03‏/09‏/2017

مسيرة برام الله تجاه مقر الرئيس الفلسطينى رفضا لزيارة الوفد الأمريكى



مسيرة برام الله تجاه مقر الرئيس الفلسطينى رفضا لزيارة الوفد الأمريكى

احتشد العشرات من القوى الوطنية والشعبية فى رام الله فى وقفة احتجاجية تحولت إلى مسيرة توجهت إلى مقر مبنى المقاطعة التى بها الرئيس الفلسطينى محمود عباس، رفضا لزيارة الوفد الأمريكى على السلطة.
وطالب المشاركون فى المسيرة الرئيس عباس بعدم الخضوع لضغوط الوفد الأمريكى الذى وصل إلى تل أبيب ويضم جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وصهره ومبعوث عملية السلام جيسون جرينبلات ونائبة مستشار الأمن القومى دينا باول.
وقال عمر شحادة ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى تصريحات إلى وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن هذا الحراك الشعبى يأتى بدعوة من كل القوى الوطنية السياسية والاجتماعية ويهدف إلى رفض وإدانة الموقف الأمريكى الداعم لجرائم الاحتلال تجاه الأرض والإنسان والمقدسات، والذى يستهدف جر القيادة الفلسطينية إلى ما يسمى بالحل الإقليمى التطبيعى القائم على مقترحات نتنياهو لسلام اقتصادى وتحسين الأحوال المعيشية.
وأكد أن الرسالة التى يوجهها أبناء الشعب الفلسطينى للجميع أنه لا مجال لمواجهة الإجرام وهذه المؤامرة إلا عبر قرار جماعى من الشعب الفلسطينى بعمل مجلس وطنى توحيدى انتخابى خارج قبضة الاحتلال باعتباره هو السبيل لحل أزمة ومأزق سلطتى غزة ورام الله واستعادة مكانة منظمة التحرير كقائد موحد للشعب الفلسطيني.
من ناحيته، قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل ابو يوسف ،“إن الوفد الأمريكي منحاز لإسرائيل، والإدارة الأمريكية لم تمارس أي ضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان، ولا تأتي إلا بمطالب متكررة لوقف رواتب الأسرى وعائلات الشهداء”.
وأضاف في حديث على هامش الوقفة:” إن البديل عن الوسيط الأمريكي يمكن أن يكون بإطارعقد مؤتمر  دولي للسلام، يضم دولاً وأطرافاً غير منحازة لإسرائيل، ومحايدة”.
وتابع ابو يوسف :” الوفود الأمريكية لا تتحدث إلا عن التحريض الفلسطيني ويتجاهلوا الاعتداءات الإسرائيلية، هذه أول إدارة لا تقول إنه يجب إقامة دولة فلسطينية مستقلة”، واكد  بعدم قبول أي مفاوضات دون وقف شامل للاستيطان ودون إقرار مبدئي بإزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية حرة ومستقلة”.
ومن المقرر أن يلتقى الوفد الأمريكى مساء اليوم فى رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.. وأكد مراقبون أن زيارة الوفد الأمريكى تهتم أكثر بالشأن الإقليمى فى المنطقة، وأنه من المتوقع أن يتم التركيز على الأمور الاقتصادية وليس السياسية لا سيما وأنه بعد زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للأراضى الفلسطينية المحتلة كان هناك لقاء لرئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله مع وزير المالية الإسرائيلى موشيه كحلون وتم الإعلان رسميا من قبل الاحتلال الإسرائيلى أن هذا اللقاء جاء بعد زيارة ترامب من أجل إيجاد نوع من التسهيلات الاقتصادية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلانى إن الأولوية لدى إدارة ترامب ليس ملف التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقدر التطبيع الإسرائيلى مع الدول العربية.. وهى الأولوية التى من أجلها قام الوفد الأمريكى بجولة فى عدد من الدول العربية قبل زيارة الأراضى الفلسطينية المحتلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk