسيرة متواصلة حتى تحقيق الأهداف التي كانت نصب عينيك الدولة السيدة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئيين الى ديارهم التي هجروا منها .
والقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة كلمة قال فيها  نقف معكم اليوم لتأبين رفيق صلب عاجزون عن تعداد مناقبه ونضالاته انه الشهيد القائد عبد الغني هللو " ابو خلدون " عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، رفيقاً مثالاً برزت فيه صفات الشجاعة والجرأة والاقدام والتفاني ونكران الذات، رفيقاً تكاملت فيه العديد من الصفات فاستطاع أن يجسد الإحساس النضالي بكل جوانبه، فكان بحق نموذجاً متكاملاً مؤمناً بقضية شعبه وبعدالة قضيته لأبعد الحدود.
 وأشار إلى أن الرفيق خلدون شكّل نموذجاً للمناضل الثابت في المواقف الوطنية ،ربطتنا به مسيرة وعلاقات في النضال الوطني والقومي و هو من الذين حملوا راية فلسطين و راية النضال منذ انطلاقة الثورة و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين .. هذا الرفيق القائد خاض معارك الثورة و الشعب في كافة المناطق حتى اصبح عضوا في المكتب السياسي و المجلس الوطني الفلسطيني و في المؤتمر القومي العربي اضافة لعدة مؤتمرات .. تعرفت اليه منذ 15 عاما و بعدها في المؤتمرات العربية و القومية ..
و اضاف الجمعة انه كان قائدا وحدويا في رسالته فهو لم يكن يؤمن بالانقسام الكارثي ولا باتفاقية اوسلو ولا بالتسويات و هدفه فلسطين الواحدة و الانتفاضة و المقاومة سبيلا للتحرير و نتيجة ارتباطه بالبعد القومي و الوطني وترك رسالة لاخوانه و رفاقه من اجل استكمال المسيرة و طالب الفصائل بالعمل لانهاء الانقسام و التنبه للمخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .. واضاف هذه الرسالة نعتز و نفتخر فيها .. خسرته الجبهة الديمقراطية و فصائل العمل الوطني و اسرته .. و نؤكد في رحيله على اهمية مواجهة التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية من خلال ما يتم الحديث عنه عن صفقة القرن و نحن على ابواب عقد الاجتماعات للفصائل في القاهرة لتعزيز وحدتنا و تنفيذ اليات اتفاق المصالحة ووثيقة الوفاق الوطني و تعزيز دور مؤسسات م . ت . ت الفلسطينية الكيان السياسي و المعنوي.
و لفت الجمعة إلى أن القضية الفلسطينية تتعرض لأزمة حقيقية في أجواء إقليمية عاصفة ومصيرية، تزداد فيها معاناة شعبنا جراء استمرار الاحتلال في جرائمه وسياساته ومخططاته وسيطرته على مجمل مفاصل الحياة في ظل الانهيار والتطبيع العربي، لذلك نؤكد على سياستنا الواضحة و الثابتة و هي على امتنا ان تواجه ما يخطط لها وما يدور من حديث عن تقسيم المنطقة الى كانتونات طائفية و مذهبية .. وفي الختام نتوجه الى الاخوة اللبنانيين باننا سوف نناى بانفسنا عن التدخل في الشان اللبناني و نحن مع وحدة لبنان وامنه  واستقراره والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي ،هذا هو موقفنا اليوم ونحن ثمن عاليا دور لبنان و حركة امل ودور الرئيس نبيه بري و كل الاحزاب الوطنية اللبنانية والمقاومة التي تقف الى جانب قضيتنا الوطنية متمنين للبنان التقدم والازدهار.
وجه الجمعة التعازي باسم جبهة التحرير الفلسطينية وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف وقيادتها وكواردها ومناضليها للرفاق في الجبهة الديمقراطية و على راسهم الرفيق القائد الامين العام نايف حواتمة و المكتب السياسي واللجنة المركزية و اعضائها واسرة الراحل و نعاهده بان راية ابو خلدون و شهداء المقاومة حتى تحرير الارض و الانسان .
والقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية مسؤول العلاقات العامة وملف المخيمات في منطقة الجنوب في حزب الله خليل لحسين اشاد فيها بمناقب الشهيد القائد واكد على العلاقات اللبنانية الفلسطينية
والقيت كلمات لكافة القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية .
