07‏/08‏/2017

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية انتصار القدس جاء بفضل الصمود والمرابطة والوحدة بين أبناء شعبنا



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
انتصار القدس جاء بفضل الصمود والمرابطة والوحدة بين أبناء شعبنا
أكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير،  أن صمود وتضحيات شعبنا في المسجد الاقصى ومدينة القدس أربك حسابات الاحتلال، وخلق إشكاليات كبيرة بين المستويين السياسي والعسكري، وخاصة لجهة الهبة الشعبية وحالة التصدي البطولي لابناء شعبنا دفاعاً عن عروبة وهوية المدينة ومواجهة الإجراءات ضد المسجد الأقصى خصوصاً تركيب البوابات الالكترونية .
وقال ابو يوسف في حديث لوسائل الاعلام  لقد جسد شعبنا في مدينة القدس أروع معاني الوحدة الوطنية سواء مسلمين ومسيحيين، ، لافتا ان الانتصار جاء ايضا بفضل الصمود والمرابطة لأبناء شعبنا في القدس ومختلف المحافظات الفلسطينية، ورفض كل الاجراءات الاحتلالية في المدينة.
وأضاف أبو يوسف إن الصمود الأسطوري، والتضحيات التي قدمها أبناء شعبنا على مدى الأيام القليلة الماضية، تؤكد على رفضهم لكل ما من شأنه أن يغيّر الوضع التاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف.
وحول انعكاس انتصار المقدسيين، على ملف القدس في مفاوضات الحل النهائي، أكد أبو يوسف أن ذلك يفتح الأبواب أمام إنهاء الاحتلال على كل ألاراضي  المحتلة عام 1967، ويؤكّد بما لا يدع مجالاً للشك أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأشار أبو يوسف إلى أن الانتصار في القدس يضاعف المسؤولية على المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال على كل الأراضي الفلسطينية، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، واليونكسو، وكل المنظمات الدولية، التي تطالب إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم وفق القرار الدولي 194.
ولفت ابو يوسف إنه يوجد توجه رسمي فلسطيني ، لإحالة ملف الاستيطان الإسرائيلي إلى محكمة الجنايات الدولية، وكذلك دراسة آليات التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات والمعاهدات، للانضمام لعدد من المنظمات الدولية خلال الفترة المقبلة.

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية على ان يكون انتصار القدس مقدمة للقيام بخطوات عملية وجدية لمواجهة التحديات الراهنة من خلال انهاء الانقسام ً، وتعزيز الوحدة الجغرافية بين قطاع غزة والضفة وحل اللجنة الادارية واعطاء حكومة التوافق الوطني صلاحياتها والاتفاق على استراتيجية وطنية تشكّل قواسم مشتركة في إطار المواجهة مع الاحتلال،  وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتعزيز صمود شعبنا في مدينة القدس ،حتى نستطيع مواجهة المخاطر الحقيقية التي تواجه القضية الفلسطينية ليست في القدس وحدها بل على المستوى الوطني .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk