الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية انسحاب الادارة الامريكية من اليونيسكو يؤكد على الموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا

نشر بتاريخ: 23.10.17



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
انسحاب الادارة الامريكية من اليونيسكو يؤكد على الموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا
قال الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ،  ان ما جرى في الاجتماعات الاخيرة بين فتح وحماس في القاهرة من توقيع على الاتفاق هو هام لازالة العقبات و تنفيذ اتفاق 2011 ولا بد ان يكون هناك ارادة لتنفيذ الاتفاق و ازالة العقبات .
و اضاف ابو يوسف ان اجتماع  21 تشرين الثاني، هو محطة هامة في سياق المراجعات ولمعالجة القضايا الرئيسية، من تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية التي تقوم بدورها ومسؤولياتها تجاه توحيد المؤسسات الفلسطينية وتسريع التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية وتمكينها من تسير اعمالها في استلام المعابر و الحدود .. والكل الوطني معني بانجاح المصالحة و اجراء الانتخابات و عقد مجلس وطني فلسطيني لمن اجل تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية
وامل ابو يوسف ان تتكلل الاجتماعات بالنجاح ، مشيرا ان منظمة التحرير الفلسطينية هي البيت المعنوي للشعب الفلسطيني ، وهذا يتطلب من الجميع لارتقاء للمستوى المطلوب ، في ظل استمرار  حكومة نتنياهو في الاستيطان والاعتقال و هدم البيوت هذا الامر يحتاج الى تحصين البيت الداخلي و وضع استراتيجية وطنية ترتكز الى ثلاث مستويات اولها الوضع السياسي الدولي ، وثانيا المضي قدما في مواصلة تقديم الملفات الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ، وثالثا يجب تحصين الوضع الداخلي من خلال التمسك بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وحماية المشروع الوطني باعتباره يشكل رافعة ومنظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي على صعيد الوطن و في اماكن اللجوء و الشتات والاستمرار بالنضال من اجل الحرية والعودة و الاستقلال .
ورأى ان انسحاب الادارة الامريكية وحليفها كيان الاحتلال من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، يؤكد على الموقف الأمريكي المعادي لحقوق شعبنا والمنحاز لحكومة الاحتلال ، لافتا ان الادارة الامريكية تسعى الى  محاولة فرض صفقة القرن التي تمسى بالحقوق والثوابت الفلسطينية ، وهذه الصفقة لن تمر ،مؤكداً رفض الجانب الفلسطيني لأي حلول أمريكية لا تنسجم مع الشرعية الدولية والقانون الدولي ، لافتا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية المشروعة اي حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
واكد أبو يوسف، ان ما جرى "اليونسكو" من انسحاب يشير بوضوح الى  الدعم الأمريكي اللامحدود المقدم لإسرائيل على كافة المستويات بما فيها حمايتها من المساءلة الدولية عن جرائمها، وعلى رأسها الاستعمار الاستيطاني الذي يعتبر جريمة حرب مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، داعيا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته بتوفير الحماية لهذه المنظمة  والى رفض سياسة  الادارة الاميركية ومحاولاتها ابتزاز هذه المنظمة وغيرها من المنظمات التابعة للأمم المتحدة.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على الحفاظ على مسيرة النضال التي قدم فيها شعبنا تضحيات مئات الآلاف من الشهداء والأسرى ، داعيا الى تكثيف حملات المقاطعة حتى الوصول لعزل العدو الصهيوني إقليمياً ودولياً، ومواصلة مسيرة الكفاح الوطني حتى تحقيق اهداف شعبنا.