الجبهة الديمقراطية في لبنان تؤبن الرفيق القائد "أبو خلدون" وتتقبل التعازي
* فيصل: عهدنا للشهيد القائد ابو خلدون ان نستمر بالمقاومه لتحقيق الاهداف التي ناضل من اجلها
* دبور: حمل الهم الفلسطيني وجال به في المحافل العربية والدولية
* بشور: أعطى عمره وحياته لفلسطين وقضايا الحرية والتقدم
* حمود: كان قائدا ومناضلا عنيدا مؤمنا بعدالة النضال الفلسطيني
* الكحلاوي: عرفناه في تونس حاملا هم ووجع فلسطين وشعبها
غصت قاعة الشهيد القائد أبو عدنان قيس في بيروت بالحشود السياسية والحزبية والشعبية يتقدمهم الوزير في السلطة الفلسطينية عصام القدومي الامين العام للمجلس الاعلى للشباب والرياضه، سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور، امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات، القائم بألاعمال الروسي في بيروت، المقدم محمد السبع ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس إبراهيم، رئيس مجلس الشباب والرياضه في لبنان خالد عباده، رئيس مؤسسة عامل الدكتور كامل مهنا. إضافة الى قادة وممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات وطنية وممثلي مؤسسات ولجان واتحادات شعبية وفعاليات وشخصيات وطنية فلسطينية ولبنانية قدمت التعازي الى قيادة الجبهة الديمقراطية برحيل عضو مكتبها السياسي الرفيق القائد "عبد الغني هللو (أبو خلدون)".. وكان في مقدمة المستقبلين أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة في لبنان..
تحدث بداية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل فقال: عاصر القائد أبو خلدون كل مراحل الكفاح الأولى وكان مؤمنا ان الشعب الفلسطيني سيستعيد قضيته بيده رغم موازين القوى الدولية والعربية التي كانت مختلة لصالح العدو وظل مؤمنا بأن الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية قادرون على تغيير معادلة الصراع الراهنة من خلال وحدة الشعب بمختلف فئاته الاجتماعية خلف برنامج سياسي ووطني نستعيد به قضيتنا الوطنية ويكون حارسا للعمل المقاوم والشعبي والدبلوماسي.. فهذا ما آمن به وعمل من اجله الرفيق القائد أبو خلدون طيلة سنواته النضالية، وظل يدافع عنه حتى لحظات الرحيل الأخيرة..
واكد ان الوفاء للشهيد القائد أبو خلدون ولجميع شهداء شعبنا هو بالعمل الحثيث لاخراج قضيتنا الوطنية من بعض الجزئيات التي زجت فيها، وإعادة الاعتبار لهذه القضية المقدسة باعتبارها قضية شعب لاجئ ومحتلة ارضه ولا حل يمكن ان يستقيم الا من خلال عودة اللاجئ وتحرير الأرض المحتلة.. وعلى هذه القاعدة نحن مطالبون بالتعاطي مع تفاصيل عملنا الوطني بشكل مختلف وعلى ارضية اننا لا زلنا في مرحلة التحرر الوطني وما يجب ان يجمعنا قوانين الوحدة والتوافق وليس قوانين الاقلية والاغلبية وان يفسج المجال امام الجميع للمشاركة في العملية الوطنية من خلال شراكة وطنية حقيقية ستقود حتما الى النصر ..
وعاهد فيصل الرفيق أبو خلدون قائلا: سنبقى على عهدك ودربك نواصل النضال مهما كان صعبا، وسنعمل من اجل حكومة وفاق وطني تتحمل مسؤولياتها الوطنية تجاه شعبنا في غزة كما في الضفة وتجمعات اللاجئين وبما يهيئ الأجواء لمرحلة جديدة بحوار وطني شامل يضع الآليات التنفيذية لكل ما تم التوافق بشأنه سابقا خاصة بناء النظام السياسي الفلسطيني بانتخابات رئاسية وتشريعية وأيضا للمجلس الوطني الفلسطيني عبر التمثيل النسبي الكامل وهو ما يشكل نقطة انطلاق لسياسة فلسطين جديدة تعيد الاعتبار للبرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني الموحد والموحد للشعب الفلسطيني وللأرض الفلسطينية.
وقدمت شهادات من عدد من قادة وممثلي الأحزاب والفصائل بداها السفير الفلسطيني اشرف دبور الذي قال: "عرفنا الشهيد القائد هنا في لبنان وكيف كان يحمل الهم الفلسطيني ويجول به في المؤتمرات واللقاءات العربية والدولية وكيف كانت الوحدة الوطنية همه الأساس"، لكن ما يعزينا ان الوحدة التي حلم بتحقيقها القائد الكبير ها هي تتحقق ونحن عازمون على إنجازها بما يفيد قضيتنا الوطنية وشعبنا الفلسطيني..
