10‏/09‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية القيادة الفلسطينية تقدم ملف "الاستيطان" للمحكمة الدولية بداية الشهر المقبل..



الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
القيادة الفلسطينية تقدم ملف "الاستيطان" للمحكمة الدولية بداية الشهر المقبل..
هناك تحضيرات ومشاورات تجري لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني
اكد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن هناك تحضيرات ومشاورات تجري لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني خلال شهر أيلول القادم.
وقال ابو يوسف في تصريحات لوسائل الاعلام ، إن القيادة ستعقد سلسلة اجتماعات، تبدأ غداً باجتماع للجنة المركزية لحركة فتح، وآخر السبت المقبل لتنفيذية منظمة التحرير، وأيضاً اجتماع للجنة التحضيرية للمجلس الوطني لم يحدد  موعده.
وأوضح أبو يوسف، أن الهدف من هذه الاجتماعات هو ترتيب وضع منظمة التحرير والأوضاع الداخلية، والمتعلق منها باستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات والتصعيد الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا.
واكد أبو يوسف ، إنه لا يوجد الان حالة طوارئ لعقد المجلس، لذلك الطريقة الأفضل التي يمكن أن ينعقد فيها هو بعدد الأعضاء الحاليين، لأن شرعية المجلس الوطني قائمة، وشرعية الأعضاء الحاليين قائمة، وبالتالي أي دعوة لعقد اجتماع المجلس الوطني حسب القانون تعتبر دورة عادية.  
ورأى ابو يوسف نحن في اللجنة التنفيذية، نطالب بتوفير الاجواء المناسبة لإنهاء الانقسام، بما في ذلك انهاء اللجنة الادارية الحكومية التي شكلتها حركة حماس في غزة.
ولفت أبو يوسف، أن القيادة الفلسطينية قررت تقديم ملف "الاستيطان" إلى محكمة الجنايات الدولية بداية شهر سبتمبر المقبل.
وأضاف ، القيادة قررت الان إعادة التحرك من جديد على المستوى الدولي لمحاسبة الاحتلال والتصدي لجرائمه، وسيكون خلال الشهر المقبل ملف الاستيطان في المحكمة الجنائية، إضافة لاستكمال انضمام دولة فلسطين لباقي المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بما فيهم طلب عضوية دولة فلسطين في  الأمم المتحدة كاملة .
وأوضح أبو يوسف، أن اجتماعات ولقاءات تعقد مع جهات عربية ودولية لتحديد كل الأبعاد القانونية المتعلقة بهذه الخطوة، وضمان تحقيق نجاح في إدانة "إسرائيل" وإصدار قرار يلزمها بوقف كافة أشكال الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها النمو الطبيعي.
وذكر ابو يوسف ، أن السلطة الفلسطينية قد استنفدت كل محاولاتها مع حكومة الاحتلال على أمل وقف تصعيدها واستيطانها واعتدائها على المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى، إلا أن كل ذلك لم يأت بنتيجة والآن جاء دور العالم والمحكمة الجنائية والأمم المتحدة ليقولوا  كفى  للاحتلال.
وأكد على رفض القيادة الفلسطينية المحاولات الإسرائيلية لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى وحوله، مشيرا إلى أن الانتصار في معركة الأقصى سيبنى عليه فتح معركة إنهاء الاحتلال وتطبيق حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وحقه بالعودة والحرية والاستقلال
وتوقع ابو يوسف أن تتخذ الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي،  عقوبات مالية جديدة وقاسية ضد السلطة الفلسطينية، الأمر الذي سيدخلها بأزمة مالية خانقة، رغم الأزمة الكبيرة التي تعاني منها منذ أشهر طويلة، داعياً العالم للوقوف بجانب فلسطين وشعبها وحقوقها والتصدي لآلة الاحتلال الاسرائيلي التي تجاوزت القوانين الدولية.

وشدد امين عام جبهة التحرير، إلى أن المرحلة المقبلة ستكون في غاية الأهمية والخطورة، والمطلوب هو توحيد الجبهة الفلسطينية الداخلية وتكثيف الاتصالات مع الدول العربية والأوروبية لدعم كل خطوات القيادة في محاربة "إسرائيل" داخل المحافل والمؤسسات الدولية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk