10‏/09‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية تدين أعمال العنف الإجرامية ضد مسلمي “الروهينغا” في أركان



جبهة التحرير الفلسطينية تدين أعمال العنف الإجرامية ضد مسلمي “الروهينغا” في أركان
أدانت جبهة التحرير الفلسطينية حرب الإبادة التي تقوم بها العصابات الحاكمة في بورما ضد مسلمي الروهينغا، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لرفع الظلم عن مسلمي الروهينغا بإقليم أركان، مناشدة كل المنظمات الإغاثية والإنسانية والدول المجاورة لبورما وإقليم أركان التدخل العاجل وبذل كل الجهود وتنسيقها لحماية المدنيين المهجرين وإغاثتهم برا وبحرا.
وطالب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ابو صالح هشام الدول العربية والاسلامية واحرار العالم  التدخل لإدانة عمليات الإبادة الجماعية هذه، ولبذل كل المساعي بغية التعجيل لإغاثة مسلمي الروهينغا، مطالبا كل الهيئات والمنظمات الاهلية والعالمية بمختلف مجالات اشتغالها (الحقوقية والإغاثية والنقابية والسياسية…)، وكل المواطنين إلى التنديد بهذه الجرائم الشنيعة عبر مختلف الأشكال النضالية السلمية والمدنية.
وحيا هشام كل المبادرات الدولية والشعبية الساعية إلى إنقاذ مسلمي الروهينغا من حرب الإبادة التي يتعرضون لها، مطالبا كل من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية إصدار موقف واضح مما يعانيه مسلمو الروهينجا، إضافة إلى التحرك العاجل لإغاثتهم وتسخير كل الإمكانات في سبيل ذلك.

واعتبر هشام  وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب الاقلية المسلمة مؤكدا ان ما تتعرض له الاقلية المسلمة في بورما من عمليات وحشية ترتكبها العصابات المسلحة للجيش بتوجيه مباشر من السلطات البورمية، ليست وليدة اللحظة، بل هي ممارسات شوفينية عنصرية مقيتة امتدت لعقود طوال من الزمن، ولا تختلف عما يرتكبه الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني من قتل وعدوان واستيطان، وما تتعرض له الأقلية المسلمة من إرهاب وقتل وتشريد قد فاق كل وصف، ولا يمكن السكوت عنه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk