27‏/07‏/2017

الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية شعبنا ينتفض في الاقصى بعزيمة لا تلين في مواجهة الاحتلال



الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
شعبنا ينتفض في الاقصى بعزيمة لا تلين في مواجهة الاحتلال
اكد الدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان شعبنا ينتفض في الاقصى والقدس بعزيمة لا تلين دفاعا عن مقدساته الاسلامية والمسيحية  وخاصة الولى القلبتين المسجد الاقصى ، ويرفض الخنوع والتراجع أمام هذه الإجراءات الصهيونية.
واضاف ابو يوسف في حديث لقناة العالم ووسائل الاعلام  ان انتفاضة شعبنا في القدس وعموم الضفة الفلسطينية وفي يوم غضب شعبي على اجراءات الاحتلال وممارسات قطعان مستوطنيه تسقط كل المشاريع التي تحيكها حكومة الاحتلال وحليفيتها الادارة الامريكية ، حيث يؤكد شعبنا رفض  تقسيم دولة فلسطين إلى كانتونات هنا وهناك مهما كانت التضحيات .
وقال ان ما يجري في المسجد الأقصى من اعتداءات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، يستدعي إنهاء الانقسام باعباره الرد الأمثل على هذه الاعتداءات، ومن اجل تعزيز وحدتنا الوطنية باعتبارها الرد الحقيقي لنصرة أهلنا في القدس.
واكد ان المعركة الحقيقية لحماية القدس والدفاع عن الأقصى  تستدعي دعم جهود كل القوى المؤسسات، في مواجهة ما يجري، والتوجه للمؤسسات الدولية والعربية حتى يكون هناك إسناد جاد لنضال الشعب الفلسطيني ونضال المقدسيين.
ولفت ان حكومة الاحتلال تحاول اتخاذ هذا الاجراءات تحت ذريعة ما حصل من عملية في المسجد الاقصى، من أجل فحص كيفية ردود الفعل ، وهي لاول مرة تغلق المسجد الاقصى المبارك بهذه الطريقة.
واشار ان غطرسة القوى التي يقوم بها هذا الاحتلال لا تجلب له الامن، وما يجلب الامن لهذا الاحتلال هو انهاء الاحتلال عن الشعب الفلسطيني الذي يقوم بكل هذه الجرائم، مشيرا ان هذا اليوم هو درس واضح تماما لردود الفعل المتوقعة لما يقوم به الاحتلال من جرائم متواصلة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
 ورأى ان حكومة الاحتلال اعطت الضوء الاخضر للاقتحامات المتواصلة للمسجد الاقصى، هذا الامر يجعل مجال للشك ان هذه الحكومة لا تريد اي سلام  بل تحاول  تقسيم المسجد الاقصى ت مكانيا وزمانيا ، وبالتالي ما تقوم به هو جريمة ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية.
واضاف ابو يوسف الشعب الفلسطيني يعتبر الاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك هو خط أحمر، لا يمكن القبول به، ولا يمكن ايضا بما يقوم به الاحتلال في كل ما يتعرض له المسجد الاقصى، والترويج لما يتعلق بهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وطالب الامة العربية والاسلامية ان تقف موقف جاد مما يجري، كما دعا المجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة، في إعادة الاعتبار لقرارتها التي تصدرها وخاصة قرارات مجلس الامن الدولي حول الاستيطان والقدس.
وقال ان امام السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولية مضاعفة، لا بد من التحرك على كافة المستويات العربية والاسلامية والدولية ، لانه لا يمكن القبول بإغلاق المسجد الاقصى، فما يجري هو ابتزاز لا بد ان يتوقف، ولا بد ان يكون هناك موقف جاد من شعبنا الفلسطيني، ولا بد للقيادة الفلسطينية ان تنسق موقف واضح مع الامة العربية والاسلامية لوضع حد لهذه التجاوزات، واجرام حكومة الاحتلال المتواصل ضد الارض والمقدسات.

ووجه امين عام جبهة التحرير الفلسطينية التحية الى أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الضفة المحتلة وقطاع غزة واماكن اللجوء والشتات والمنافي وفلسطين المحتلة عام 1948 على تحركهم في كل الساحات داعيا الاحزاب والقوى العربية واحرار العالم الى تعزيز حالة تضامن فاعلة ل نصرة لأهلنا في القدس المحتلة ورفضاً للاعتداء على المسجد الأقصى، مؤكداً على التمسك بخيار الشعب الفلسطيني النضالي باعتباره المدخل الحقيقي باتجاه استعادة حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني والتصدي لجرائم الاحتلال المتصاعدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk