23‏/10‏/2017

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة



بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء رفض الحلول الاقليمية والجزئية واي مساس بالثوابت الوطنية
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وقد اكدت القوى في ختام اجتماعها على ما يلي :
اولا ً : 
تؤكد القوى على اهمية المشاركة الواسعة لابناء شعبنا في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم رفضا لوعد بلفور المشؤوم الذي أسس نكبة شعبنا الفلسطيني المستمرة ومسؤولية بريطانيا وتحميلها مسؤولية ما جرى ، الامر الذي يتطلب تقديم الاعتذار والاعتراف بالجريمة التاريخية التي حلت لشعبنا وجبر الضرر عن ذلك بالتعويض والاعتراف بحقوق شعبنا المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
كما تؤكد القوى على مطالبتها برفض اقامة الاحتفال المزمع في لندن بمشاركة الاحتلال واهمية رفع الدعاوي القضائية لمعاقبتها ومسؤوليتها على هذه الجريمة .
وتدعو القوى للمشاركة في الفعاليات المقرة والتي ستكون ذروتها يوم صدور الوعد المشؤوم في الثاني من نوفمبر وخاصة في مراكز المحافظات المختلفة وستكون الفعالية المركزية في محافظة رام الله على دوار الشهيد ياسر عرفات وتنطلق الى المجلس الثقافي البريطاني وكذلك في قطاع غزة بالتزامن مع الفعاليات المقرة في الاراضي المحتلة عام 48 وايضا في مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة .
ثانيا ً : 
تؤكد القوى على رفضها لاية حلول تمس حقوق شعبنا الثابتة والمتمثلة في عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، مؤكدين ان ترويج الصحافة العبرية وامكانية الوصول الى حل اقليمي او حلول مؤقتة او جزئية يمكن ان تقدمها الادارة الامريكية في اطار الحل ، الامر الذي يؤكد ان لا حل ولا سلام ولا استقرار دون وصول شعبنا الفلسطيني الى حقوقه المسنودة بتضحيات جسام لشعبنا وعدالة قضيتنا وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وما يتطلبه سرعة عقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة استنادا الى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي التي تضمن حقوق شعبنا بحدها الادنى .
ثالثا ً :   
تؤكد القوى على مواقفها المطالبة بمحاسبة ورفع الغطاء الوطني عن مسؤولي تسريب اراضي الكنيسة الارثوذكسية بما فيها مسؤولية البطريرك عن ذلك والتأكيد على مؤتمر بيت لحم وما تمخض عنه من قرارات ومتابعة القضاء لابطال تسريب الاراضي وبيعها .
رابعا ً :   
تؤكد القوى على ان جرائم الاحتلال اليومية من عطاءات استيطانية استعمارية والاقتحامات والاعتقالات اليومية وفرض سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي الهادفة التي تثبت الوقائع على الارض من اجل محاولة شطب حقوق شعبنا وكسر ارادته وهي لن تنجح امام صمود ومقاومة شعبنا ضد الاحتلال واستيطانه .
خامسا ً : 
تؤكد القوى على رفضها لسياسة التطبيع ومحاولة الترويج له على الصعيد العربي وغير مؤكدين على اهمية فرض المقاطعة الشاملة للاحتلال ودعم حركة المقاطعة الدولية BDS  وفرض العزلة والمحاسبة على جرائم الاحتلال .
سادسا ً :   
تتوجه القوى بالتحية الى الاسرى والمعتقلين الابطال مؤكدين ان جرائم الاحتلال ضد الاسرى لن تكسر ارادتهم وهي جرائم لابد من محاسبة الاحتلال عليها في ظل سياسة التعذيب والعزل والاعتقال الاداري والاهمال الطبي واحتجاز القاصرات والاطفال في سجن تلموند وما يتعرضون له ، الامر الذي يتطلب سرعة تكثيف الجهود لاطلاق سراح الاسرى الابطال ومحاسبة الاحتلال امام المحاكم الدولية على هذه الجرائم وتفعيل ملف الاسرى كأسرى حرب وحرية للشعب الفلسطيني.
 سابعا ُ :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في الجبهة العربية الفلسطينية بمناسبة حلول انطلاقتها المجيدة مؤكدين على الدور الريادي للجبهة في اطار ومسار الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مستذكرين مؤسسها الشهيد القائد الوطني القومي جميل شحادة ودوره النضالي والوحدوي في هذا الاطار .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

                                                                   القوى الوطنية والاسلامية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk