01‏/07‏/2017

الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية نحن لا نريد العودة إلى مفاوضات ثنائية مفتوحة برعاية أميركية



الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية
نحن لا نريد العودة إلى مفاوضات ثنائية مفتوحة برعاية أميركية
سنواصل دفع مخصصات عائلات الأسرى والشهداء
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير،نحن لا نريد العودة إلى مفاوضات ثنائية مفتوحة برعاية أميركية... نريد الوصول إلى مقاربة جديدة.
وأضاف ابو يوسف للشرق الاوسط ، إذا كانت هناك مرجعية وضمانات حول سقف زمني لإنهاء الاحتلال عن كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة، فسنذهب إلى مفاوضات وإلا فلا ، مشيرا اننا جربنا المفاوضات المفتوحة برعاية أميركية وفشلت.
ولفت ان الادارة الامريكية ليست وسيطاً نزيهاً، بل منحازة للاحتلال ومصالحه وتراعيه فوق أي اعتبار  آخر.
واكد أبو يوسف أن الوقت مبكر من أجل الحكم على إمكانية نجاح الولايات المتحدة في إطلاق  مفاوضات أو لا ، لافتا إنهم لم يشكلوا آلية حتى الآن، مضيفا إذا عرضوا شيئاً يتوافق مع تطلعات شعبنا وحريته سنبحثه في القيادة الفلسطينية... حتى الآن لم يتم بحث الأمر في منظمة التحرير.
واضاف أن القيادة الفلسطينية لن تستجيب لأي ضغوطات من أي نوع تمس بواجباتها الوطنية، لا قبل المفاوضات ولا أثناءها ولا بعدها، في إشارة إلى الضغوط المتصاعدة إسرائيلياً وأميركياً حول وقف رواتب الأسرى.
وقال ابو يوسف ، أن المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء، هي حق مقدس بالنسبة للقيادة الفلسطينية لن تقبل التنازل عنه أو التفريط به، مشدداً على أنه لا يمكن أن تكون مكافأة التضحيات التي قدموها قطع رواتب عائلاتهم.
واشار إن منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية ستواصل دفع رواتب عائلات الأسرى والشهداء، ولن تقبل بالمطلق المساس بها، لافتاً إلى أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تشريع قانون خصم الرواتب من المستحقات الضريبية للسلطة الفلسطينية وهو قرصنة على المال الفلسطيني.
ورفض ابو يوسف الضغوطات التي تقوم بها الولايات المتحدة واسرائيل مشيرا بانها لن تجدي نفعاً من أجل عدم دفع مستحقات الأسرى والمحررين، وأن القرار الإسرائيلي يمثل إرهاب دولة وسرقة للحق الفلسطيني، مشدداً على أن المطلوب من المجتمع الدولي التصدي لمثل هذه الممارسات الإسرائيلية.

وشدد ابو يوسف على ان الولايات المتحدة وتحت ذريعة التحريض تسعى للضغط على القيادة الفلسطينية في هذا الاتجاه، الأمر الذي لن تقبل به القيادة أو منظمة التحرير"، مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية حق مكفول في الشرائع الدولية، وأن المحاولات الإسرائيلية تهدف لوصم المقاومة الفلسطينية بـ "الإرهاب".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk