27‏/07‏/2017

جبهة التحر ير الفلسطينية تلتقي الحزب الشيوعي اللبناني المجتمعون يستنكرون الصمت العربي المريب، حيال ما يدور في القدس




جبهة التحر ير الفلسطينية تلتقي الحزب الشيوعي اللبناني
المجتمعون يستنكرون الصمت العربي المريب، حيال ما يدور في القدس

في إطار اللقاءات الدورية التشاورية، وكما في المحطات الوطنية القومية ، زار وفدا قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية الحزب الشيوعي اللبناني، في مركز الحزب- الوتوات، حضره عن جانب الحزب عضوي قيادة الحزب احمد داغر وخليل سليم ، وعن الجبهة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوي القيادة ابو جهاد علي وابو زاهر حسن ، حيث تم استعراض الحالة الفلسطينية الراهنة، لا سيما هبة القدس المجيدة،  والوضع العربي والدولي، متوقفاً عند المعركة الوطنية التي يخوضها الجيش اللبناني والمقاومة اللبنانية ضد العصابات الإرهابية في جرود عرسال، والنضالات الاجتماعية والاقتصادية التي خاضتها الجماهير الشعبية  اللبنانية، والظروف المعيشية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات.
-     أشاد الجانبان بالهبة الفلسطينية، والتي تقترب بتسارع وتائرها من انتفاضة ثالثة. جاءت هذه الهبة  رداً على غطرسة العدو الاسرائيلي وسياساته العدوانية،  وآخر فصولها، اغلاق المسجد الاقصى، بالبوبات الالكترونية، ناهيك عن الاستفزازات اليومية لقطعان المستوطنين الصهاينة المتطرفة، التي تعتدي على المصليين، تحت انظار وحماية عناصر الشرطة الصهيونية.
-      أشاد الطرفان بكفاحية الجماهير الفلسطينية، ووحدتها الوطنية، حيث شاركت في الهبة كل اطياف ومكونات الشعب الفلسطيني، متمنين ان تعزز هذه  الهبة، الوحدة في الجسم الفلسطيني، والانتهاء من حالة الانقسام والتشرزم ، ولإرساء استراتيجية جديدة، وبرنامج وطني موحد، لقيادة النضال الوطني الفلسطيني
      لتحقيق الاهداف والتطلعات  في التحرير والعودة.
-      كما استنكر  المجتمعون الصمت العربي المريب، حيال ما يدور في القدس وباحات الاقصى، وكل الاراضي المحتلة من استيطان ومصادرة لاراضي والقرى  الفلسطينية وتهويد القدس، وصولاً إلى إعلان الدولة اليهودية، آخر المطاف.
-      وكذلك سكوت المجتمع الدولي، العاجز امام مخطاطات الكيان الصهيوني ، وسياسات المحافظين الجدد المتصهينين في امريكا واوروبا، والمحاولات الحثثية منهم جميعا، لتزوير التاريخ، والامعان في التغيير الديمغرافي في فلسطين، عبر استقدام  قطعان المستوطنيين من شتى انحاء العالم.
-    نوّه الطرفان بالوقفة المشرفة لنقيب المهندسين في لبنان الاستاذ جاد تابت واستحق على اثرها  لقب النقيب المقاوم ، في مؤتمر الاونيسكو،الذي عقد مؤخراً، حيث عرض لمشروع قرار مدعم بالوثائق التاريخية، من اجل ضم مدينة الخليل  الفلسطينية الى التراث الثقافي والحضاري العالمي ، واعتبارها من التراث الفلسطيني، ولا تمت الى الدين اليهودي بصلة تاريخية، وتمت الموافقة عليه. مما اثار حقد وحفيظة مندوب الكيان الصهيوني، الذي اصيب بنوبة هستيريا،  وراح يشتم ويتوعد ، وكان الرد العنيف من مندوبة كوبا، التي نحييها، لموقفها الشجاع والحاسم، مشيدة بنضال الشعب الفلسطيني وتضحياته امام الصهاينة المحتليين .
-      كذلك استعرض الوفدان نضالات الشعب اللبناني على صعيد القضايا الاجتماعية والاقتصادية، ولا سيما بعد اقرا قانون انتخابي لا يلبي طموحات الشعب اللبناني واقرار سلسلة الرتب والرواتب ، حيث تمويلها يأتي من جيوب الفقراء بتحميلهم ضرائب جديدة، كما توقفا عند الوضع الاقتصادي والمعيشي للاجئين الفلسطينيين، وافتقارهم الى ابسط الحقوق الانسانية، حق العمل والمسكن اللائق، والطبابة والتعليم  بعد تقليص ميزانية الاونروا تمهيدا لانهائها.
-      أشاد الطرفان بالدور الوطني الذي يقوم به الجيش اللبناني والمقاومة اللبنانية ،لتطهير جرود عرسال من العصابات الارهابية واعادة بلدة عرسال المخطوفة الى حضن الوطن ، والاشادة بالدور الوطني للعرساليين في المقاومة الفلسطينية والمقاومة الوطنية جمول.

وختاماً، دعت جبهة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي اللبناني إلى إطلاق  أوسع حملة تضامن ودعم للشعب الفلسطيني المنتفض اليوم، وفي كل المحافظات اللبنانية،  وإلى فعاليات أكبر وأوسع من اليسار العربي والفلسطيني على وجه الخصوص، لتجاوز بيانات التنديد والتأييد الانشائي الى دراسة جدية. ومناقشة مسألة تشكيل واطلاق مقاومة عربيية شاملة، كي لا يترك الشعب الفلسطيني وحيداً يواجه المشروع الأميركي الصهيوني الرجعي العربي، لتصفية القضية الفلسطينية وتفتيت المنطقة، وتوحد القوى النقيضة لهذا المشروع الاستعماري والاستيطاني اصبح ضرورة، لاستنهاض- حركة تحرر عربية من نوع جديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk