حزب البعث يقيم حفل استقبال بمناسبة انتصارات الجمهورية العربية السورية

نشر بتاريخ: 30.10.17




حزب البعث يقيم حفل استقبال بمناسبة انتصارات الجمهورية العربية السورية
أقام حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة صور حفل استقبال للتهاني بانتصارات الجمهورية العربية السورية الأخيرة وبشهادة قائد الحرس الجمهوري في سوريا عصام زهر الدين في مكتبه في مدينة صور حيث حضر الحفل رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة وممثل حزب الله السيد أبو وائل زلزلي  ورئيس التيار الاسعدي العروبي معن الأسعد ورئيس الهيئة الإسلامية الفلسطينية الشيخ سعيد قاسم ورئيس نادي بدر الكبرى الشيخ محمد قدورة ومسؤول حركة أنصار الله في الجنوب أبو مهدي جمعة ومسؤول العلاقات في حركة فتح في منطقة صور العميد أبو باسل أبو شهاب وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يحي عكاوي وعدد من العلماء والفعاليات في منطقة صور ومخيماتها وكان في استقبال الحضور عضو المكتب السياسي لحزب البعث في الجنوب وأمين سر منطقة صور وبنت جبيل اسعد دخل الله وقيادة حزب البعث في الجنوب.
خلال اللقاء كانت كلمة لرئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي أكد فيها أن توحد قوى المقاومة والممانعة أثمر انتصارات حررت لبنان من العدو الصهيوني ومن ثم من العدو التكفيري وهي الآن في طريقها لتحرير سوريا والعراق من بقايا الخطة التكفيرية مشددا على أن كل كلام أمريكي يهاجم حزب الله والحشد الشعبي وحركة أنصار الله في اليمن والحركات المقاومة في فلسطين مرده إلى الشعور بالخيبة والهزيمة في الميدان.
واعتبر العلامة ياسين أن وعد بلفور لن يتحقق لان في المنطقة شعوب وأنظمة وحركات أخذت على عاتقها تحرير المنطقة وحمايتها وصيانتها مع كل المشاريع الصهيوامريكية تسعى لتربع الكيان الصهيوني وسيطرته على المنطقة لنهب خيراتها واستغلال مقدراتها المادية والمعنوية مؤكدا أن شهادة زهر الدين طبيعية لرجل اخلص لدولته وشعبه وكان حاضرا في الميدان دوما ككل القادة.
وختم العلامة ياسين كلمته بالتأكيد على الوقوف مع سوريا شعبا ومؤسسات والى جانب العراق واليمن مشددا على أن كل انتصار في المنطقة يجعلنا اقرب إلى تحرير فلسطين التي على بعض قيادتها التخلي عن كل خيار غير خيار المقاومة في الميدان لتحقيق الانتصار وهذا ما أثبتته المقاومة في لبنان خصوصا وفي سوريا والعراق الآن.
وكانت كلمة لدخل الله رحب فيها بالحضور وأكد فيها أن سوريا العروبة تقاوم إلى جانب حلفائها من اجل حماية المنطقة من المشروع الصهيوتكفيري الإرهابي وهي تقدم الغالي والنفيس من خيرة أبنائها لحماية المنطقة التي تهرول بعض أنظمتها للتطبيع مع الكيان الصهيوني مشددا أن سوريا ستستمر في مواجهة الأعداء وهي في طريقها للإعلان عن نهاية داعش ، واعتبر دخل الله إن شهادة زهر الدين تؤكد وحدة الشعب السوري الذي لم ولن تفلح كل مخططات التقسيم لتقسيمه لأنه ملتف حول العروبة قولا وفعلا ، وختم دخل الله كلمته بشكر كل حلفاء سوريا الأوفياء الذين وقفوا إلى جانبها.
وأكد عباس الجمعة  عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في كلمته  عندما نلتقي اليوم في وقفة قومية باستشهاد اللواء الشهيد عصام  زهر الدين الذي يحظى بشعبية كبيرة في الجولان السوري وفي فلسطين لمواقفه وتصريحاته المتكررة من الميدان السوري التي وعد فيها بأن البوصلة ستبقى فلسطين وأنّ الهدف الأساس هو تحرير الجولان والأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي ، حيث كسر الحصار عن مدينة دير الزور الذي دام لثلاث سنوات، وتحريرها من إرهابي داعش، هذا الارهاب المستهدف منه فلسطين ، وهنا لا بد ان نؤكد على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد أمام شعوب المنطقة لتحرر نفسها وتتحرر من كل المشاريع الخارجية التي تهدف للسيطرة عليها
ورأى الجمعة ان الانتصار على الارهاب في سوريا هي بمثابة انتصار استراتيجي على قوى الإرهاب وداعميهم، ويفتح آفاق جديدة لتحقيق الأمن والسلام في ربوع سورية، كما يمثل صفعة للقوى الدولية والإقليمية وفي مقدمتها أمريكا والكيان الصهيوني ، التي راهنت على مشروع تقسيم سورية.
وحيا الجمعة روح الشهيد زهر الدين وكل شهداء فلسطين وسوريا والامة العربية ، متوجها بالتحية الى سوريا  شعبا وجيشا وقيادة وهي تحقق الانتصارات والانجازات التي تؤدي الى نتائج إيجابية لمصلحة قضيتنا الفلسطينية وقضايا أمتنا العربية وحقوق شعبنا في العودة والتحرير.
واعتبر الجمعة أن فلسطين ليست قضية شعب فلسطين فقط بل هي قضية كل حر في هذا العالم وان الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه ليس عدو فلسطين فقط وشعوب المنطقة بل عدو كل العالم وعلى العالم وشعوبه أن يقفوا إلى جانب فلسطين بمواجهة العدوان الصهيوني ، لافتا إن ذكرى مرور قرن على وعد بلفور تستدعي استنهاض الهمم وتنمية اليقظة للوقوف في وجه مخلفات هذا الوعد ، مشيرا إن بريطانيا تتحمل المسؤولية الأخلاقية عن كل النكبات التي حلت بالشعب الفلسطيني طيلة قرن منذ وعد بلفور وعليها الاعتذار، مؤكدا ان نضال الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وعن حقه في تقرير مصيره بنفسه وتصديه لمفاعيل وعد بلفور في تهجير الفلسطينيين عن أرضهم ومحاولات تبديد الهوية الوطنية لشعب فلسطين.
وكانت كلمة لمعن الأسعد أكد فيها على اقتراب سوريا وشعبها من الانتصار النهائي وإنهاء ما يسمى بداعش وهذه الانتصارات حققت بفضل الشعب السوري الموحد الذي لم ولن تفلح معه أشكال الفتنة المتعددة التي استخدمها العدو الصهيوامريكي لإضعاف سوريا مؤكدا على أن شهادة زهر الدين خير مثال لوحدة الشعب السوري وقوته وصلابته وان جبل العرب سيبقى قلعة للعروبة.

وكانت كلمة للشيخ سعيد قاسم أكد فيها على أن فلسطين تنتصر في كل انتصار تحققه شعوب المنطقة  مؤكدا ان تحرير فلسطين يحتاج وحدة عربية واسلامية وليس تطبيع مع الكيان وتسليم لأوامر خارجية بعيدة كل البعد عن مصالح المنطقة وشعوبها.