وقال المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية والأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور: "كان من المناضلين الكبار الذين أعطوا عمرهم وحياتهم لفلسطين وقضايا الحرية والتقدم وشارك في تأسيس واحدة من اهم فصائل العمل الوطني والقومي في فلسطين وكان رفيقا عزيزا وقد عرفته في المؤتمر القومي العربي مدافعا صلبا وصوتا لفلسطين وكان أهمية البعد العربي وضرورته للقضية الفلسطينية. ورغم انتماءاته السياسية والفكرية، فقد كان قادرا على ان ينسج علاقات وحدوية مع جميع التيارات".
وتقدم امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات بالعزاء باسم فصائل المنظمة والفصائل الفلسطينية بفقدان هذه القامة الكبيرة من قامات فلسطين وصاحب التاريخ النضالي الوحدوي الذي سنبقى نعتز به في الساحة الفلسطينية. فكل الوفاء للقائد الكبير ولجميع شهداء شعبنا.. نقول لابي خلدون ما عملت له يتحقق اليوم بعد ان طويت صفحة الانقسام والى الابد ونحن ذاهبون الى وحدة وطنية باعتبارها خيارنا الاستراتيجي، ".
نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الحاج عطاالله حمود قال: "عرفنا القائد أبو خلدون مناضلا ووطنيا فلسطينيا ظل مدافعا عن القضية الفلسطينية ومؤمنا بعدالة النضال الفلسطيني حتى لحظات نضاله الأخيرة وسنبقى اوفياء لهذا القائد ولجميع شهداء فلسطين ولبنان. وباسم المقاومة وحزب الله نتقدم من الرفاق في قيادة الجبهة الديمقراطية بأحر العزاء".
مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان الرفيق مروان عبد العال قال: "نتقدم من رفاقنا في الجبهة الديمقراطية بالعزاء الحار لهذا الرحيل الكبير لكن عهدنا ان نواصل طريقنا الذي عاهدنا الشهداء عليه وهو طريق فلسطين. لقد بذل أبو خلدون من اجل فلسطين كل سنوات حياته والعزاء الدائم ان فلسطين باقية وشعبها فوق ارضه يواجه الاحتلال والاستيطان والعدوان".
وتحدث المناضل التونسي عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي احمد الحكلاوي فقال: "من تونس نعزيكم ونعزي انفسنا بهذا المناضل الكبير الذي عرفناه في تونس وهو يحمل هم ووجع فلسطين وشعبها، وعرفناه بحسه الوطني والنضالي وكيف كان صادقا ومدافعا امينا عن القضية الفلسطينية، فله وللمقاومة المجيدة ولجميع الشهداء كل المجد".
عضو المكتب السياسي لحركة امل محمد الجباوي قال: "أبو خلدون مسيرة حافلة بالعطاء، عرفناه مناضلا في ساحات العمل الوطني الفلسطيني مدافعا عن هذه القضية الفلسطينية التي جندنا انفسنا للدفاع عنها، وعزاؤنا برحيل هذا القائد ان شعوبنا باقية على عهد المقاومة حتى تحرير ارضنا من رجي الغاصب المحتل.. فباسم حركة امل نتقدم من قيادة الجبهة الديمقراطية بأحر العزاء وعبركم من جميع افراد عائلة الراحل..
مسؤول الجبهة الشعبية - القيادة العامة في لبنان أبو كفاح غازي قال: من يعرف أبو خلدون يعرف فلسطين بنقاوتها واصالتها حيث كان الراحل احد المدافعين الاشداء عن القضية الفلسطينية واستشهد من اجلها بعد ان امضى كل سنوات عمره في النضال الوطني والاجتماعي وبين صفوف شعبه".
مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في لبنان احسان عطايا قال: "عندما يرحل عنا شخص مولود في فلسطين، وقد كرس حياته للعمل النضالي من أجل قضية فلسطين، فإننا نشعر بخسارة لا تعوض.  فكيف إذا كان قائدا متواضعا وصاحب مسيرة حافلة بالكفاح والإنجازات، وأحد مؤسسي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. أبو خلدون مدرسة في العمل الدؤوب، على طريق التحرير والعودة. نم قرير العين، فرفاقك على الدرب سائرون...

واختتم حفل التأبين بشهادة مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان أبو فراس أيوب فقال: "عرفنا الراحل الكبير عن قرب وكان هاجسه الأساس هو العمل على التخلص من الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لما لها من أهمية على النضال الفلسطيني. وعزاؤنا اليوم اننا سنبقى متمسكين بالاهداف التي رحل الشهيد وهو يدافع عنها".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk