03‏/09‏/2017

بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني بمناسبة تحرير الجرود واستشهاد العسكريين المخطوفين



بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني
بمناسبة تحرير الجرود واستشهاد العسكريين المخطوفين

توقف المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني عند انتهاء عملية تحرير الجرود، والمفاوضات التي حصلت والنتائج التي ترتبت عنها، وأكد التالي:
أولاً: اعتبار تحرير جرود عرسال والفاكهة ورأس بعلبك والقاع، من المجموعات الإرهابية، داعش والنصرة، إنجازاً وطنياً، تحقق على أيدي الجيش اللبناني والمقاومة الإسلامية، وبدعم واحتضان وطني وشعبي على أوسع نطاق، وفي هذا الإطار، يحييّ المكتب السياسي للحزب كل الشهداء الذين سقطوا في هذه المعركة مهنئاً اللبنانيين بهذا الإنجاز.
ثانياً: يعبّر المكتب السياسي للحزب عن عميق مشاعر الأسى والحزن والتضامن مع أهالي العسكريين الثمانية، مقدماً لهم وللجيش اللبناني كل العزاء والمواساة، ويدعو إلى فتح تحقيق جديّ وشفاف، يفضي إلى محاسبة كل من تسبب بتركهم لمصيرهم الأليم، فلا يجوز، ولا بأي شكل من الأشكال، أن تمر هذه القضية بدون محاسبة المسؤول عنها كائناً من كان ومهماً علا شأنه، ليس فقط من أجل إحقاق الحق وإعطائه لأصحابه، بل من أجل ألّا تذهب دماء الشهداء هدراً، وعدم اجهاض انتصاراتنا على يد السلطة السياسية الحاكمة، كما كان يحصل  دائماً، ومؤكدا على متابعته لهذه القضية .

ثالثاً: يعرب المكتب السياسي عن إدانته السياسية الشديدة لموقف الحكومة اللبنانية حينها، داعياً إلى محاسبة سياسية لها ولأطرافها كافة، التي تتبادل التهم اليوم في ما بينها، وبعد فوات الأوان، ليرمي كل منها المسؤولية على الآخر، بينما كان المطلوب حينها، قراراً سياسياً حاسماً يقضي بتغليب قضية الدفاع عن حياة العسكريين المخطوفين كقضية وطنية، على كل ما عداها، وهذا ما لم يحصل، إذ فضلوا جميعاً بالنهاية: استمرار مشاركتهم في السلطة والحفاظ على مصالحهم الفئوية والحزبية الضيقة، وفي ظل تستر بعض الجهات على الشبكات الإرهابية، فدفع العسكريون حياتهم ثمناً لذلك ، ولم تتمكن سياسة ادعاء النأي بالنفس، من تغطية حقيقة هذا الأمر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk