07‏/08‏/2017

كتلة تحرير المرأة الاطر النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية تنظم ورشة عمل بعنوان العنف ضد المرأة في دير البلح



كتلة تحرير المرأة الاطر النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية
تنظم ورشة عمل بعنوان العنف ضد المرأة في دير البلح
نظمت كتلة تحرير المرأة الاطر النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية في دير البلح ، ورشة عمل بعنوان "العنف ضد المرأة " بالتعاون مع برنامج غزة للصحة النفسية ، وبحضور الاخصائيين النفسيين ، ختام ابو شوارب و محمد ماضي .
 وتناولت  ختام ابو شوارب مفهوم العنف باعتباره أي فعل يقصد به إلحاق الأذى بالآخرين ، متطرقة إلى أشكال العنف المختلفة منها الجسدي ، النفسي ، الاجتماعي والاقتصادي والعنف الجنسي .
  ولفتت ابو شوارب أن العنف النفسي لا يقل ضررا و خطورة  عن أشكال العنف الأخرى كونها تؤثر على نفسية المرأة وتشعرها بالدونية وتنتقص من كرامتها وكيانها .
وأوضحت أن هناك عدة عوامل ساهمت في ارتفاع وتيرة العنف الموجه ضد المرأة وفي مقدمتها الأوضاع الاقتصادية ، انعدام فرص الدخل ، والثقافة المشوهة والعادات والتقاليد التي تقلل من شأن المرأة وتضعها في قالب نمطي .
وحثت النساء على ضرورة أن يتعرفن على حقوقهن التي كفلها الشرع والقوانين الأخرى، مؤكدة أن النساء لعبن أدورا ملحوظة خلال السنوات الماضية وساهمن بفعالية في تحسين أوضاع أسرهن الاقتصادي والمعيشي .
وتحدث محمد ماضي عن ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني حيث تناول أشكال العنف المنتشرة في المجتمع الفلسطيني وأهمها العنف النفسي والجسدي والاقتصادي والاجتماعي  ، كما استعرض أهم الإحصائيات التي تشير إلى انتشار ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني، متناولا أسباب العنف في المجتمع الفلسطيني وأهمها الثقافة السائدة والعادات والتقاليد إلى جانب الأسباب الاقتصادية والاجتماعية موضحة أنعلاج ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع يتطلب أن تقوم المؤسسات بدور علاجي ووقائي، مستعرضا أهم المواثيق الدولية التي تناولت موضوع العنف ضد المرأة وبشكل خاص اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والإعلان العالمي لمناهضة العنف ضد النساء،  منوها إلى أن الإعلان هو أول أداة حقوق إنسان دولية تتعرض بوضوح وتركيز إلى قضية العنف، ويؤكد على أن على هذه الظاهرة تخترق وتعيق وتبطل الحقوق الإنسانية للمرأة ، كما تطرق  إلى القوانين الفلسطينية ذات العلاقة بحماية النساء من العنف وبشكل خاص قانون الأحوال الشخصية وقانون العقوبات ، لافتا على  أن هذه القوانين مازالت قاصرة عن حماية النساء من العنف إلى جانب أنها تنطوي على العديد من مظاهر التمييز ضد المرأة ، مؤكداعلى أن هناك حاجة لوجود قانون يجرم العنف ضد المرأة.
من جهتها اشادت مسؤولة كتلة تحرير المرأة بالدور الذي يقوم به برنامج غزة للصحة النفسية في دعم وتأهيل المرأة، و مساعدة النساء ضحايا العنف من خلال تقديم الإرشاد النفسي والقانوني والاجتماعي إلى جانب البرامج الخاصة بتقوية النساء من خلال تعليمهن وتدريبهن على العديد من الحرف ، وزيادة الوعي والتثقيف المجتمعي للحد
من ظاهرة العنف التي تتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مؤكدة على ضرورة العمل على تعديل قانون الأحوال الشخصية وقانون، وضرورة تفعيل دور الإعلام في الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمع.

كما تخلل الورشة عرض لأهم النتائج والدراسات التي أصدرتها المؤسسات النسوية والحقوقية المعنية بقضية العنف ضد المرأة,فيما قدمت المشاركات بعض المقترحات والتوصيات للتقليل من خطرهذه الظاهرة من منطلق تجاربهن الخاصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk