جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى مجزرة كفر قاسم تدعو لمواجهة سياسة التمييز العنصري وحماية الحقوق الوطنية

نشر بتاريخ: 30.10.17



جبهة التحرير الفلسطينية
في ذكرى مجزرة كفر قاسم تدعو لمواجهة سياسة التمييز العنصري وحماية الحقوق الوطنية
قال محمد السودي عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى الواحدة والستين لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا قتلوا بدم بارد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ، انه ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير ، والمجازر جاثما ، وإن ما يجري بحق أهلنا في القدس والضفة ومناطق عام 48 ، وغيرها هو مثال صارخ على هذه الأخطار، والقوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية الفلسطينية .
واضاف السودي في حديث صحفي ان سياسية التمييز العنصري التي تتبعها حكومة الاحتلال تؤكد على مواقفها المعادية لاي السلام بل تعمل وفق برنامجها المعروف بفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض   .
ودعا السودي ا لضرورة التصدي لسياسات وإجراءات الاحتلال التي تستهدف عروبة وفلسطينية القدس ، عاصمة الدولة الفلسطينية ، وطالبت بتدخل عاجل للجم سياسات حكومة الاحتلال في القدس التي تحاول فرض أمر واقع جديد من خلال التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى واستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة .
وطالب بوضع جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب امام  أمام المحاكم الدولية خاصة محكمة الجنايات الدولية لتجريم هذا الكيان العنصري ونزع الشرعية عنه ومحاكمة قادته السياسيين والعسكريين والمستوطنين أمام هذه المحاكم على جرائمه بحق شعبنا والتي تمت على مرآى و مسمع من العالم أجمعو، و إعادة فتح ملف مجزرة كفر قاسم سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال مجلس الأمن الدولي.
وأكد السودي إن الوفاء لشهداء مجزرة كفر قاسم وكافة شهداء شعبنا بترجمة المصالحة الوطنية الحقيقية على الأرض وتعزيز الوحدة الوطنية وتغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال وتوحيد كل الجهود نحو بناء استراتيجية وطنية موحدة لتوحيد المؤسسات واستكمال عضوية دولة فلسطين في كافة الهيئات والمؤسسات والمعاهدات الدولية وانجاز الحقوق الوطنية العادلة لشعبنا الفلسطيني .

وشدد على مواصلة مسيرة النضال ، مطالبا الدول العربية إلى وقف سياسة التطبيع وقطع علاقاتها كافه مع الاحتلال، مؤكدا على استثمار كل الخيارات الكفاحية والسياسية والدبلوماسية المتاحة في خدمة  اهداف شعبنا المشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.