20‏/08‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية محاولات الولايات المتحدة الترويج للحل الإقليمي لن تنجح



لا تعويل على زيارة الوفد الأمريكي لرام الله
الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
 محاولات الولايات المتحدة الترويج للحل الإقليمي لن تنجح

اكد الدكتور واصل أبو يوسف  الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، أن القيادة الفلسطينية لن تستأنف اللقاءات الثنائية برعاية أمريكية، إلا إذا تمت الإجابة على تساؤلات القيادة الفلسطينية بشأن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وقال أبو يوسف في حوار صحفي، بشأن التوقعات من زيارة الوفد الأمريكي لرام الله إنه "لا يوجد تعويل، ينبنى على هذه الزيارة، طالما لم تجب الادارة الامريكية عن أسئلة، حول موقفها من قيام دولة فلسطينية في حدود عام 67 عاصمتها القدس ، ووقف الاستيطان الاستعماري، وبالإضافة لعودة اللاجئين وفقاً لقرار 149، وتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي".
وشدد على أن الحديث لم يعد ممكنا بشأن العودة للمفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية، المنحازة للاحتلال، والتي وفرت الغطاء له لفرض وقائع جديدة على الأرض، بعدم إلزام حكومة الاحتلال بسقف زمني واضح للالتزام بتنفيذ بنود العملية السلمية.
ونوه إلى أولوية وجود إرادة للمجتمع الدولي للاطلاع بدوره المنوط به، لتحقيق السلم والاستقرار بقضية الشرق الأوسط.
وبشأن تنسيق القيادة الفلسطينية مع الدول العربية التي زارها الوفد الأمريكي ، أكد ابو يوسف ، أن زيارة الملك الأردني الأخيرة لرام الله، أكدت على التنسيق المشترك بين الجانبين في كافة القضايا، بما فيها الذهاب للجمعية العامة الشهر القادم وزيارة الوفد الأمريكي لرام الله.
وشدد على المواقف المشتركة، سيتم ترجمتها اليوم خلال اللقاء الثلاثي بين وزراء الخارجية الفلسطيني والمصري والأردني مع الوفد الأمريكي في القاهرة اليوم.
ولفت إلى أن محاولة الولايات المتحدة الترويج للحل إقليمي، على حساب الحقوق الفلسطينية التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، لن تنجح، في تحقيق الأمن في المنطقة، إلا بتحقيق  العودة والاستقلال للشعب الفلسطيني.
ورأى أبو يوسف، إن الاجتماع الذي عقد للجنة التنفيذية للمنظمة لم يحدد أي موعد لجلسة المجلس الوطني، وقرر المباشرة بالمشوارات مع كافة الفصائل الفلسطينية، من أجل عقد الاجتماع في أقرب وقت.
وأضاف أبو يوسف، أنه لم يجر التوافق على آليات الجلسة أو طبيتعتها، حيث أنه سيترك الامر للجنة التحضيرية من أجل كافة الترتيبات، مؤكداً أنه سيجري التواصل مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمعرفة ردودها بخصوص المشاركة في الجلسة.
ونفى أبو يوسف، أن يكون اجتماع اللجنة التنفيذية قد ناقش فكرة حل المجلس التشريعي الفلسطيني، لافتاً إلى أن الفكرة لم تطرح على طاولة النقاش ولم يجر بحثها من أي طرف فلسطيني سواء في منظمة التحرير أو خارجها.

وشدد ابو يوسف على انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية ، مؤكدا ان هبة الغضب الفلسطيني دفاعاً عن القدس والمقدسات شكلت نقطة تحول هامة في مسيرة النضال، اضافة الى تضحيات الشباب والتي يجب أن تشكل حالة استنهاض لجميع القوى والفصائل ، باعتبار الوحدة عنوان جامع ، وهذا يستطلب عقد المجلس الوطني لرسم استراتيجية نضالية حتى نيل الحقوق الوطنية لشعبنا في العودة والحرية والاستقلال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk