27‏/07‏/2017

جبهة التحرير الفلسطينية والقومي ما تتعرض له القدس يتطلب وقفة شعبية عربية



جبهة التحرير الفلسطينية والقومي ما تتعرض له القدس يتطلب وقفة شعبية عربية
استقبل منفذ عام صور في الحزب السوري القومي الاجتماعي الامين الدكتور محمود ابو خليل بحضور ناموس المنفذية الامين عباس فاخوري واعضاء المنفذية ناظر التنمية الامين الدكتور ناصر ابو خليل، ناظر العمل محمد صفي الدين وناظر التدريب نسر وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واعضاء قيادة الجبهة ابو جهاد علي وابو محمد خالد وابو علي وليد في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في صور .
واعرب وفد الجبهة عن وقوف وتضامن الجبهة مع الحزب في ذكرى استشهاد الزعيم أنطون سعاده، باعتبارها ذكرى وطنية وقومية مشرفة ومشعة يجب استخلاص الدروس والعبر منها . جرى خلال اللقاء عرض للأوضاع على الساحتين الفلسطينية والقومية، وكان تأكيد مشترك، على ضرورة إعادة الاعتبار للمسألة الفلسطينية بوصفها تشكل مسألة مركزية، وبالتالي التأكيد على الثوابت النضالية في مواجهة العدو الاسرائيلي الغاصب وسياسات التهويد والاستيطان، والتأكيد على حق المقاومة والتحرير والعودة. وحيا الطرفان عملية القدس البطولية في المسجد الاقصى ، ورأى الطرفان ان هذه العملية، أكدت طول باع المقاومة وقدرتها على الرد في الزمان والمكان المناسبين ، مؤكدين ان العملية البطولية الشجاعة، أسقطت رهان اسرائيل والادارة الاميركية بالقدرة على تصفية المقاومة سبيلا لتصفية المسألة الفلسطينية، وسقوط الرهان الصهيوني الاميركي، يجب أن يقرأه عرب المساومة، بأنه انتصار لخط المقاومة ونهجها، وللمقاومين الذين يغامرون دفاعا عن الأرض والعزة والكرامة. ودعا الطرفان الى مواجهة ما يتهدد المسألة الفلسطينية من تحديات مصيرية تتمثل بالاحتلال الصهيوني ومخططاته الاستيطانية، والمحاولات الأميركية لتصفية المسألة الفلسطينية تحت عنوان المفاوضات والتسويات، وسط تنصل لأنظمة عربية معروفة من قيامها بواجباتها تجاه فلسطين، لا بل تآمرها على قضية فلسطين والفلسطينيين.
ولفت المجتمعون على ضرورة رفض اي مسار يكرس الاحتلال والاستيطان ويلغي حق التحرير والعودة، وعلى اولوية الوحدة الفلسطينية واعادة الاعتبار للخيارات النضالية والكفاحية في مواجهة غطرسة الاحتلال وعدوانيته. واعتبر الطرفان أنّ ما سمّي ربيعاً عربياً، الذي أطلقته القوى الادارة الامريكية والكيان الصهيوني سعى الى نشر الفوضى في الساحات العربية لإشغالها داخلياً، وذلك بمساعدة القوى الرجعية والمجموعات التكفيرية، وبدا واضحاً أنّ المستهدف الأول بالإشغال الداخلي، هو سوريا بوصفها تشكل القلعة القومية والعربية التي تقف حائلاً في وجه مشروع تصفية قضية فلسطين، مؤكدين على اهمية قيام جبهة شعبية عربية للتصدي للقوى الارهابية والصهيونية ومشاريعها في المنطقة.
واكدا الطرفان تضامنهم مع الجيش اللبناني في مواجهة القوى الارهابية ، وحيا مواقف لبنان الرسمي والشعبي بالوقوف الى جانب القضية الفلسطينية ، واشادا بانتصار تموز الذي حققته المقاومة في لبنان حيث اسقط نظرية الادارة الامريكية بشرق اوسط جديد ، وتطرق المجتمعون إلى أوضاع الفلسطينيين في المخيمات، وضرورة توفير أبسط حقوقهم المدنية والاجتماعية، مثمنين ما قدمته كتلة الحزب القومي بشأن الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية للاجئين.

وشدد المجتمعون على "عمق العلاقة النضالية بين "القومي" و"جبهة التحرير الفلسطينية" وأهمية تنسيق المواقف على الصعد كافة، لا سيما على صعيد ترسيخ الوعي الثقافي، والتركيز على أن القضية القومية الاساسية هي فلسطين، وأن المسألة ليست قطعة أرض أو فئة من أبناء الشعب، أو كنيسة المهد والمسجد الاقصى، بل هي تحرير فلسطين على قاعدة التمسك بخيار المقاومة وحق التحرير والعودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk