14‏/07‏/2017

الحزب السوري القومي الاجتماعي أحيا الذكرى الـ 68 لاستشهاد سعاده باحتفال حاشد في الأونيسكو



الحزب السوري القومي الاجتماعي أحيا الذكرى الـ 68 لاستشهاد سعاده
باحتفال حاشد في الأونيسكو
قانصو: الطّغاة الظالمون مهما استطالوا وصالوا وجالوا يبقون أقزاماً أمام رجال القضية وشهدائها
أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً حاشداً بمناسبة الذكرى الـ 68 لاستشهاد مؤسس الحزب الزعيم أنطون سعاده، في قصر الأونيسكو، بحضور رئيس الحزب الوزير علي قانصو وأعضاء القيادة المركزية والرئيس الأسبق للحزب مسعد حجل، وكريمة الزعيم د. صفية سعاده.
وحضر الاحتفال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثَّلاً بوزير مكافحة الفساد نقولا تويني، رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي ممثَّلاً بوزير المالية علي حسن خليل، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وزير السياحة أواديس كيدانيان، النوّاب: د. قاسم هاشم، د. نبيل نقولا، د. مروان فارس، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد فتحعلي، سفير فلسطين أشرف دبور، أمين عام المجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري خوري، القائم بالأعمال الصيني ناديا تشين، وممثّلون عن سفارات روسيا الاتحادية وسورية والجزائر والرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية بيتر الأشقر.
كما حضر النائبان الأسبقان لرئيس مجلس النوّاب ميشال معلولي وإيلي الفرزلي، رئيس الحكومة الأسبق الدكتور سليم الحص ممثَّلاً برفعت بدوي، الوزراء والنوّاب السابقون: عبد الرحيم مراد رئيس حزب الاتحاد ، د. عدنان منصور، يوسف سعادة عضو قيادة تيّار المردة ، فادي عبّود، د. عصام نعمان، بشارة مرهج، وجيه البعريني رئيس التجمّع الشعبي العكاري ، د. عدنان طرابلسي جمعية المشاريع ، د. زهير العبيدي ممثّل الجماعة الإسلامية ، زاهر الخطيب أمين عام رابطة الشغّيلة ناصر قنديل رئيس تحرير جريدة البناء ، وممثّل عن أمين عام حركة النضال اللبناني العربي فيصل الداوود.
ومثّل قائد الجيش العماد جوزيف عون العميد محمد عبدالله، ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم المقدّم إيلي الديك، ومدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا العقيد أيمن سنو، ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني منصور مسؤول مخابرات بيروت العميد بهاء حلاّل.
وحضر الاحتفال رئيس حزب الوعد جو حبيقة، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان نعمان شلق، مفوّض العدل في الحزب التقدّمي الاشتراكي نشأت الحسنيّة، عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني سلام أبو مجاهد، منسّق الحركة الوطنية للتغيير الديمقراطي سايد فرنجيّة، رئيس جمعيّة قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان، نائب الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل وعضو القيادة إبراهيم ياسين، نائب رئيس حزب الاتحاد د. أحمد مرعي وعضو المكتب السياسي هشام طبارة، عضو المكتب السياسي في حركة أمل علي عبدالله، عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني كمال حديد، نائب أمين عام منبر الوحدة الوطنيّة عطالله دياب، عضو قيادة رابطة الشغّيلة حسين عطوي، عضو قيادة حزب البعث فايز ثريا، أمين مجلس محافظة بيروت في حركة الناصريّين المستقلين – المرابطون غسان الطبش، عضو المجلس السياسي في حزب الله د. علي ضاهر، رئيس حزب الوفاق بلال تقيّ الدين، الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي في لبنان الدكتور علي حرقوص، أمين عام حزب التواصل حسين مشيك، محمد السيد قاسم، أمين سرّ المجلس الدستوري القاضي أحمد تقيّ الدين، اللواء علي الحاج وعقيلته، صلاح صلاح، د. أمين حطيط، رياض صوما.
الأمين العام لاتحاد العمال العرب غسان غصن، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، وحضر أيضاً أمين سرّ منظمة الصاعقة في لبنان أبو حسن غازي، ممثل جبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، ممثّل حركة الجهاد الإسلامي شكيب العينا، ممثّل عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ممثّل عن حركة فتح الانتفاضة، وفاعليّات اجتماعيّة وسياسيّة وهيئات نقابيّة وحشد من القوميّين والمواطنين.
استُهلّ الاحتفال بالنشيدَين الوطني اللبناني والسوري القومي الاجتماعي ثمّ دقيقة صمت تحية لشهيد الثامن من تموز وشهداء الحزب والأمّة، ثمّ كلمة ترحيب وتعريف ألقتها رندا بعقليني.
وخلال الحفل، أكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وزير الدولة علي قانصوه، أن «استمرار الطائفية ككقاعدة للنظام السياسي سيُبقي لبنان عرضة للحرب الأهلية، لافتا إلى أن الفساد في لبنان سياسي قبل أن يكون أي شيء آخر»، مشددا على أن الصهاينة والمتصهينين اجتمعوا لاغتيال أنطون سعادة، لأن حزبه حزب مقاومة».
وحيا قانصوه «الجيش اللبناني، لإنزاله ضربات موجعة بتجمعات التكفيريين في جرود عرسال، كما وجه التحية للرئيس ميشال عون على جملة الإصلاحات التي تضمنتها ورقته إلى لقاء بعبدا».
بدوره، شدد النائب محمد رعد، في كلمة حزب الله على ضرورة «أن تكف الحكومة عن بعض الدلع والمزاح في مقاربة المسائل الكبرى العالقة»، لافتا إلى ضرورة مقاربة ملف النزوح السوري بشجاعة وحزم، دون الرجوع إلى بعض الجهات لطلب الإذن في التواصل المباشر مع حكومة سوريا، كما أشار إلى أن «الرهان على الأمم المتحدة في هذا الملف هو تسويف لا طائل منه».
وفي الشثق الأمني، أشار رعد إلى أن هناك بؤرا إرهابية لا تزال تتخذ من الجرود اللبنانية مواقع لها، مؤكدا ضرورة إزالتها لتأمين لبنان من الخطر الإرهابي المحدق.
أما كلمة حركة أمل ألقاها وزير المالية علي حسن خليل، الذي شدد على الوقوف إلى جانب سوريا في استعادة دورها، رافضا التهديدات التي تتعرض لها الحكومة السورية»، مضيفا «الحزب القومي هو شريك في المقاومة ضد «إسرائيل» ومشاريع الفتن والتقسيم التي تعرض لها لبنان، فقد دفعنا سويا الاثمان لصد الهجمات عن بلدنا، وراية الحزب قد رُسمت لهذه الأيام، فعندما انتشر الإرهاب دارت دماء السوريين القوميين مع إخوانهم المناضيلين في زوبعة ثورية جديدة لتستعيد الأرض ناسها»، لافتا إلى أننا «نشهد في هذه المرحلة انقلاب الأمور لصالح المشروع الذي دافعنا عنه في سوريا».
وأكد خليل أن «المصلحة الوطنية تقتضي وجوب التواصل مع الحكومة السورية لحل أزمة النازحين».
وكانت كلمات لعدد من رؤساء الأحزاب، أبرزها كلمة للتيار الوطني الحر ألقاها النائب نبيل نقولا، وكلمة لرئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، وكلمة لحزب الطاشناق ألقاها الوزير أواديس كيدانيان.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Developed by: Hassan Dbouk