الفصائل الفلسطينية ترحب بالمصالحة.. ولكن؟

نشر بتاريخ: 23.10.17



الفصائل الفلسطينية ترحب بالمصالحة.. ولكن؟
رحبت غالبية الفصائل الفلسطينية باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، الذي تم التوصل له في مقر المخابرات المصرية، لكن ترحيبها هذا رافقته مطالب من الحركتين أبرزها ضرورة الإسراع باستكمال الحوار مع بقية الفصائل للاتفاق على حكومة الوحدة الوطنية والانتخابات، ومطالبة بعضها ببرنامج سياسي جديد مقاوم يلغي اتفاق أوسلو.
حزب الشعب: الأولوية للناس
وقال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب "نرحب بأي توافق وبأي جهد لإنهاء الانقسام، ونسعى من أجل يكلل بتطبيق حقيقي، وفي نفس الوقت نعطي ألاولوية للقيمة الوطنية للوحدة السياسية للأراضي الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحل مشاكل الناس واعطائهم أولوية، وندرك أن هناك عقوبات ما زالت موجودة".
واضاف الصالحي في حديث لـ "القدس" دوت كوم" هناك لقاء سيعقد في القاهرة الشهر المقبل بمشاركة جميع الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة لاستكمال ترتيبات المصالحة، وهناك العديد من المواقف التي ما زالت بحاجة لمعالجة ونحن سنعمل معا لتذليل العقبات لتحقيقها".
وأضاف الصالحي "يجب تحييد قضايا الناس ومعاناتهم عن الجدل السياسي والاختلافات، وبالتالي فنحن دائما مع إعطاء أولوية لاحتياجات الناس".
الجبهة الديمقراطية: رفع العقوبات والانتخابات
وقال قيس عبد الكريم، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية إن "الجبهة الديمقراطية ترحب بأي اتفاقات لإزالة العقبات التي تعترض المصالحة وانهاء عملية تمكين الحكومة من تولي الصلاحيات والمهام التي يجب أن تقوم بها في غزة كما في الضفة، بما يضمن انهاء كافة الاجراءات التي اتخذت في السابق، وحل المشكلات الحياتية الملحة في القطاع، والانتقال بأسرع وقت ممكن لتشكيل حكومة وحدة وطنية تُحضرُ لانتخابات على كل المستويات، فالانتخابات هي الضمانة الحقيقة التي تؤسس للشراكة والوحدة الفلسطينية ".
جبهة التحرير الفلسطينية
وقال واصل أبو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان "الاتفاق إنجاز كبير على صعيد انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية، والفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة عام 2011 تنتظر حاليا اجتماع القاهرة المقبل لاستكمال بنود الحوار واتمام بقية الخطوات وأهمهما تشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات عامة".
وأشاد أبو يوسف بالدور المصري في رعاية الحوار ووصفه بأنه " كان قويا وحاسما ومهما ومباركا"، معتبرا ما جرى " خطوة مهمة لحماية المشروع الذي يتطلب منا وحدة جادة لكي نفتح الباب امام منظمة التحرير للقيام بدورها خصوصا ما يتعلق بحماية حقوق اللاجئين والفلسطينيين في الخارج".
الشعبية: برنامج مقاوم
وقال عمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "نرحب بالأخبار الواردة من القاهرة وخصوصا الاجراءات التنفيذية الخاصة بالحكومة والمتصلة بالرفع الفوري للإجراءات والعقوبات التي تدمي أبناء شعبنا في القطاع من حيث المعابر والكهرباء، والمياه والظروف الحياتية، ولكننا نعتبر هذا مجرد خطوة أولى نحو الوصول إلى معالجة جوهر الانقسام، ووضعه موضع التطبيق الفوري عبر دعوة فصائل التي وقعت اتفاق 2011 من اجل وضع استراتيجية وطنية سياسية واجتماعية بديلة لنهج وسياسات أوسلو المدمرة، تقوم على أساس المقاومة والانتفاضة".

واضاف شحادة " في الوقت نفسه لا بد من تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بدورها في توحيد المؤسسات الفلسطينية والاعداد لانتخابات عامة، بما في ذلك انتخابات المجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل حيثما أمكن، والتوافق حيث تتعذر الانتخابات، بما يقود إلى بناء نظام سياسي ديمقراطي تشاركي مقاوم يفتح الباب لأوسع مشاركة سياسية للفلسطينيين كي يساهموا في تقرير شؤونهم وفي تقرير المصير".