27‏/07‏/2017

الحملة الاهلية تهنئ شعب فلسطين بالنصر



الحملة الاهلية تهنئ شعب فلسطين بالنصر
* انتصار الاقصى كانتصار الاسرى محطنان هامتان على طريق التحرير
* انتصار الاقصى اكد على الوحدة الميدانية للشعب الفلسطيني.
* مواجهات الاقصى اربكت مشروع ترامب العربي والاقليمي.
* كشفت المواجهات قصورا وتقصيرا في الحركة الشعبية العربية.
صدر عن الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة البيان التالي:
كما حقق اسرى الحرية والكرامة انتصارهم قبل شهرين على آلة القمع الصهيوني عبر اضراب عن الطعام فاق الـ 60 يوماَ، يحقق اليوم المقدسيون ومعهم كل الشعب الفلسطيني انتصاراَ تاريخياَ على مشروع التهويد الصهيوني للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية كما يشكل الانتصاران محطتين على طريق التحرير.
1. لقد كشف هذا الانتصار، كما انتصار الاسرى، على قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والانتصار رغم كل ما يحيط به من حال الانقسام الفصائلي الفلسطيني والتواطؤ الرسمي العربي، وهرولة البعض نحو التطبيع ومحاولته تغيير اولويات الصراع في المنطقة.
2. لقد جاءت هذه المواجهات المستمرة منذ اسبوعين في محيط الاقصى المبارك لتربك مشروعاَ اقليمياَ ودولياَ اتى به ترامب الى قممه العربية والاسلامية في الرياض وعنوانه قيام حلف عربي اسلامي اسرائيلي امريكي لتصفية القضية الفلسطينية... فاحرجت الشركاء العرب في مشروع ترامب، وأربكت كل دولة اسلامية تراقب ما يجري في الاقصى وحوله.
3. لقد اكدت المواجهات على وحدة الشعب الفلسطيني بكل مناطقه واديانه وهو يضع القيادات الفلسطينية امام أمرين لا ثالث لهما اما الرضوخ لمطالب الشعب او تراجع مكانتها وأفول دورها..
انها لحظة لتكريس الوحدة وتجاوز الانقسام بل لحظة للالتفاف حول نهج المقاومة لتحرير الارض.
4. لقد اعادت مواجهات الاقصى القضية الفلسطينية الى الواجهة عربياَ واسلامياَ ودولياَ، وأفشلت كل المخططات التي ارادت عبر اشعال المنطقة واشغالها بالفتن ان تغيّر من طبيعة الصراع ومن اولوياته.
5. كشفت هذه المواجهات عن قصور وتقصير على مستوى الحركة الشعبية العربية، بكل قواها واحزابها، وهو تقصير فادح اذا ما قارناه بالتحركات الشعبية الكبرى التي واكبت معارك مماثلة في فلسطين ولبنان والعراق، وهو تقصير لا يمكن  تفسيره إلا بحال الانقسام  الفلسطيني من جهة، وبحال التناحر الحاصل بين تيارات الامة على خلفية التفاوت والتباين في تقدير الموقف خلال ما يسمى بالربيع العربي.
6. يؤكد الانتصار الاخير في القدس على ضرورة استمرار المواجهة والمقاومة مع العدو، كما على ضرورة استمرار المقاطعة العربية والدولية له وعلى كل المستويات بما فيها اسقاط كل الاتفاقيات المعقودة معه، وطرد سفرائه، والغاء كل اشكال الاتصال والتطبيع العلنية والسرية معه.
7. تؤكد المواجهات الاخيرة، وما واكبها من التفاف شعبي ان الطريق لاغلاق ابواب الفتنة والفوضى الدموية في اقطارنا هو الطريق نحو القدس وفلسطين .

8. لقد أثبت النصر الذي تحقق في الأقصى ان دماء الشهداء والجرحى لم تذهب هدراَ، وان ما من حق يموت اذا كان وراءه مطالب فكيف اذا كان وراءه شعب مقاوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk