27‏/07‏/2017

تجمع اللجان: امتنا تعيش انتصارين تاريخين اولهما في القدس وثانيهما في جرود فليطا وعرسال



تجمع اللجان: امتنا تعيش انتصارين تاريخين اولهما في القدس وثانيهما في جرود فليطا وعرسال
* اللبنانيون على ما بينهم من تباينات سياسة مدعوون للالتفاف حول جيشهم ومقاومتهم.
* هجوم ترامب على حزب الله الذي يكافح مع حلفائه الارهاب ميدانياَ يكشف التناقض في الخطاب الامريكي والارتباك في السياسة.
* خطاب السيد نصر الله اكد انه كلما حققت المقاومة انتصارا ازدادت تواضعاَ وانسانية.
عقدت هيئة التنسيق في تجمع اللجان والروابط الشعبية اجتماعها الدوري للتداول في الاوضاع المحلية والعربية والاقليمية، وصدر عن المجتمعين البيان التالي:
تعيش امتنا هذه الايام على وقع انتصارين تاريخيين كبيرين اولهما في القدس حيث تمكن صمود المقدسيين ومعهم شعبهم الفلسطيني من الانتصار على الانتهاكات والاجراءات الصهيونية في المسجد الاقصى بعد هبة استمرت حوالي الاسبوعين توجت انتفاضة القدس المستمرة منذ اكثر من 20 شهراَ، واكدت مع انتفاضة اسرى الحرية والكرامة قبل ثلاثة اشهر على ان شعب فلسطين قادر رغم حال الانقسام المفروضة عليه، وحال التواطؤ والتخاذل الرسمي العربي المحيطة به، وحال المساندة الدولية والامريكية، للكيان الصهيوني ان يحقق الانتصار تلو الانتصار على الاحتلال ومخططاته ومشاريعه...
اما الانتصار الثاني فهو ما تحقق في جرود فليطا وعرسال، حيث نجحت المقاومة بالتكامل مع الجيشين اللبناني والسوري، عشية عيد الجيشين في الاول من آب، في استعادة اراض لبنانية واسعة الى السيادة الوطنية معلنة استعدادها الكامل لتسليم كل ارض حررتها من جماعات الغلو والتطرف والتوحش الى الجيش اللبناني.
ولقد جاء خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله تأكيدا على ان المقاومة كلما حققت انتصارا إزدادات تواضعاً وانسانية وهو تواضع يحفظ مكانتها في قلوب الناس وعقولهم اما انسانيتها فهي تجسيد للقيم والمثل والمبادئ التي تستوحيها كل القوى الحية في بلادنا....
ان الانتصار الذي تحقق في جرود فليطا وعرسال جاء انتصاراَ سريعاَ ونظيفاَ بكل المعايير فلم تتسبب العمليات العسكرية بأي أذى للنازحين السوريين الذي تحرص المقاومة على سلامتهم وكرامتهم كما تحرص على كرامة اهل عرسال وسلامتهم، وهي البلدة المشهورة بعطائها الوطني والقومي على امتداد العقود في مواجهة كل احتلال استعماري وفي مواجهة المشروع الصهيوني...
واذا كانت غالبية اللبنانيين قد رأت  في هذا الانتصار انتصارا جديداَ للبنان واشقائه والعالم على قوى الارهاب، فإن كل اللبنانيين أيّاَ كانت التباينات السياسية بينهم، مدعوون الى الالتفاف حول جيشهم ومقاومتهم وتحويل هذا الانتصار الميداني الكبير الى انتصار سياسي اكبر عبر تعزيز الوحدة بين اللبنانين باعتبارها الضامن الاساسي بوجه كل ما يحاك لبلدهم من فتن ومؤامرات...
إن الانتصار اللبناني في سلسلة جبال لبنان الشرقية  المتكامل مع الانتصار الفلسطيني، مع التطورات الميدانية والسياسية الجارية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وصولاَ الى مصر التي تحتفل مع الامة العربية بالذكرى 65 لثورة يوليو، انما يعكسان تحولات جيوسياسية هامة في الوطن العربي والاقليم والعالم ويعبران بدقة عن تراجع في المشروع الصيهوني والامريكي رغم تصريحات الرئيس الامريكي ترامب خلال زيارة الرئيس الحريري الى واشنطن حيث اعتبر حزب الله يشكل خطراَ على لبنان والمنطقة، فيما يقوم هذا الحزب المقاوم، مع الجيشين اللبناني والسوري وسائر الحلفاء بخوض معركة فعلية لاستئصال بؤر الارهاب الذي يدعي ترامب اولوية مكافحته.... وهو تناقض واضح يظهر حجم الارتباك الذي بات السمة الرئيسية للسياسة الامريكية في المنطقة...

ان تجمع اللجان والروابط الشعبية اذ يهنئ الامة بهذين الانتصارين اللبناني والفلسطيني ويبارك لذوي الشهداء الابطال ويتمنى الشفاء للجرحى. يتطلع الى ان تستكمل المقاومة المتكاملة مع الجيش والشعب مهماتها وان يتجاوز اللبنانيون جميعاَ كل الحساسيات والخلافات والصراعات الداخلية ويوفرون بيئة حاضنة حقيقية للفعل المقاوم ضد بؤر الارهاب والتفجير والقتل...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk