20‏/08‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة لتحرير الفلسطينية نحن نسعى من اجل مشاركة الجميع في إطار المجلس الوطني الفلسطيني

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة لتحرير الفلسطينية
نحن نسعى من اجل مشاركة الجميع في إطار المجلس الوطني الفلسطيني
شدد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة لتحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في حوار مع قناة فلسطين على اهمية انعقاد المجلس الوطني في هذاه المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
واضاف ابو يوسف، نحن الان أمام تحديات ومخاطر كبيرة على صعيد المشروع الوطني الفلسطيني ، مما يتعين ترتيب الوضع الداخلي بما فيه انهاء الانقسام، واستعادة وحدتنا الوطنية الفلسطينية، وترتيب وضع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطينيمن خلال تفعيل وتطوير اوضاعها ومؤسساتها باعتبارها الكيان السياسي والمعنوي والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
وقال نحن نسعى من اجل مشاركة الجميع في إطار المجلس الوطني الفلسطيني، وأكدنا على أهمية انضواء الفصائل الغير منضوية في منظمة التحرير الفلسطينية ودعوتها الى حضور اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني وخاصة حركة حماس والجهاد الاسلامي.
ونفى أبويوسف، أن يكون عقد المجلس فيه تهميش لبعض الفصائل، أو تعميق للانقسام الفلسطيني، لافتا ان اللجنة التنفيذية للمنظمة اتخذت قرارا في اجتماعها الأخير، باستمرار المشاورات مع كافة الفصائل لعقد جلسة للمجلس الوطني.، مشيرا بأنه لم يتم استثناء أي فصيل فلسطيني من المشاورات أو المشاركة، مؤكدا أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تسعى لعقد جلسة تضم كافة الفصائل الفلسطينية.
ولفت انه لا يمكن القبول ان تكون هناك مشاركة في ظل انقسام فلسطيني، ولا بد من ازالة كل اسباب تكريس الانقسام في قطاع غزة، وخاصة اللجنة الادارية الحكومية التي شكلتها حماس في قطاع غزة.
ورأى بان الجميع بما فيها جبهتنا تدرك تماما مدى اهمية ان تأخذ منظمة التحرير الفلسطينية دورها في عملية تمثيل الشعب الفلسطيني، وهي ممثل لكل الشعب الفلسطيني اينما تواجد، وبالتالي عندما نتحدث عن ذلك نتحدث عن تعزيز دورها.
وأوضح أبو يوسف، أنّ تقليص المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية، تحت ذريعة قطع رواتب عائلات الشهداء والأسرى، فهذا امر مرفوض لانه لا يمكن المساس بها فهي مكفولة حسب القانون، وثانيًا هذا  الموقف للجنة الخارجية للكونغرس، هو موقف معادٍ للشعب الفلسطيني وموقف يندرج في إطار الانحياز الأميركي للاحتلال الإسرائيلي.
وقال أبو يوسف، علينا إزالة كل العقبات الموجودة في موضوع المصالحة، وتدشين مصالحة وطنية تنهي الانقسام الفلسطيني، وترتّب البيت الداخلي، على قاعدة إزالة العقبات أمام مسيرة المصالحة، بما فيها اللجنة الإدارية التي شكّلتها "حماس" في قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الجميع بمن فيهم "حماس"، أو تمكين حكومة الوفاق الوطني والذهاب إلى انتخابات عامة، هذا الطريق الذي يفتح الطريق أمام المصالحة الفلسطينية .
ووصف ان ما يتعرض له شعبنا من عدوان وحصار  يستدعي تعزيز الوحدة الوطنية ، وخاصة ان انتصار القدس اكد على فشل سياسة الاحتلال البائسة والتي لم تحقق أهدافها، بل شكّلت دافعا وإصرارا لشعبنا على مواجهة الاحتلال ومواصلة النضال بكافة الاشكال ، وهذا يستدعي ضرورة عقد المجلس الوطني لرسم استراتيجية وطنية لمواجهة ما يتعرض له شعبنا وبما يساهم في التخفيف من معاناته.

وطالب امين عام جبهة التحرير الفلسطينية بالذهاب الى محكمة الجنايات الدولية والمؤسسات الدولية لبحث ملف الجرائم التي يرتكبها الاحتلال باعتبارها جرائم حرب وايضا سياسات العقاب الجماعي والتي تخالف قرار مجلس الأمن رقم 1544 الصادر في عام 2004، واتفاقية جنيف الرابعة الصادرة عام 1949 ، وإدانة هذه الجرائم باعتبارها امتداد لجرائم الحرب المتواصلة ضد شعبنا في القدس والضفة وغزة ،مؤكدا أن شعبنا سيواصل نضاله بمواجهة الاحتلال من أجل نيل حقوقه الوطنية الثابتة رغم كل التحديات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk