23‏/10‏/2017

الدكتور واصل ابو بوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية حديث ترامب عن نقل السفارة للقدس إعلان حرب فعلية.. الرهان على السلام الأمريكي وهم



الدكتور واصل ابو بوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
حديث ترامب عن نقل السفارة للقدس إعلان حرب فعلية.. الرهان على السلام الأمريكي وهم
أكد الدكتور واصل ابو بوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن حديث الولايات المتحدة الأمريكية عن نقل سفارتها إلى القدس يعد إعلان حرب فعلية على شعبنا الفلسطيني وحقوقه، مشدداً في ذات الوقت على أن الرهان على السلام بمنطق الولايات المتحدة وهم وسراب.
وقال أبو يوسف في حديث صحفي لوسائل الاعلام ، بشأن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمالات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس إنه يأتي في سياق معاداة حقوق شعبنا الفلسطيني والتحالف الاستراتيجي مع الاحتلال، الأمر الذي نحذر من مغبة انعكاساته على الأرض في حال قامت الولايات المتحدة على نقل سفارتها للقدس.
وشدد على أن الأمر مرفوض تماماً لأن القدس مدينة احتلت في عدوان عام 67، وينطق عليها ما ينطبق على قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وأن نقل السفارة إعلان حرب فعلية على الشعب الفلسطيني وحقوقه، الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ولفت ابو يوسف أن السلام الذي يتحدث عنه الرئيس ترامب هو غير السلام الذي لابد أن يسود في المنطقة الخالي من الاستيطان الاستعماري والجدر والحواجز
ورأى أن أي حديث عن السلام سيبقى وهم، طالما لم يأتِ في سياق عملية سياسية تندرج في إطار إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين، مشيرا أن الولايات المتحدة تُعد حليف استراتيجي للاحتلال وتحميه من أي مُسائلة عن جرائمه وتدعمه على كل المستويات الأمنية والعسكرية والاقتصادية.
واضاف أبو يوسف، أن المعركة الدبلوماسية لم تنته بعد، وأن الانضمام لكافة المؤسسات الدولية مستمر، والتي كان آخرها الانضمام للإنتربول بتصويت 75 دولة صالحنا، بالإضافة للمعركة في اليونسكو حول الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في القدس، مؤكدا باننا ليس في صدد الرد على ما يتداوله الاحتلال، لأنه يقوم بحرب نفسية ضد الشعب الفلسطيني ونحن ماضون قدمًا بالتمسك بالقرارات التي لابد أن تضع فلسطين على خارطة دول العالم.

وشدد على اهمية  الحوار الجاري في القاهرة والذي يجري بوعي ومسؤولية وطنية من اجل انهاء الانقسام وإنجاز المصالحة ، لان مصلحة الشعب الفلسطيني اليوم تقتضي ذلك لان بتنا نشعر دون الوحدة  الكل الفلسطيني مستهدف مما يحاك ، فعلينا حماية المشروع الوطني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk